صنعاء - أ ف ب - شددت محكمة الاستئناف اليمنية الحكم بالسجن 25 عاماً على المتهم الأول في قضية خطف المهندس الألماني كارل لينارت، ليصبح حكماً بالإعدام. وقضت المحكمة في جلسة علنية أمس بمعاقبة المتهم الأول في القضية أحمد ناصر الزايدي بالإعدام بدلاً من السجن 25 عاماً بحسب حكم المحكمة الإبتدائية في كانون الاول ديسمبر الماضي. وأيدت محكمة الإستئناف احكاماً غيابية بالسجن عشرين عاما على ثلاثة متهمين فارين. ولا يصبح حكم الاستئناف قابلاً للتنفيذ إلا بعد التصديق عليه من المحكمة العليا، وتوقيع رئيس الدولة. يذكر ان المتهمين الاربعة دينوا باحتجاز الالماني كارل لينارت المدير الفني في شركة "مرسيدس"، عشرة أيام في منطقة صرواح الجبلية الوعرة في محافظة مأرب 180 كلم شرق صنعاء قبل ان تتمكن الشرطة من تحريره. وانشأ اليمن في تشرين الاول اكتوبر 1999 محكمة خاصة كلفت النظر في قضايا خطف الاجانب والتخريب. ومنذ 1993، خطف حوالي مئتي أجنبي في اليمن، في عمليات نفذتها قبائل مسلحة للضغط على السلطات من أجل تلبية مطالب مادية في معظم الأحيان.