قتل سبعة أشخاص على الأقل في اشتباك وقع لدى اقتحام متشددين يطلقون على أنفسهم اسم"طالبان"، على غرار الحركة الأفغانية، منازل في منطقة شاوال النائية في إقليم وزيرستان القبلي المحاذي للحدود مع أفغانستان. وتوزع القتلى بين خمسة مسلحين يصنفون باعتبارهم قطاع طرق، ومتشددين اثنين من طلبة المعاهد الدينية، علماً أن 30 قتيلاً سقطوا هذا الشهر في حوادث وقعت بين الجانبين، تلت محاولة قطّاع طرق سرقة أموال متشددين لدى تنقلهم على طريق سريع. وعلق المتشددون مزودين كميات كبيرة من الأسلحة، جثث قطاع الطرق القتلى على عواميد كهرباء وقطعوا رؤوس بعضهم بعد التنكيل بجثثهم. ورفض مسؤولون حكوميون التعليق على الاشتباك الجديد، علماً أنهم كانوا قللوا سابقاً من أهمية أعمال العنف تلك، ووصفوها بأنها عداءات قبلية لا ترغب قوات الأمن الباكستانية في التورط بها. وهم حملوا المجالس القبلية التي تحكم المنطقة مسؤولية حلها. لكن السكان القادمين من المنطقة الواقعة غرب بلدة ميرانشاه الرئيسية في الإقليم، أكدوا حدوث معركة، علماً أن هذه البلدة شهدت مقتل"أبو حمزة الربيعة"القائد النافذ في"القاعدة"وأربعة آخرين في انفجار وقع في مطلع كانون الأول ديسمبر الماضي. وأعلنت السلطات أن الربيعة لقي حتفه في انفجار مواد ناسفة في مخبئه، لكن السكان تحدثوا عن إطلاق صاروخ من طائرة أميركية من دون طيار، الأمر الذي أورده صحافي محلي يدعى حياة الله خان قبل أن يخطف على أيدي مجهولين بعد أربعة أيام. ويُعتقد بأن أعضاء كثيرين من تنظيم"القاعدة"فروا من أفغانستان إلى الإقليم القبلي بعدما أطاحت قوات التحالف بقيادة الولاياتالمتحدة نظام حكم"طالبان"نهاية 2001. ووفر لهم مؤيدون من قبائل البشتون المحافظة، المأوى.