اتهم ايغور ايفانوف، أمين مجلس الامن الروسي الذي يشكل أكبر جهاز استشاري للرئيس فلاديمير بوتين الدول الغربية بتعمّد اثارة الاضطرابات في آسيا الوسطى حيث تسعى موسكو الى استعادة نفوذها الذي تمتعت به في عهد الاتحاد السوفياتي السابق. وقال ايفانوف:"تثير الضغوط السياسية والعسكرية التي يمارسها حلف الاطلسي ناتو والولاياتالمتحدة في دول آسيا الوسطى تحت ستار دعم القيم الديموقراطية والحريات التوتر في المنطقة"، وأضاف:"نواجه محاولات عملية للتدخل في الحياة السياسية للدول المستقلة حديثاً عبر تنظيم احتجاجات عامة". وجاءت تصريحات ايفانوف، الذي شغل منصب وزير الخارجية سابقاً خلال اجتماع لدول معاهدة الامن الجماعي بزعامة روسيا والتي تضم روسيا البيضاء وكازاخستان وقيرغيزستان وطاجيكستان وأرمينيا. وألمح فيها الى الضغوط التي يمارسها الغرب على أوزبكستان بسبب الاجراءات القمعية التي اتخذتها لمواجهة احتجاجات بلدة انديجان الشرقية هذه السنة وقتل فيها أكثر من 500 شخص. وكانت أوزبكستان وقعّت مع روسيا الشهر الماضي على معاهدة للتعاون العسكري والسياسي في وقت الازمات، وذلك في اعقاب اتخاذ برلمانها قرار مطالبة الولاياتالمتحدة بتفكيك قاعدة جوية على أراضيها تستخدمها واشنطن في العمليات العسكرية في أفغانستان. لكن ايفانوف نفى تكهنات صحافية أشارت أخيراً الى محاولة روسيا توسيع وجودها العسكري في آسيا الوسطى، وأكد عدم نية بلاده انشاء قواعد عسكرية جديدة فيها، علماً انها تملك قاعدة جوية في قيرغيزستان. على صعيد آخر، قتل مسلحون يشتبه بأنهم انفصاليون شيشان حاكماً اقليمياً وابنه وجرحوا رجلين من الشرطة في هجوم نفذوه في قرية اوتوري جنوب شرقي مدينة غروزني، وذلك بعد يومين من تنظيم الانتخابات الاشتراعية والتي سادها الهدوء نسبياً. وأعلن وزير داخلية جمهورية الشيشان رسلان ألخانوف ان رجال الشرطة والجنود شرعوا في عملية بحث واسعة عن المهاجمين ال15.