القصبي : نظام الشركات الجديد في مراحله الأخيرة    لأول مرة منذ 24 شهرا.. النفط يخترق 75 دولاراً    «قوات التحالف»: تدمير طائرة مفخخة أطلقتها ميلشيا الحوثي تجاه «خميس مشيط»    الدوافع الخفية لدعم رئيسي في الانتخابات الإيرانية    برشلونة يعلن حاجة ديمبلي لجراحة    وزير الخارجية يناقش مع رئيس النمسا تعزيز التنسيق المشترك    «الحقيل»: اليوم بداية النجم الثاني من مربعانية الصيف.. بداية ذروة الحرارة    «تقني مكة» يفتح آفاق التعاون لدعم المسؤولية الاجتماعية والتوظيف ورعاية السجناء بالمنطقة    صيانة 345 وحدة تبريد بالمسجد الحرام استعدادًا لحج هذا العام    اليونسكو: السعوديون صنعوا قصة نجاح مميزة في التعليم عن بعد.. وسنوثق تجربة مدرستي للعالم    فيصل بن مشعل للخريجين : أوصيكم بتقوى الله والدفاع عن هذا الوطن في كل وقت    وزير الخارجية يبحث في فيينا فرص التعاون المشترك وتطوير العلاقات الثنائية    سوق الأسهم يغلق مرتفعا بمكاسب 32.46 نقطة    وزير الخارجية المصري يشارك في مؤتمر برلين 2 حول ليبيا    «الشورى» يطالب بزيادة تفعيل دور القطاع الخاص في الاستثمار بالتعليم الإلكتروني    أمير عسير يستقبل مواطن تنازل عن قاتل ابنه لوجه الله    اجتماع لكبار المسؤولين العرب والصين يبحث التعاون المشترك    أكثر من 25 مليون لإستكشاف آفات الصحة العامة بمكة    نيوم وكاوست تتشاركان لإنشاء أكبر حديقة مرجانية في العالم    «الصحة»: تسجيل 1479 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا    صرف مستحقات الدفعة الثانية من مزارعي القمح المحلي    أمير جازان يرأس اجتماع هيئة تطوير وتعمير المناطق الجبلية بالمنطقة    7 أمور عدلتها وزارة الرياضة لإطلاق منصة نافس    عسير: عقوبات بحق مخالفي منع العمل تحت أشعة الشمس    أمير القصيم يتسلّم تقرير أعمال لجنة شباب محافظة النبهانية    أمير الباحة: إطلاق دفعة جديدة من الحيوانات المهددة بالانقراض قريبًا    «أمانة عسير» تُطلق حملتها الرقابية على المطاعم    القبض على مخالف إثيوبي ظهر في فيديو وزعم أن الجهات الأمنية لا تستطيع الوصول إليه    وزير الخارجية: نحمّل إيران المسؤولية عن أنشطتها النووية    وفاتان و8 إصابات جراء تصادم قطارين في الإسكندرية    وزير الإعلام المكلف يتفقد فرع الوزارة بالمنطقة الشرقية    جامعة الملك عبدالعزيز تطلق فعاليات برنامج "موهبة 2021"    رئيس هيئة حقوق الإنسان يلتقي بالمبعوث الخاص لرئيس جمهورية الفلبين    "الشؤون الإسلامية" تعيد فتح 6 مساجد في 5 مناطق بعد تعقيمها    إنهاء تكليف مدير فرع وزارة الشؤون الإسلامية في الرياض    وفاة لاعب الهلال والأخضر السابق "ناجي عبدالمطلوب"    "سعود الطبية" تحذر: كثرة التعرض لأشعة الشمس تسبب مشاكل في ظفرة العين فتجنبوها    آل الشيخ يدشن حملة "تبرع بالدم واجعل العالم ينبض بالحياة"    #أمانة_الشرقية: 90٪ نسبة إنجاز مشروع استكمال تنفيذ جسر طريق #الأمير_نايف_بن_عبدالعزيز مع تقاطع سكة الحديد ب #الدمام    ايتو يكشف توقعاته لثنائية ميسي أغويرو    مركز الغسيل الكلوي في الغيضة يواصل تقديم خدماته الطبية للمستفيدين خلال مايو    الأمن البيئي يضبط 42 مواطنًا بحوزتهم 36 م من الحطب المحلي بالرياض    مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني يستعرض دور الإعلام في تعزيز التعايش والتسامح وترسيخ قبول التنوع والاختلاف    "لجنة" لمكافحة الغش التجاري في زيوت التشحيم وتطوير القطاع    لجنة بالشورى تناقش معوقات الإعلام الداخلي والخارجي خلال عام    أكثر من 27 ألف مستفيد من خدمات عيادات #تطمن في #الحدود_الشمالية    نصائح من "فهد الطبية" لمرضى نقص المناعة    أمير تبوك يرفع الشكر لسمو ولي العهد بمناسبة تدشين عدد من المشروعات السكنية والطبية    الجوازات لمواطني دول التعاون الخليجي: الاستعلام عن رقم الحدود عبر أبشر    8117 مستفيد من خدمات أقسام الطوارئ بمستشفيات #صحة_الباحة    ابن حثلين: تخصيص 22 يونيو يوماً عالميا للإبل    اللاجئون والأخبار الزائفة: بين تعزيز خطاب الكراهية ضدهم والتعاطف معهم    الأهلي يكشف عن رئيسه التفنيذي الجديد    بلجيكا تحبط آمال فنلندا وتتأهل لثمن نهائي يورو 2020 بالعلامة الكاملة    مساجد الأسواق.. والإغلاق !        