انتهت المهلة التي حددها معالي الدكتور محمد عبده يماني رئيس هيئة أعضاء شرف نادي الوحدة الخاصة بتقديم القوائم الراغبة في الترشّح لرئاسة نادي الوحدة ، حيث لم يتقدم لهذه المهمة سوى قائمتين فقط ، فالأولى برئاسة الأستاذ مناحي الدعجاني ونائبه الدكتور خالد برقاوي و( كونسولتو ) من الدكاترة ، والثانية برئاسة الأستاذ خالد المطرفي ونائبه الدكتور عبدالله بن صالح و ( كونسولتو ) آخر من الدكاترة ، وأعتقد أن تواجد الدكاترة اصبح مطلباً لكل مجلس إدارة ولو من باب ( البريستيج ) ، وقد لوحظ أن بعض أسماء أعضاء مجلس الإدارة في كلا القائمتين ضمن أعضاء ( لجنة النظر ) المعينين من قبل معالي الدكتور يماني والتي من مهامها دراسة ملفات القوائم المتقدمة لرئاسة نادي الوحدة ووضع مرئياتها ورفعها لمعاليه ليقوم بدوره برفعها لصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن فهد الرئيس العام لرعاية الشباب ، هذا هو ( السيناريو ) الذي سيحدث و المعلن عنه ، وما يدعو للضحك من باب ( شر البلية ما يضحك ) أن يقوم أعضاء لجنة النظر بدراسة القوائم المرشّحة وهم أعضاء في هذه القوائم !! ، قمة السخرية بالجماهير الوحداوية أن يكون الخصم هو الحكم ، وأن يكون أعضاء لجنة النظر من ضمن المرشحين من خلال القائمتين التي تقدمت لإدارة الوحدة ، أليس من المفترض أن تكون هيئة النظر تتكون من أشخاصٍ لا علاقة لهم بهذه القوائم وليسوا أعضاءً فيها ؟ أليس من الأجدر أن يتم مسبقاً أخذ آراء الأشخاص الذين سيتم تعيينهم في لجنة النظر عن مدى رغبتهم في الترشّح لعضوية مجلس إدارة أي من القوائم المترشحة من عدمه ؟ ، إلى متى تستمر الفوضوية والعشوائية الإدارية تسيطر على النادي الوحداوي العريق ؟ ، للأسف الشديد معظم رجالات الوحدة على درجة كبيرة من السلبية ، فهم يضعون مستقبل الكيان الوحداوي في يد شخصٍ واحد وهو معالي الدكتور محمد عبده يماني الذي مع كامل احترامي وتقديري لمعاليه أخفق في عدة مواقف تخص الشأن الوحداوي ولعل آخرها كما يعلم الجميع ( المجلس اللا توافقي ) الذي فشل فشلاً ذريعاً مما أدى إلى إنهيار كامل في نادي الوحدة ، ورغم كل ذلك أراهم لا يحركون ساكناً ويقفون مكتوفي الأيدي أمام هذه التخبطات المتكررة لمعاليه ، كل هذه السلبية التي عليها رجالات الوحدة يبررونها بسبب ( سيف الحياء ) والتقدير الذي يكنونه لمعالي الدكتور يماني ، ولا شك أن معاليه جديرٌ بالإحترام والتقدير ولكن ليس على حساب الكيان الوحداوي العريق وليس على حساب الأمانة التي تحتّم على رجالات الوحدة أن يقولوا له ( أخطأت يا معالي الدكتور ) وأن يطلبوا منه الإبتعاد إن لزم الأمر ، فالمتضرر الوحيد هو نادي أطهر بقاع الأرض ، فليس من العيب أو من قلة التقدير أو الاحترام أن يقولوا لمعاليه ولو من باب التناصح ( اشركنا في الأمرفجميعنا شركاء في الوحدة ) . ( بين السطور ) الأستاذ محمد الهيج إداري الفريق الأول بنادي الوحدة علّق بعد نهاية قرعة بطولة كأس خادم الحرمين الشريفين للأبطال يوم الإثنين الماضي وعبر إحدى القنوات الفضائية أنه كان متخوفاً من أن تضع القرعة الفريق الوحداوي في مواجهة الإتحاد أوالهلال وأنه سعيد بأن القرعة وضعت الوحدة أمام الشباب ، ونسي أن الشباب هو بطل بطولة كأس خادم الحرمين الشريفين للأبطال في العام الماضي ، و نسي أنه و إن كُتب له أن يتجاوز الشباب فمن المؤكد أنه سيلاقي من يخشاهم سواءً الإتحاد أو الهلال ، وكان الأجدر وخصوصاً أنه إداري الفريق ألا يظهر بهذا الشكل المهزوز وهذا التخوّف المقيت من أي فريق كان ، فجميع الأندية المشاركة تعد من الأبطال طالما مسمى هذه البطولة ( كأس الأبطال ) ، وأستغرب أن يكون تفكير إداري الفريق بهذا الجبن وأتساءل كيف سيكون مردود هذا التفكير على اللاعبين؟. [email protected]