إن ركوب الخيل للمسافات الطويلة هي مسابقة تسابق مع الزمن وذلك لاختبار سرعة ومدى قوة تحمل الخيل والخيال، ولكي تنفذ بنجاح، يجب أن يكون المتسابقين على معرفة كاملة بالسباق وأصول التعامل مع خيولهم على الأرض. فالخيالة موقوتون بزمن محدد والفائز منهم من يصل أول، حيث تعتبر سباقات الفروسية لقوت التحمل هي بمثابة اختبارات حقيقة لركوب الخيل،وتحتوي المسابقة على عدد من الأقسام يطلق عليها (مراحل)، وفي نهاية كل مرحلة مبدئيا أربعين كم متر كحد أعلى. هناك استراحة إجبارية للفحص البيطري التي تسمى بوابة الفحص البيطري وعلى كل خيل الذي تم فحصة بدقة قبل السماح له بالبدء في السباق التقدم للفحص خلال وقت محدد من الوصول إلى كل بوابة بيطرية، والأسرع وصول للبوابة وهو الأفضل بالطبع فالوقت المستغرق قبيل فحص البيطريين في كل بوابة هو جزء محسوب من وقت المسابقة.ولغرض من هذا الفحص هو تحديد ما إذا كان الخيل قادر على الاستمرار بالسباق أم لا وبعد اجتياز الفحص يتم تجهيز الخيل لبضع من الوقت مابين (عشرين إلى خمسة وأربعين دقيقة) لإطعامه وإروائه قبيل السماح له بمواصلة السباق. ويتم الفحص البيطري النهائي بنهاية جميع السباقات للتأكد من أن الخيول سيكملون السباق دون أن يصابون بالتعب أو العرج. فالتعب المفرط الواضح بعرج الخيل أو إشارات أخرى من المشاكل هي من أسباب استبعاده عن المسابقة وخسارته.