جمعية رؤية الأهلية للمكفوفين بالمدينة المنورة تحتفل بالكفيفات الخريجات.    ورشة تدريب على القراءة النوعية في أدبي أبها    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الصحف السعودية


أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:
أمراء المناطق يستقبلون المهنئين بالعيد.
المملكة تقود تحركاً عربياً في الأمم المتحدة بشأن فلسطين.
الفريق الرويلي يعايد مصابي القوات المسلحة.
المعيقلي: حريٌ بالمؤمن بعد رمضان أن يتابع الإحسان بالإحسان.
إمام المسجد النبوي: الإقبال على الله ليس له زمان ولا موسم.
تعافي 1608 حالات من كورونا.. والوفيات الجديدة 12.
اشتراطات صحية جديدة في المقاهي.
وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي, حيث قالت صحيفة "الرياض " في افتتاحيتها بعنوان ( القضية الأولى ): منذ شهد العالم نكبة فلسطين في عام 1948، والمملكة لا تتوقف يوماً عن دعم قضيتها مادياً ودبلوماسياً واجتماعياً، منطلقة من إيمان عميق وراسخ بأن نصرتها واجب يمليه عليها ضميرها الإنساني، باعتبارها دولة كبرى، تقود العالمين العربي والإسلامي، ومن هنا لا تترك الرياض مناسبة إلا وتؤكد فيها أن موقفها تجاه قضية فلسطين ثابت لا يتغير أو يتبدل، وستبقى قضية العرب الأولى.
وأضافت : لطالما ساندت المملكة شعب فلسطين في ثوراته وانتفاضاته المتكررة، وترى أن أطفال هذا الشعب وشبابه الذين حملوا الحجارة، وواجهوا بها دبابات الجيش الإسرائيلي ومدرعاته وقنابله، هم أبطال حقيقيون، يسجلون ملحمة بطولية في قلب الشرق الأوسط، وبالتالي يستحقون كل الدعم والمؤازرة، ومن هنا، لم يكن غريباً أن تبادر المملكة -رئيسة القمة الإسلامية- بطلب عقد اجتماع طارئ افتراضي للجنة التنفيذية لمنظمة التعاون الإسلامي على مستوى وزراء الخارجية، لبحث الاعتداءات الإسرائيلية في الأرض الفلسطينية، وخصوصاً في القدس، وما يقوم به العدو الإسرائيلي من أعمال عنف في محيط المسجد الأقصى، هذه المبادرة تعكس استياء الحكومة والشعب السعوديين مما يرتكبه الجيش الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني على مرأى ومسمع من العالم، التي التزم الصمت وابتعد عن الحياد، والموقف السعودي تجاه ما يحدث في فلسطين حالياً، ليس أمراً مستحدثاً، فالعالم يتذكر جيداً موقف المملكة بقيادة المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن طيب الله ثراه المؤيد والمناصر للشعب الفلسطيني ضد الاستعمار البريطاني والصهيونية العالمية، ويتذكر أيضاً أن هذه القضية جاءت في صلب المفاوضات التي تمت بين الملك المؤسس والحكومة البريطانية في اجتماعات وادي العقيق عام 1926،وبعد الملك عبدالعزيز، كان لملوك المملكة دور بارز في الدعم المستمر لمراحل القضية ذاتها، وتعزيز صمود الشعب الفلسطيني وتحقيق تطلعاته في بناء دولته المستقلة، ولهذا تبنت المملكة جميع القرارات الصادرة من المنظمات والهيئات الدولية المتعلقة بالقضية، وشاركت في العديد من المؤتمرات والاجتماعات الخاصة بحل القضية، ابتداءً من مؤتمر مدريد، وانتهاءً بخارطة الطريق ومبادرة السلام العربية، التي اقترحها الملك عبدالله بن عبدالعزيز رحمه الله وتبنتها الدول العربية كمشروع عربي موحد في قمة بيروت عام 2002، وفي عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، لقيت القضية دعماً استثنائياً، فكان يحفظه الله ولا يزال في مقدمة الداعمين للقضية ولحق الشعب الفلسطيني في نيل حقوقه المشروعة وفي مقدمتها حقه في دولة مستقلة عاصمتها القدس الشريفة.
