توقع مسؤول في القطاع السياحي تضاعف نسبة السياحة بين الدول العربية خلال عقد من الزمن، وحض الفنادق الرائدة والحكومات وجميع العاملين في قطاع السفر على التحضير لذلك بشكل جدي. وجاءت هذه التوقعات على لسان أحد أبرز العاملين في قطاع الفنادق في منطقة الشرق الأوسط، عبدالله ملحم. فهو يحض المسافرين العرب على اكتشاف مباهج المنطقة بأسرها قبل التوجه شرقاً أو غرباً. وقال ملحم: تبلغ حصة المنطقة من السياحة العالمية ستة في المئة، وبالطبع تذهب الحصة الأكبر خلال هذه المرحلة لتونس ومصر والامارات العربية المتحدة. أتوقع ان تتضاعف نسبة السياحة في الدول العربية خلال عشر سنوات. جيل الشباب يعرف جيداً متعة السفر وهو تواق لاكتشاف المزيد". واشار ملحم الى النجاح الكبير الذي حققه مهرجان مفاجآت صيف دبي السنوي، كإحدى المناسبات العائلية في المنطقة التي تعزز القطاع السياحي بشكل كبير. وقد استثمرت دبي 2.6 مليار درهم في قطاع السياحة والسفر، وذهبت نسبة 85 في المئة من هذا المبلغ الى الفنادق. وتهدف الامارة الى جذب ستة ملايين سائح بحلول العام 2010. ودعا ملحم الى تسهيل الكثير من العوائق خصوصاً تلك المتعلقة بتأشيرة الدخول، ولكن ليس على حساب الأمن، وذلك لجعل الأمر أسهل على المسافرين العرب. وأوضح: "إن إصدار تأشيرة الدخول لدى الوصول بين الامارات وعمان للمقيمين العرب من غير مواطني دول مجلس التعاون الخليجي هو فكرة جيدة ومهمة جداً للذين يتساءلون أين يمكنهم قضاء عطلة نهاية الاسبوع. اضافة الى ذلك، فإن اصدار تأشيرة الدخول للخليجيين مع عائلاتهم وخدمهم الى لبنان والأردن عند الوصول، يساعد على جذب المزيد من العائلات اليهما". وتظهر الأرقام الأخيرة ان الدول العربية تجتذب فيما بينها 25 مليون سائح سنوياً، وقد ارتفع النمو السياحي العام في منطقة الشرق الأوسط بنسبة 14 في المئة عام 2000 من عام 1999.