يمثل شبان إيرانيون افتعلوا كارثة الحريق الشهيرة في مدينة يوتبوري السويدية خريف 1998 أمام القضاء الأربعاء المقبل، بتهمة التسبب في قتل 63 شاباً وشابة من اصول عربية وتركية وايرانية. واعترف الشبان الأربعة أول من أمس، بأنهم كانوا وراء افتعال الحريق في النادي المقدوني في يوتبوري الذي كان معظم ضحاياه طلاب أجانب، بينهم صوماليون وايرانيون وعرب واتراك يحتفلون بعطلة فصلية لهم خريف ذلك العام. وأكد المتهم باشعال الحريق الذي لم يتجاوز عمره ال19 سنة ان "الدافع الاساسي كان منعنا من دخول الحفلة مجاناً، فقررت انا ورفاقي ان نسدد ثمن التذكرة الذي لا يتجاوز ال40 كراون ونتسلل الى الجهة الخلفية للبناية لفتح باب الطوارئ وادخال من يريد بنصف السعر". ولكن عندما وصل الشبان الى الباب الخلفي، غيروا رأيهم وقرروا ان "يخربوا" الحفلة باشعال حريق يؤدي الى استدعاء جهاز الاطفاء واخلاء المكان. غير ان الحريق الذي كان، بحسب تعبيرهم، "يفترض ألا يؤدي الى كارثة"، تسبب بمقتل 63 شاباً وشابة. وتراوح أعمار الموقوفين الاربعة الذين تحتجزهم الشرطة منذ بداية العام، بين 19 و20 عاماً. وهم اصحاب سوابق في السرقة والنشل والتهديد بالقتل. والمصيبة ان العديد من ضحايا الكارثة اصدقاء لهم وشاركوا في جنازاتهم وزاروا الكثير من المصابين منهم في المستشفيات. ويتوقع ألا يحكم على الأربعة بالسجن المؤبد لصغر سنهم وقت الحادث.