حض السفير الأمريكي في لبنان جيفري فيلتمان المسؤولين اللبنانيين على التوقيع على معاهدتين تتعلقان بمكافحة الإرهاب.. كان لبنان يرفض ذلك من ثلاث سنوات، باعتبار أنهما يمسان بصورة أو بأخرى عمليات المقاومة ضد إسرائيل. وكان السفير فيلتمان الذي يقوم بحركة دائرية ملحوظة على السياسيين اللبنانيين، تتصل أيضاً بالتحضيرات القائمة في لبنان لإجراء انتخابات نيابية في الربيع المقبل، قد زار أمس رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، ووزير العمل عاصم قانصوه.. بعدما كان قد زار أمس الأول وزير الخارجية محمود حمود والرئيس السابق أمين الجميل، وقبله رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب و ليد جنبلاط في إدارته في المختارة. وقال السفير الأمريكي بعد لقائه الرئيس بري ان الولاياتالمتحدةالأمريكية تأمل في المشاركة في رؤية دولية في مجموعة مكافحة الإرهاب الدولية للدول الثماني الصناعية الكبرى والاتحاد الأوروبي واسبانيا وأستراليا، ولقد قررنا أنه لابد من الدفع قدماً لتأمين دعم دولي من أجل تطبيق المعاهدات ال 12 المتعلقة بمكافحة الإرهاب. وأضاف ان لبنان وقع على عشر اتفاقيات منها وحثت الرئيس بري على تصديق المعاهدتين المتبقيتين عندما تردان إلى المجلس النيابي، وان الولاياتالمتحدة وشركاءها يؤمنون بقوة ان تطبيق هذه المعاهدات يؤمن الأسس لمكافحة الإرهاب. وقيل السفير الأمريكي: هناك كلام في لبنان يقول ان البعض يريد انتقال القيادة في لبنان من عنجر إلى عوكر (مقر السفارة الأمريكية) فما ردك فأجاب: أعتقد أنكم تعرفون موقفنا وهو اننا ندعم بقوة ديمقراطية وسيادة وحرية لبنان. تجدر الإشارة إلى أن الاتفاقيتين اللتين تحدث عنهما السفير فيلتمان، تتعلق الأولى باتفاقية تجفيف الأموال (تبييض) والثانية بمكافحة الإرهاب بالقنابل.