هاجم رئيس المجلس النيابي اللبناني نبيه بري ووزير الاعلام ايلي الفرزلي وعدد من الاحزاب السياسية الموالية السفير الأميركي في بيروت جيفري فيلتمان، بعد تصريحاته الاخيرة عن مراقبة بلاده وشركائها الانتخابات النيابية المقبلة وبسبب خلافه مع رئيس الحكومة عمر كرامي حول التدخل في الشأن الداخلي اللبناني اثناء لقائه به اول من أمس. وقال بري في بيان مكتوب له:"لا يعقل ان يراقب ابن امس في الديموقراطية ابن آلاف السنين في ممارستها...". وكانت صحيفة"السفير"نشرت وقائع سجال بين فيلتمان وكرامي سأل فيه الاول لماذا تقبلون بتدخل المسؤول الامني السوري في عنجر العميد الركن رستم غزالة فرد كرامي:"هو يمثل السلطة السورية وهناك اتفاقات ومعاهدات تربطنا معهم بينما أنت تتصرف بما يخالف الاصول الديبلوماسية". ووصف بري فيلتمان بأنه"المفوض السامي الاميركي". وقال بري انه طرح على فيلتمان حين اثار مراقبة الانتخابات النيابية اللبنانية، ان يحصل اتفاق مع الكونغرس وان يراقب لبنان انتخاباته. وأشار بري الى ان هناك خطاباً داخلياً غير مفصول عن الضغوط الخارجية ملمحاً بذلك الى مواقف المعارضة اللبنانية، والى انه كان يراهن على ان رئيس اللقاء النيابي الديموقراطي وليد جنبلاط لن يصل الى هذا الحد. اما الفرزلي فتحدث عن محاولة استدراج السفراء ليصبحوا جزءاً من المعركة الداخلية. ورأى ان"السفراء يرتكبون خطأ اذا اعتبروا ان الساحة مفتوحة للجميع". وطالب عدد من الاحزاب الحكومة بردع فيلتمان واعتبرته بأنه"غير مهذب". وكان مجلس المطارنة الموارنة اصدر بياناً انتقد فيه تأخير الحكومة اصدار قانون الانتخاب، كذلك فعلت المعارضة، ما حمل رئيس الجمهورية اميل لحود على الدعوة امس الى"ضرورة الاسراع في انجاز الصيغة الجديدة لمشروع القانون على ان يكون ذات معايير واحدة في كل المناطق من دون استثناء او تمييز وان ينص على تحديد سقف الانفاق المالي ويؤمن الفرص الاعلامية امام الجميع". وعقدت لجنة المتابعة المنبثقة عن الاجتماع الموسع للمعارضة اجتماعاً بحثت فيه خطة تحركها التي ستعلنها الاسبوع المقبل"لمواجهة الاحتمالات الناجمة عن خرق الحكومة للدستور واتفاق الطائف وتحضيرها لقانون انتخاب يستهدف المعارضة". وقررت توسيع اتصالات المعارضة لتشمل التيار العوني، حزب الله، رئيس الحكومة السابق سليم الحص، الجماعة الاسلامية، الحزب الشيوعي والتكتل النيابي الطرابلسي...