قال وزير العمل والشؤون الاجتماعية السعودي الدكتور علي بن ابراهيم النملة ان نسبة البطالة في السعودية محدودة وان الدراسات التي اشارت الى انها تبلغ 20 في المئة غير صحيحة. وأضاف في لقاء صحافي، عقب توقيع مذكرة التفاهم الخاصة بمشروع التنظيم الوطني للتدريب المشترك بين المؤسسة العامة للتعليم الفني والتدريب المهني وصندوق تنمية الموارد البشرية والغرفة التجارية الصناعية في الرياض، ان المشروع مفتوح لكل الشباب السعودي ولكل المهن التي تحتاجها سوق العمل السعودية، مشيراً الى ان الغرف التجارية الصناعية كلفت بتحديد المهن والاعداد الممكن ان يتخرجوا منها. وتتولى المؤسسة العامة للتعليم الفني والتدريب المهني الاشراف العام على البرامج ووضع الخطط والاجراءات الكفيلة لإنجاح البرامج، ويتركز دور الصندوق على تمويل البرامج والمساهمة في مكافآت المتدربين والمشرفين على التدريب. وقال النملة امس في مقر غرفة الرياض ان موضوع تحديد سلم معين للرواتب "لا يزال فكرة" وسيخضع للدراسة، موضحاً ان المشروع يهدف الى سد حاجات قطاعات العمل المختلفة من خلال التدريب على مهن محددة وفق متطلبات سوق العمل السعودية. من جهته قال المدير العام لصندوق تنمية الموارد البشرية الدكتور محمد السهلاوي ان السوق السعودية تحتاج في الوقت الراهن الى عدد من التخصصات مثل مندوب المبيعات وسكرتير تنفيذي ومبرمج كومبيوتر. وأضاف ان الصندوق يسترشد بما يأتي من واقع سوق العمل وبما يقترحه القطاع الخاص لتلبية حاجاته من الكوادر السعودية المدربة، اذ يتبنى الصندوق عدداً من البرامج من بينها برنامج السفر والسياحة وبرنامج آخر سيتم اعداده مع لجنة المقاولين في غرفة الرياض. وزاد ان التدريب لن يقتصر على الشباب فقط ولكن سيكون للعنصر النسائي نصيب من ذلك، و"لدينا الآن برامج تدريبية بالتعاون مع بعض الجهات الطبية لتدريب وتوطين الفتيات السعوديات في الوظائف المتوافرة لديها". يشار الى ان البرنامج التدريبي للمشروع ينقسم الى جزءين، يمثل الجانب النظري منه نسبة 25 في المئة وينفذ في وحدات المؤسسة العامة للتعليم الفني والتدريب المهني. أما التدريب العملي فيمثل نسبة 75 في المئة من البرنامج. وسيتم انطلاق المشروع مع بداية الفصل الدراسي الثاني.