وجه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إنذارًا شديد اللهجة إلى طهران، محذرًا من تداعيات كارثية في حال عدم الاستجابة للمطالب الأمريكية، قائلًا:" حضارة بأكملها ستموت اليوم، ولن تعود أبدًا"، مضيفًا:" لا أريد ذلك، لكنه على الأرجح سيحدث. من يدري؟"، مع إبقاء الباب مفتوحًا أمام اتفاق في اللحظات الأخيرة. كما منح إيران مهلة لإنهاء إغلاق مضيق هرمز، مهددًا باستهداف البنية التحتية الحيوية. في المقابل، نفى البيت الأبيض- بشكل قاطع- وجود نية لاستخدام السلاح النووي، مؤكدًا أن التصريحات الأخيرة لا تشير إلى ذلك، رغم تلميحات نائب الرئيس جيه دي فانس إلى امتلاك واشنطن "أدوات" لم تُستخدم بعد، بقوله:" لدينا أدوات في جعبتنا لم نقرر استخدامها بعد"، مشيرًا إلى أن قرار استخدامها مرهون بسلوك إيران. من جانبها، ردّت إيران بتحذيرات قوية، حيث أكد الحرس الثوري، أن أي هجوم على منشآتها سيُقابل برد يتجاوز حدود المنطقة، وقد يشمل استهداف المصالح الأميركية في الشرق الأوسط، والتأثير على إمدادات الطاقة لسنوات. كما لوّحت طهران بإمكانية إغلاق مضيق باب المندب عبر حلفائها إذا تصاعدت الأزمة. دبلوماسيًا، تواصلت جهود الوساطة، خاصة من باكستان، التي طرحت مقترحًا لوقف الحرب، إلا أن إيران رفضت أي هدنة مؤقتة، متمسكة باتفاق شامل بضمانات واضحة، ومشددة على أن التفاوض حول مضيق هرمز، يجب أن يتم ضمن ترتيبات جديدة. في السياق ذاته، صعّدت إسرائيل عملياتها العسكرية، معلنة استهداف جسور وبنى تحتية تُستخدم لأغراض عسكرية، فيما أكد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، أن بلاده" تسحق النظام الإيراني" وتعمل على تغيير موازين القوى بشكل جذري، مع استمرار استهداف القدرات العسكرية الإيرانية.