بدأت جمعيات ومنظمات حقوقية مصرية حملة لمناصرة ناشط إسلامي مصري يواجه خطر الترحيل من هولندا. وباشرت اتصالات مع جهات حقوقية غربية لمحاولة الحؤول دون ترحيل الاصولي المصري اسامة رشدي الذي يدير من هولندا موقع "المحروسة" على شبكة الانترنت. وسبق اتهام رشدي في قضية "الجهاد الكبرى" بتهمة انضمامه الى جماعة سرية محظورة ترمي الى قلب نظام الحكم، وصدر الحكم في 30 أيلول سبتمبر العام 1984 ببراءته من الاتهام المنسوب اليه. ووجه محامي الجماعات الإسلامية السيد منتصر الزيات رسالة الى الأمين العام للمنظمة المصرية لحقوق الانسان حافظ ابو سعدة، قال فيها "إن رشدي عانى بعد اطلاقه من ويلات الاعتقال بمقتضى قرار الاعتقال طوال الأعوام 85، 86، 87، 88 من دون اتهام او محاكمة مما اضطره الى مغادرة البلاد". ومعروف أن رشدي من أكثر الذين دعموا مبادرة وقف العنف التي اطلقها بعض قادة الجماعة الإسلامية السجناء في 5 تموز يوليو 1997 على رغم وجوده خارج البلاد. وقال الزيات ل"الحياة" إن مسؤولي المنظمة وعدوه بتدشين حملة لمصلحة موكله تتضمن مخاطبة هيئات حقوقية دولية للضغط على الحكومة الهولندية.