وزير الصناعة والثروة المعدنية يشيد بالتعاون بين المملكة وباكستان في قطاعي الصناعة والتعدين    إزالة الأسوار المحيطة بالمقر الرئيس لوزارة الشؤون البلدية في الرياض    المملكة تدين التفجير الإرهابي قرب مدرسة بالعاصمة الأفغانية    ماذا بعد أن اتضحت الحقائق ؟.. عادل الجبير يعلق على «اختراق هاتف جيف بيزوس»    القيادة تهنئ رئيسي روسيا وقرغيزية بذكرى يوم النصر    ضبط معمل عشوائي لتفصيل الكنب بشرائع مكة    العثور على لغم أرضي في أحد أودية جازان جرفته السيول من اليمن    «حرس الحدود» يضبط 802 كيلو جراماً من الحشيش ويقبض على 25 متهماً بجازان ونجران    تلاوة خاشعة للشيخ أحمد الحذيفي ليلة 27 رمضان    إغلاق 23 مسجدًا بعد ثبوت 23 حالة إصابة كورونا بين المصلين    سماحة المفتي : يجوز تكرار صلاة العيد وخطبتها 3 مرات في دول الأقليات المسلمة    مؤشرات كورونا مستقرة وانخفاض الحالات الحرجة    277 نوعاً من الطيور المهاجرة تعبر أراضي المملكة    أمانة الطائف والبلديات المرتبطة تدعم جهود تهيئة مصليات العيد    وصول أولى دفعات منحة المشتقات النفطية السعودية إلى ميناء عدن في اليمن    ضبط منفذي عملية السطو على ناقلة أموال الدلم    توقعات حالة الطقس غدًا الأحد    460 مليون ريال تبرعات «فرجت»    أمر ملكي بترقية أعضاء في النيابة العامة    أمانة الطائف تنفذ عمليات رش وإصحاح بيئي في 160 موقعاً بالطائف    #وظائف هندسية وإدارية شاغرة بفروع شركة نوماك    النفيسة: طالبت بالحسيني بعد إقالة رازفان    «يويفا» يهدد بمعاقبة أندية مشروع "دوري السوبر الأوروبي"    بايرن ميونيخ بطلًا ل الدوري الألماني    نهاية حافلة بالنجاح للعام الدراسي    تتضمن فنادق ودور سينما ومطاعم.. اعتماد 32 مشروعاً تنموياً استثمارياً سياحياً في الدمام    التجارة: الرقم المجاني الموحد "1900" يخدم كل عملاء الوزارة لقطاعي الأعمال والمستهلك    السودان والكنغو يعقدان مباحثات مشتركة    "واتساب" تؤجل تطبيق قواعدها بشأن الحفاظ على سرية البيانات    تعادل برشلونة وأتلتيكو يمنح الريال فرصة الصدارة    ساعات قليلة ويسقط الصاروخ التائه.. فأين؟    من مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية بالمملكة.. مسجد أبي بكر الصديق في نجران    مصر تعلن إجراءات جديدة على المسافرين الوافدين لمواجهة فيروس كورونا    تهيئة 5 مصليات وأكثر من 532 جامعًا ومسجدًا مجهزة وقائيا لعيد الفطر بالطائف    رئيس وزراء باكستان يصل إلى المدينة المنورة    رسميًا .. نيمار باقٍ ب باريس سان جيرمان حتى 2025    رفع 20 طناً من النفايات يومياً بالمسجد الحرام    الخطوط السعودية تتصدر تصنيف مقدمى خدمات النقل الجوي    مصادر تكشف مدى إمكانية السفر بالهوية الوطنية لدول مجلس التعاون    إحالة 11 مصاباً بكورونا للنيابة العامة في حائل لمخالفتهم تعليمات الحجر الصحي    السفارة في مدريد تنبه المواطنين بشأن تمديد قيود الدخول ل«إسبانيا»    النفط يرتفع وبرنت عند 68.28 دولار للبرميل    لليوم الثالث.. تركيا تقصف مناطق الأكراد ومخاوف من إصابة مدنيين    اهتمامات الصحف اللبنانية    #أمير_منطقة_الرياض يرعي حفل ختام أعمال ملتقى خط الوحيين الشريفين    الملك يوافق على بناء جامع خادم الحرمين في باكستان    المرأة السعودية شريكا    «نسل الأغراب».. دراما الثأر والإثارة والتشويق    عرّب وليدك    «اتحاد اليد» ينظم دورة حكام للسيدات    سباق العالم نحو السعودية    الرؤية والرواية    الشؤون الإسلامية بحائل تنفذ برنامجاً توعوياً بأربع لغات عالمية للتوعية بخطر فيروس كورونا    مدرب الشباب: سنعوض في المباريات ال4 المتبقية    الفن يوثق مشاعر الوطن في ذكرى بيعة ولي العهد    الحثلان: أربع سنوات تسجل بمداد من ذهب    فقدهم في حريق بجدة..مقيم يودع أطفاله الخمسة برسالة مؤثرة    المملكة شهدت إنجازات قياسية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





البرلمان العراقي يسعى الى وضع خطة أمنية بديلة لبغداد ويعتبر إجابات الوزراء والقادة الأمنيين "غير مقنعة" . نواب يعتبرون غياب التنسيق بين القيادات الأمنية السبب الأساسي وراء الخروقات
نشر في الحياة يوم 15 - 12 - 2009