ورأت صحيفة " اليوم " في افتتاحيتها بعنوان (استقرار المنطقة والعالم): يظل البحث عن الاستقرار الشامل هو الغاية التي تشترك فيها جميع دول العالم في مشارق الأرض ومغاربها في حال استثنينا من هذه القاعدة الأنظمة التي تتخذ الإرهاب منهجية لها وسلوكا تعتمد عليه في سبيل تحقيق غاياتها، وتجد أيضا الدول تبحث عن نقاط الالتقاء والشراكة خاصة مع الدول التي تعلم أن لديها القدرة على التأثير في صناعة القرارين الإقليمي والدولي.
وقالت : نقف عند بعض الأخبار المعلنة مؤخراً مثل خبر أن منظمة التعاون الإسلامي، وبناء على طلب المملكة العربية السعودية، رئيسة القمة الإسلامية، ستعقد يوم الأحد القادم اجتماعا طارئا افتراضيا للجنة التنفيذية على مستوى وزراء الخارجية مفتوح العضوية لبحث الاعتداءات الإسرائيلية في الأرض الفلسطينية، وخصوصا في القدس الشريف، وما تقوم به إسرائيل من أعمال عنف في محيط المسجد الأقصى، أمر تزامن مع تلقي صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، اتصالا هاتفيا، من معالي وزيرة خارجية مملكة إسبانيا أرانشا غونزاليس لايا جرى خلاله بحث العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، وتعزيز التنسيق المشترك في القضايا الإقليمية والعالمية، وتطوير التعاون في مختلف المجالات، إضافة إلى الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، كما أن وزير الدولة للشؤون الخارجية عادل الجبير كان قد تلقى اتصالا هاتفيا من وزير الخارجية الإيرلندي، بحثا خلاله سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، إضافة إلى مستجدات القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك والجهود المبذولة حيالها.
وختمت : حين نرصد هذه المستجدات التي تزامنت في وقت وجيز وبما لها من حيثيات ترتبط باستقرار المنطقة والتحديات التي تواجهها، نحن هنا أمام دلالة على الثقل الذي تتمتع به المملكة العربية السعودية في صناعة القرار في المجتمع الدولي والتأثير على كل ما يدور على المستوى الإقليمي بما يتوافق مع مكانة الدولة بين بقية دول المجتمع الدولي ومساعيها الدؤوبة في سبيل تعزيز كل ما من شأنه تحقيق الاستقرار والأمن والرخاء في المنطقة والعالم بما يشكل نهجا راسخا يتأصل في تاريخ المملكة منذ مراحل التأسيس وحتى هذا العهد الزاهر الميمون.
