أعلنت شركة "طيران الخليج"، أمس الاثنين، انها شهدت تحسناً في حركة السفر في الربع الأول من السنة الجارية، بنسبة 3.7 في المئة، بالمقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي، وذلك على رغم التأثير السلبي للحرب على العراق التي اندلعت في آذار مارس الماضي. وأكدت الشركة المملوكة لكل من حكومات أبوظبي والبحرين وسلطنة عُمان، انه على رغم ظروف الحرب على العراق وتأثير فيروس الالتهاب الرئوي الحاد سارس، إلا انها سجلت "تحسناً ملحوظاً" في أدائها خلال هذه الفترة. وقال الرئيس التنفيذي في "طيران الخليج"، جيمس هوغان، في تصريحات وزعتها الشركة أمس، ان الشركة "تمكنت مجدداً من استعادة المسافرين"، خصوصاً مسافري الدرجة الأولى ورجال الأعمال بين منطقة الخليج وعدد من العواصم الأوروبية، بنسبة 18 في المئة بالمقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي. وأضاف ان عدد المسافرين على متن طائرات الشركة ارتفع من 55 الى 75 في المئة على الرحلات بين فرانكفورت وباريس والخليج. ولفتت الشركة الى ان الدراسات والاحصاءات للاتحاد الدولي للسفر الجوي "أياتا" تؤكد ان الحرب على العراق ستخفض حركة السفر في كل أنحاء العالم بنسبة 10 في المئة خلال فترة استمرارها، بالاضافة الى تأثرها سلباً أيضاً بمرض الالتهاب الرئوي الحاد الذي يثير القلق في بعض الأسواق. وقال هوغان ان "طيران الخليج" حسّنت توقعاتها في 2002 وخفضت خسائرها الى أقل من 41 مليون دينار. ولفت الى ان الشركة تهدف الى خفض خسائرها الى 20 مليون دينار في نهاية 2003 والوصول الى نقطة التعادل خلال 2004 وتحقيق أرباح بقيمة 5 ملايين دينار في 2005 . من جهة اخرى، كشف هوغان عن قيام الشركة باجراء مفاوضات لشراء واستئجار 60 طائرة مختلفة الأحجام، ليرتفع حجم اسطولها الى 90 طائرة.