تخطط دول آسيا الوسطى لمد طرق وخطوط سكك حديد بتكلفة 19 بليون دولار خلال العقد المقبل، لاحياء دور المنطقة كنقطة اتصال تجاري رئيسية مع أوروبا. واتفقت هذه الدول مع الصين ومنغوليا وأطراف إقليمية أخرى في مؤتمر نظمه"البنك الآسيوي للتنمية"على تحديث الطرق القائمة، وبناء 6 طرق جديدة تربطها مع روسيا والهند وجنوب شرقي آسيا. وقال نائب رئيس المصرف ليكين جين:"على رغم أن آسيا الوسطى تقع في قلب المنطقة الاورو ? آسيوية، فان أقل من واحد في المئة من إجمالي التجارة بين أوروبا وآسيا يمر حالياً عبرها". وأضاف"لقد أدى ضعف البنية التحتية في مجال النقل والإجراءات الحدودية المعقدة، إلى مرور كل التجارة تقريباً من طريق البحر". وتضم مبادرة التعاون الاقتصادي الإقليمي لآسيا الوسطى، التي يتبناها المصرف، أفغانستان وأذربيجان والصين وكازاخستان وقرغيزستان ومنغوليا وطاجيكستان وأوزبكستان. واتفق المشاركون في المؤتمر على اقتراض 18.7 بليون دولار من المؤسسات المالية الدولية، والسعي للحصول على تمويل من الموازنات الوطنية لهذا المشروع. وتشهد دول آسيا الوسطى نمواً سريعاً بفضل ارتفاع الأسعار العالمية لصادراتها الرئيسية من المعادن والطاقة. لكن تداعي البنية التحتية، التي تعود إلى العهد السوفياتي، والافتقار الى طرق حديثة ومعابر حدودية يعوق الاندماج العالمي للمنطقة.