وأردفت صحيفة "الاقتصادية " في افتتاحيتها بعنوان ( التضخم الأمريكي وارتباك الأسواق ): لا يزال وضع الاقتصاد العالمي مضطربا وفي منحنى التذبذب، وهناك مخاطر متواصلة من عودة الانكماش إلى المؤشرات إذا لم يستطع العالم السيطرة الحقيقية على تداعيات جائحة كورونا، وضبط أي سلالة جديدة، واستمرار عمليات التلقيح بالوتيرة المطلوبة، ورغم التحسن في الأداء الاقتصادي الدولي عموما، إلا أن عدم اليقين لا يزال سائدا على الساحة، ولا سيما في ظل تخفيف القيود في معظم الدول، ولا أحد يتوقع أن تنجلي الصورة تماما هذا العام، ولا حتى العام المقبل، وهذا ما يجعل الحراك الاقتصادي الحالي حذرا أكثر، ولا سيما على صعيد الأسواق المالية والبورصات العالمية، التي نال منها الوباء كما نال من كل القطاعات الاقتصادية الأخرى، وهذه الأسواق تمثل في النهاية مؤشرا لمستوى تعافي الاقتصادات الوطنية أو جودة أدائها هنا وهناك، خصوصا على ساحة الدول المتقدمة.
وقالت : من هنا، يمكن فهم التوتر الذي ساد أسواق المال الأسبوع الماضي، الذي بلغ حالة الفزع حقا، في أعقاب ارتفاع مستوى التضخم في الولايات المتحدة، فهذه الأخيرة تمكنت في غضون الأشهر الأولى من العام الجاري، من امتصاص ما أمكن من الآثار السلبية التي تركها الوباء، ولا سيما في أعقاب طرح حزمة دعم كبيرة من قبل إدارة الرئيس جو بايدن، بلغت 1.9 تريليون دولار، أحدثت بالفعل فرقا في غضون أسابيع قليلة، حتى إن صندوق النقد الدولي، عد أن هذه الحزمة لها انعكاسات إيجابية على الساحة الاقتصادية العالمية، لأن الولايات المتحدة سترفع الطلب على البضائع من الأسواق الخارجية، ما يحرك هذه الأسواق بعد أكثر من عام على هدوئها وانكماشها، ويمكن الشعور بمثل هذه التداعيات ووقوع ظلال سلبياتها خارج الولايات المتحدة.
وأضافت : فقد اشتكى مسؤولو البنك المركزي الأوروبي من "التشديد غير المبرر" للأوضاع المالية في منطقة اليورو بسبب ارتفاع عائدات السندات الأمريكية، وأسهم ذلك أيضا في حصول اتساع بطيء في دورة زيادات أسعار الفائدة من قبل البنوك المركزية في الاقتصادات الناشئة، والأسبوع الماضي، شهد تحولا لافتا على صعيد البطالة بين الأمريكيين، فقد انخفض عدد المتقدمين بطلبات جديدة للحصول على إعانة البطالة، وهذا التحول أضاف مزيدا من الدعم للأسواق الرئيسة حول العالم، بما في ذلك السوق الأمريكية، لكن سرعان ما اضطربت الأمور في ميدان هذه الأسواق، في أعقاب البيانات الأمريكية، التي أظهرت ارتفاعا مطردا في مستويات التضخم، الأمر الذي نشر الرعب من مغبة رفع الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي "البنك المركزي" معدل الفائدة في فترة أسرع من المتوقع، وهذا الأمر انعكس مباشرة على أداء الأسواق الأوروبية الرئيسة، التي شهدت تراجعا لافتا أيضا، مقتفية أثر تراجع السوق الأمريكية، ويضاف إلى ذلك، الآثار السلبية التي تركها انخفاض أسعار السلع في الساحة، وفي كل الأحوال، كل شيء على صعيد أوضاع الأسواق المالية، بات مرهونا بقرار "المركزي" في الولايات المتحدة حيال أسعار الفائدة، على الرغم من أن هناك بعض المؤشرات تدل بصورة أو بأخرى على أن هذه الفائدة لن ترتفع في هذا الوقت بالذات، وإن حدث وزادت فستكون في حدود ضئيلة جداً، ولا بد من الإشارة إلى أن الحكومات حول العالم لا تقدم على رفع الفائدة في أوقات الأزمات الاقتصادية الكبرى، ففي عز أزمة جائحة كورونا، بلغت مستويات الفائدة في معظم الدول مستوى الصفر، وذلك لمساعدة اقتصاداتها على العودة إلى الحراك الذي كان عليه قبل هذه الجائحة.
وختمت : ستبقى الأسواق العالمية متذبذبة إلى أن تستقر الأوضاع الاقتصادية، خصوصا في الدول المتقدمة التي تتمتع بالاقتصادات الأكبر حول العالم، ومن المرجح على الأقل حاليا، أن تبقى معدلات الفائدة في حدودها الراهنة كي تساعد على توفير مزيد من الدفع للحراك الاقتصادي.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.