رأى التحليل التقني ل"بيت الاستثمار العالمي" جلوبل في الكويت أن سهم "بنك الجزيرة"، بدأ اتجاهه المتصاعد الطويل الأجل عندما أعطى إشارة بشراء السهم لمستثمري الفترات الطويلة في شباط فبراير 2003 عند مستويات أعلى من 120 ريالاً. في حين جاءت إشارة البدء في عمليات الشراء لمستثمري الفترات المتوسطة في تشرين الثاني نوفمبر من العام نفسه عند مستوى أعلى من 220 ريالاً. ثم واصل السهم طريقه نحو الارتفاع لتتعاقب إشارات بناء المواقع لمستثمري الفترات المتوسطة وكان أحدثها في تشرين الثاني في 2004 عند مستويات أعلى من 350 ريالاً، وفي شباط من العام الجاري عند مستوى 350 ريالاً. ليواصل بعدها ارتفاعه نحو أعلى مستوياته وصولاً إلى 464.75 ريال، قبل أن يعود ويقفل على 457.50 ريال وفقاً للاقفال الاخير. ونصح كلاً من مستثمري الفترتين، الذين بنوا مواقعهم عند مستويات قريبة من تلك المذكورة الاستمرار في الاحتفاظ بالسهم مع حفاظه على أدائه المتصاعد المتوسط والطويل الأجل. ولتجنب خسارة هذه الأرباح، يمكن مستثمري الفترات المتوسطة تسييل الاستثمار إذا تراجع سعر السهم إلى مستويات أدنى من 410 ريالات. ويمكن مستثمري الفترات الطويلة وقف خسارة الاستثمار في حال بدأ السهم في التداول عند مستويات أدنى من 360 ريالاً، علماً أنه يتمتع بمستوى دعم قوي عند 380 ريالاً.