أفاد التحليل التقني لبيت الاستثمار العالمي جلوبل في الكويت أن سهم بنك الجزيرة، بدأ اتجاهه المتصاعد طويل الأجل 50 أسبوعاً عندما أعطى التحليل إشارة بشراء السهم لمستثمري الفترات الطويلة في شباط فبراير 2005 عند مستويات أعلى من 325 ريالاً، بينما جاءت إشارة البدء في عمليات الشراء لمستثمري الفترات المتوسطة 11 أسبوعاً في آذار مارس الماضي عند مستوى أعلى من 350 ريالاً. وواصل السهم عقب ذلك طريقه نحو الارتفاع للتعاقب إشارات بناء المواقع لمستثمري الفترات المتوسطة والتي كان أحدثها في أيلول سبتمبر الماضي عند مستويات أعلى من 900 ريال، ليواصل بعدها السهم ارتفاعه الحاد نحو أعلى مستوياته على الإطلاق وصولا إلى 1488 ريالاً، وذلك قبل أن يعود ويغلق عند 1409.3 ريال وفقاً لآخر إقفال له. لذلك نصح التحليل مستثمري الفترتين، الذين قاموا ببناء مواقعهم عند مستويات قريبة من تلك المذكورة أعلاه، الاستمرار بالاحتفاظ بالسهم وذلك مع حفاظه على أدائه المتصاعد متوسط وطويل الأجل. إما لتجنب خسارة هذه الأرباح، فإن في إمكان مستثمري الفترات المتوسطة تسييل الاستثمار إذا تراجع سعر السهم إلى مستويات أدنى من 1300 ريال. أما مستثمرو الفترات الطويلة، فيمكنهم إيقاف خسارة الاستثمار إذا ما بدأ السهم في التداول عند مستويات أدنى من 900 ريال، مع العلم أنه يتمتع بمستوى دعم قوي عند 380 ريالاً. أما عن مستويات الدعم القوية القريبة من سعر الإغلاق الحالي فتقع عند 1300 و1130 ريالاً على التوالي. بينما لا يواجه السهم مقاومة تذكر قريباً من مستوياته الحالية.