علق مصدر مقرب من المرجعية الشيعية في النجف على التفجير الانتحاري في مسجد شرق الموصل، قائلاً:"إن روح مبادئ المرجعية تقوم على أساس دعوة العراقيين الى الوحدة والتماسك ونبذ الاعمال التي تطاول الابرياء، ودعوة الأجهزة الأمنية الى تحمل مسؤولياتها تجاه حماية الأبرياء في كل مدن العراق". وقال السيد محمد حسين الحكيم، نجل المرجع محمد سعيد الحكيم:"ندين الأعمال التي راح ضحيتها عشرات من الأبرياء في الموصل، وندعو الأجهزة الأمنية الى تحمل مسؤوليتها، والاسراع في العملية السياسية، وأن تأخذ الحكومة المنتخبة على عاتقها حماية الابرياء". وأمّ صلاة الجمعة في النجف صدر الدين القبانجي الذي تناول ثلاثة محاور، وقال:"نطمح الى تشكيل حكومة وحدة وطنية، والمطلوب مشاركة الجميع في كتابة الدستور، حتى اخواننا من العلماء السنة الذين قاطعوا الانتخابات. وننتظر ان يكون الاسلام في صدارة اهتمام الدستور، ويشرف على بنوده". واعتبر أن"النجاح الحاصل يدل على قدرة الحالة الاسلامية وقدرة الشيعة على ادارة العملية السياسية". ورأى أن على الحكومة الجديدة"الاسراع في محاكمة رموز النظام السابق، وتفعيل اجتثاث حزب البعث، ودرس عطلة يوم السبت لأن هذا الموضوع له دلالات ثقافية بالنسبة الى الشعب العراقي، وجدولة انهاء الاحتلال وحل المعضلة الأمنية". وذكر أن"العدوان"على الجامعة المستنصرية التي اقتحمتها قوات أميركية وعراقية،"مدان، كما ندين الاعتداء على جنازة في الموصل". وعن فيديرالية المنطقة الوسطى، قال:"يشترط وضع آليات صحيحة للفيديرالية، وضمن اطار العراق الواحد". وأشاد بدور المرأة، واقترح النهوض به في محافظة النجف، داعياً الى"رسم خطط سريعة في مجالات: تطهير دوائر الدولة من البعثيين المجرمين وغيرهم من عناصر الشغب والارهاب والاصلاح الثقافي والعمراني والاقتصادي". وذكر السيد أحمد الصافي في خطبة صلاة الجمعة في كربلاء أن"موعد انعقاد الجمعية الوطنية في السادس عشر من الشهر الجاري، كان بالاتفاق بين كتلة الائتلاف وكتلة التحالف الكردستاني، وذكر بعض الصحف انه يوم مهم عند الأكراد لأن له علاقة بأحداث كردستان التي عانت جور النظام السابق. ونقول إن مشروعنا وطني وان أرض كردستان عراقية، كما البصرة والناصرية، ولا مجال لزرع الشقاق بين ابناء البلد الواحد". ونبه الى أن ما تردد في وسائل إعلام عن حسم موضوع كركوك"كلام غير دقيق، والاخوة من العرب والأكراد اتفقوا على ان كل المسائل العالقة التي لها علاقة بالمهجرين والمهاجرين في كركوك وغيرها، ستدرس في شكل دقيق لاعطاء كل ذي حق حقه بعيداً عن الصراعات التي لا تخدم البلد". وتحدث عن"بعض العناصر والكيانات التي دخلت الانتخابات ولم تحصل على نتيجة مرضية". وأضاف:"هناك افلاس سياسي وبعض القوائم يحاول الآن أن يعرض المال لشراء الأشخاص". وأمّ صلاة الجمعة في مسجد الكوفة هاشم ابو رغيف، ممثل مقتدى الصدر، والذي قال إن"أميركا تطلب من القوات السورية الخروج من لبنان، ولكن على اميركا ان تخرج من العراق فوراً، وسورية هي شقيقة للبنان، أما أميركا فهي عدوة الشعوب. وعلى الجمعية الوطنية العراقية ان تطالب بخروج المحتل من البلاد". وزاد:"وزيرة الخارجية الأميركية تقول: بوجود القوات السورية في لبنان ستكون الانتخابات في لبنان غير نزيهة، فكيف جرت الانتخابات والقوات الاميركية في العراق". ودان"الجريمة التي حصلت في مدينة الموصل وراح ضحيتها عشرات من الأبرياء"أول من أمس.