سبايك لي على خطى رشيد بو شارب "ما فيش حد أحسن من حد" هذا المثل المصري يبدو أن عبارة مشابهة له دارت في خلد المخرج الأميركي الأسود سبايك لي، وهو يفكر في تحقيق فيلمه الجديد"معجزة في سانتا آنا". وفحوى ذلك أن هذا الفيلم يسير تحديداً على منوال الفيلم الفرنسي الذي حققه الجزائري رشيد بو شارب "الأهالي" حول الجنود الأفارقة والمغاربة الذين ساهموا في تحرير فرنسا من النازيين، حيث ان فيلم سبايك لي الجديد يتحدث عن فرقة من الجنود الأميركيين السود، تقوم وحدها بمقاتلة النازيين في منطقة توسكانا الايطالية عند نهاية الحرب العالمية الثانية. الفيلم مأخوذ من رواية لجيمس ماكبرايد الذي يؤكد أن القصة حقيقية وهي تعيد الاعتبار الى جنود سود ضحوا بأنفسهم من أجل القيم الأميركية على رغم أن السود في أميركا لم يكفوا عن أن يُعامَلوا كعبيد منذ 300 سنة."معجزة في سانتا آنا"يدور طبعاً في ايطاليا. لذا فإن معظم مشاهده تصور في أماكن طبيعية وفي استوديوات تشيني تشيتا. كلوني في فيلمين جديدين : راديكالية أميركية الى أي حد يمكن جورج كلوني أن يمضي في تعزيز سمعته كهوليوودي يساري ليبرالي يريد أن يوجه مزيداً من الانتقادات ليس الى الادارة الأميركية الحالية فقط، بل الى الادارة الأميركية في شكل عام؟ هذا السؤال قد نجد الجواب عنه قريباً. وذلك عبر فيلمين على الأقل يشتغل عليهما كلوني حالياً، وكل منهما له بعده الراديكالي في تعزيز مواقف صاحب"حظاً سعيداً وطاب ليلكم". الفيلم الأول هو"علاقتنا في ازمة"يتابع"مغامرة"مستشار أميركي اشتغل لدى مرشح للرئاسة في بوليفيا فأوصله الى الكارثة. أما الثاني، والذي يرتدي طابعاً أقرب الى الكوميديا، فيتحدث عن قضية الرهائن الأميركيين في طهران سنة 1979، مركزاً على الكيفية التي بها تعاقدت الاستخبارات الأميركية مع مخرج سينمائي لتحقيق فيلم"مزيف"يتيح تصويره في طهران هروب الرهائن. ولسنا ندري منذ الآن ما اذا كان كلوني سيذكر في فيلمه كيف أطلق الايرانيون سراح الرهائن يوم انتخاب رونالد ريغان اليميني رئيساً أميركياً، هدية له! سكارليت جوهانسون من وودي آلن الى اسكوتلندا لم يكن ينقص سكارليت جوهانسون، حتى الآن، سوى أن تقوم بدور تاريخي - أي بملابس تاريخية - حتى تكتمل نجوميتها، وذلك - على الأقل - أسوة بزميلتها كريستن دنست التي منذ لعبت دور ماري انطوانيت في فيلم صوفيا كوبولا صارت تعتبر سيدة كبيرة من سيدات هوليوود. من هنا لا تتوقف سكارليت عن ابداء سرورها اذ يقترب موعد البدء في تصوير فيلم يخرجه جون كارن، تقوم هي فيه بدور ماري ستيوارت ملكة اسكوتلندا، التي وقعت ذات يوم ضحية إجرام ابنة عمها اليزابيث الأولى، ملكة الانكليز التي أمرت بقتلها فقتلت. في انتظار بدء التصوير في هذا الفيلم، سيكون على سكارليت جوهانسون أولاً ان تنتهي من أداء كل مقتضيات دورها في الفيلم الثالث الذي يجمعها مع وودي آلن، كمخرج بعد"ضربة المباراة"و"سكوب" وهو فيلم يصور في اسبانيا، وتقوم فيه سكارليت بدور البطولة الى جانب خافيير بارديم، والفاتنة الأخرى بينيلوبي كروز، التي لا تكف بدورها عن ابداء سعادتها بالتمثيل - للمرة الأولى - تحت ادارة وودي آلن.