يواجه المنتخب المصري، قبل ايام قليلة من بطولة العالم السادسة عشرة لكرة اليد التي يستضيفها من 1 الى 15 حزيران يونيو المقبل، ازمة حقيقية في مركز حارس المرمى. واعتمد المنتخب طوال السنوات الست الماضية على ثلاثة حراس اساسيين هم ايمن صلاح قائد المنتخب وحمادة النقيب ومحمد الروبي، لكن الخلافات التي ثارت أخيراً بين بعض اللاعبين والمدير الفني الاسباني خافيير كوستا أدت الى وقف ايمن صلاح وابعاده عن المنتخب... ثم تعرض الحارس الثالث محمد الروبي لإصابة عنيفة في مفصل الركبة اليمنى، واصبح غير قادر على السير، وأكد اطباء نادي الزمالك استحالة لحاقه ببطولة العالم مع ضرورة سفره للعلاج في اوروبا. ورفض محمد يحيى طبيب المنتخب هذا التشخيص وأكد امكان علاج الروبي وعودته خلال الايام المقبلة. وبقي الروبي مع زملائه في المنتخب وشملته لائحة مصر لكنه يقوم فقط ببعض التمارين العلاجية. وفي غياب ايمن صلاح والروبي وجد حمادة النقيب نفسه وحيداً بلا أي منافس، وكان طبيعياً ان يهتز مستواه لأنه يلعب باستمرار ويتدرب من دون ضغط ومكانه مضمون. وانعكس ذلك على ادائه في المباريات الدولية الاخيرة التي خاضها ضد الدنمارك في القاهرة ودخلت مرماه اهداف سهلة للغاية. وفي محاولة لرأب الصدع ضم خافيير كوستا ثلاثة حراس جدد واللافت انهم جميعاً من الاهلي الذي خسر بطولتي الدوري والكأس هذا الموسم امام الزمالك. والحراس الثلاثة هم خالد العوضي 28 عاماً واحمد عبدالغني ومحمد حسن وكلاهما دون 22 عاماً ولم يسبق لهم اللعب دولياً مطلقاً، ونال العوضي فرصته الاولى في دورة الاهرام الدولية في القاهرة قبل اسبوعين. ورغم عدم تعرضه لاختبار جاد بها الا ان اتحاد اللعبة اهداه كأس احسن حارس مرمى لتشجيعه، وعندما حانت لحظة الجد امام الدنمارك لم يشركه المدرب.