سقط صداميو العرب عندما سقط صدام باستسلامه كما استسلمت بغداد لأيدي الغزاة. هذا السقوط ليس لصدام فقط بل للأسطورة التي نسجها العقل العربي، واعلام فضائيات صدام. سقط التكريتي، والدوري، والدليمي، وجميع الذين نسجوا اسطورة صدام ليجعلوا منه بطلاً. سقط الفكر الذي أرعب الغالبية من الشعب العراقي، ودافع عنه الإعلام العربي. فهنيئاً للعرب بهذا النموذج الذي افتخر بعضهم به أمام العالم. سقط وجه المزيف الذي خدع الأمة بدجله. انها محاكمة تاريخية لهذا الذي خدعنا. سقطت الأسطورة الوهمية للفكر الارهابي بانتحاره، وعدم استسلامه، وانكشف مدى جبن تلك الشخصية التي كان ارهابها فقط للضعفاء من الشعب العراقي. رأس ماله الارهاب والقتل والتشريد والسلب والاغتصاب. العراق - صلاح التكمه جي