في تهديد واضح وصريح ومباشر تعهدت لجان المقاومة الشعبية ب"تحرير"معبر رفح الحدودي الذي يربط قطاع غزة بالعالم الخارجي وتوعد نائب الامين العام للجان المقاومة الشعبية"ابو عوض"بتغيير معالم المنطقة بالكامل حتى يتم تحرير معبر رفح. وقال"ابو عوض"في مؤتمر عقده امام المعبر الواقع على الشريط الحدودي الفاصل بين القطاع ومصر:"اذا لم يكن المعبر محرراً وبادارة فلسطينية - مصرية، فلن نسمح لهذا المعبر بالوجود، لو اضطررنا لتغيير معالم المنطقة بشكل كامل". وتعهد"ابو عوض"ب"استخدام شتى الوسائل من اجل نيل الحرية في ما يخص هذا المعبر". جاء هذا الكلام بعدما تم منع الأمين العام للجان المقاومة الشعبية جمال ابو سمهدانة، واحد قياديي"كتائب القسام"، الجناح العسكري لحركة"حماس"احمد الجعبري، واحد قياديي"سرايا القدس"الجناح العسكري ل"حركة الجهاد الاسلامي"خالد الدحدوح من السفر عبر المعبر اخيراً لاداء فريضة الحج في مكةالمكرمة. واتهم"ابو عوض"الذي كان حوله عدد من قياديي لجان المقاومة الشعبية خلال المؤتمر الصحافي السلطة الفلسطينية ممثلةً بوزارة الشؤون المدنية"بمنع عدد من المقاومين من السفر من خلال المعبر لاداء فريضة الحج"، مطالباً السلطة"باتاحة الحرية الكاملة للمواطنين كافة وتمكينهم من التنقل من خلال المعبر من دون معوقات". ووصف"اتفاق رايس"الذي رعته وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس وتم التوصل اليه في الخامس عشر من الشهر الماضي واتاح اعادة فتح المعبر بانه"اتفاق مشبوه". وقال:"ان هذا الاتفاق لا يلزم الشعب الفلسطيني، ولا يلزمنا كفصائل مقاتلة ونحن ابلغنا ان المعبر محرر، ولن نقبل بغير ذلك، معتبراً ان الهدف من عقد هذا المؤتمر الصحافي هو كشف الحقيقة للفلسطينيين". وقال:"نحن اكتشفنا ان الفلسطينيين في المعبر ليسوا اكثر من مراقبين، وان من يحكم ويرسم في المعبر هم الاسرائيليون". وطالب"بازالة كاميرات المراقبة الموجودة داخل المعبر"، مشيراً الى انها"تنقل صوراً مباشرة للاسرائيليين". ولفت الى ان لجان المقاومة الشعبية وجهت رسائل الى كل القوى الوطنية والاسلامية لاطلاعها على هذه الحيثيات. ورفض"ابو عوض"الافصاح عن طبيعة الخطوات او الاجراءات التي تنوي لجان المقاومة الشعبية اتخاذها، خصوصاً بعدما اطلق ابو سمهدانة تهديدات بفتح ما وصفه ب"المعابر"على الحدود بين مصر وغزة، في ما بدا انه تهديدات بنسف الجدار الذي تبنيه اسرائيل على طول الشريط الحدودي بالمتفجرات لاتاحة الفرصة امام الفلسطينيين بالتنقل عبر جانبي الحدود كما حدث غداة الانسحاب الاسرائيلي من القطاع.