قررت هيئة رئاسة البرلمان العراقي جمع اقتراحات الوزراء والقادة الأمنيين والنواب، التي طرحت أمام البرلمان خلال الأيام الثلاثة الماضية خلال استجواب المسؤولين الأمنيين، وإعطائها الى لجنة الأمن والدفاع البرلمانية لدراستها وتقديم خطة أمنية للعاصمة بديلة عن الخطة المعتمدة سابقاً، وسط تأكيد مصادر برلمانية ان"غياب التنسيق بين القيادات الأمنية هو سبب التفجيرات الأخيرة في بغداد"، وعدم اقتناع النواب بأجوبة المسؤولين الأمنيين.
وشهد البرلمان أمس، لليوم الثالث على التوالي، استكمال استجواب وزراء الدفاع عبدالقادر العبيدي والداخلية جواد البولاني والأمن الوطني شيروان الوائلي وقائد عمليات بغداد السابق الفريق عبود قنبر ومدير الاستخبارات اللواء زهير الغرباوي على خلفية التفجيرات التي تعرضت لها بغداد قبل 8 أيام وأسفرت عن مقتل وإصابة أكثر من 600 شخص.
واستمر تبادل الاتهامات بين الوزراء والمسؤولين الأمنيين أمس في محاولة للتنصل من مسؤولية أحداث الثلثاء الدامي على رغم اعترافهم بامتلاكهم معلومات مسبقة عن التفجيرات.
وأكد عضو لجنة الأمن والدفاع البرلمانية النائب عن"التحالف الكردستاني"عادل برواري ان"البرلمان توصل الى حقيقة واحدة مفادها ان أسباب الخروقات الأمنية تعود الى غياب التنسيق بين الوزراء والقادة الأمنيين". وقال برواري ل"الحياة انه" لم يكن هناك تنسيق بين وزيري الداخلية والدفاع ولا بين الداخلية والقائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء نوري المالكي ولا بين الأجهزة الأمنية والاستخبارية، ما ولّد فجوة كبيرة استغلها الإرهابيون أسوأ استغلال". وأضاف ان"هيئة رئاسة البرلمان أصدرت أمراً كلفت بموجبه لجنة الأمن والدفاع بدراسة جميع الاقتراحات والتوصيات التي طرحها الوزراء والقادة الأمنيون والنواب وتقديم ملخص خطة أمنية يتم عرضها على هيئة الرئاسة وبعد مصادقة البرلمان ترفع الى السلطة التنفيذية المتمثلة بمجلس الوزراء ومجلس رئاسة الجمهورية". وأشار الى ان"البرلمان جاد في وضع خطة أمنية بديلة للخطة السابقة التي أثبتت فشلها".
وكان وزير الداخلية اقترح أول من أمس"ربط عمليات بغداد بوزارة الداخلية او الدفاع ليتحمل الوزير هناك المسؤولية لغرض تحديد المسؤولية".
بدوره وصف رئيس كتلة"المجلس الإسلامي العراقي"في البرلمان الشيخ جلال الدين الصغير إجابات الوزراء والقادة الأمنيين بأنها"مخيبة للآمال بصورة كبيرة جداً وغير مقنعة". وقال في تصريحات نقلها"المركز الخيري التابع للمجلس"ان"الاستضافة أثبتت ان الوزراء والقادة الأمنيين لا يملكون فكرة عن طبيعة الأداء الأمني ومسؤوليته، واعتقد ان رئيس الوزراء نوري المالكي هو الآخر مثلهم". وأضاف ان"لجنة الأمن والدفاع ستتخذ الإجراءات بعد الخروج بتصورات عن الاستجواب ومعالجة المواضيع المطروحة".
وتحولت جلسة البرلمان أمس الى سرية بطلب من وزير الداخلية لاطلاع المجلس على"معلومات حساسة"تخص تفجيرات آب أغسطس الماضي. ونقلت وكالة"فرانس برس"عن النائب عباس البياتي انه"تم الكشف في جلسة اليوم أمس بصورة تفصيلية عن الأشخاص والجهات التي قامت بتفجيرات وزارتي المالية والخارجية في آب الماضي". وتابع ان"جهات التحقيق أكملت ملفاتهم وتم الكشف عن هويات الجناة البالغ عددهم 13 شخصاً ويرتبطون بتنظيم القاعدة". وأكد ان"القوات الأمنية عثرت على شريحة جوال الانتحاري الذي قام بتفجير نفسه عند مبنى الخارجية وكان آخر اتصال له مع شخص من سورية".
وطالب البرلمان بإعدام أفراد هذه الخلية الإرهابية وفقاً للبياتي.
وكان البولاني كشف الأحد اعتقال 13"مجرماً"متورطين بتفجيرات وزارتي المال والخارجية في آب الماضي التي أدت الى مقتل وإصابة المئات. وقال البولاني وبيده ملف"لدينا 13 مجرماً مدانين بعمليات آب"وتابع انهم"سيدانون بتفجيرات الثلثاء"، واعلن انه سيتم إعدام المتورطين قريباً.
وكان البرلمان استضاف الخميس الماضي رئيس الوزراء في جلسة سرية، وعزا المالكي خلالها تدهور الوضع الأمني الى"تدخل كتل سياسية في عمل الأجهزة الأمنية"، وطالب ب"تطهير الأجهزة الأمنية من جميع الجهات السياسية".
واستجوب البرلمان الوزراء والقادة الأمنيين في جلستي السبت والأحد والاثنين على خلفية التفجيرات التي ضربت مناطق متفرقة من بغداد في 8 الشهر الجاري. وقتل 127 شخصاً وجرح 450 في انفجار خمس سيارات مفخخة يقود اربعاً منها انتحاريون قبل ظهر"الثلثاء الدامي"في مناطق متفرقة من بغداد استهدفت محاكم ومؤسسات حكومية.
وتبنت"دولة العراق الاسلامية"الجناح العراقي لتنظيم"القاعدة"هذه الاعتداءات.
نشر في العدد: 17056 ت.م: 2009-12-15 ص: 16 ط: الرياض


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.