مدير فرع وزارة الموارد البشرية بمكة المكرمة يستقبل القنصل العام الباكستاني بجدة    "الصندوق العقاري": إيداع 647 مليون ريال لمستفيدي "سكني" لشهر فبراير    "هيئة التقييس " تحتفل باليوم الخليجي لحماية المستهلك    صور من منزل بالرياض لآثار شظايا صاروخ أطلقته مليشيا الحوثية الإرهابية    الشورى : نرفض ونستنكر تقرير الكونغرس بشأن خاشقجي    باكستان تسجل 1176 إصابة جديدة بفيروس كورونا    "تعليم المذنب" يستعد لإطلاق أسبوع الموهبة والإبداع بفعاليات متنوعة    تأجيل مبارة ضمك و الشباب لمدة 24 ساعة    "وزارة الصحة" تُفعّل اليوم العالمي للأمراض النادرة    "ثلاثة بطولات شهدتها الجولة 56: "أفالينا" يحقق كأس اليابان و"مايبول" يخطف كأس المهرجان الوطني للتراث والثقافة و"معديان يفوز بكأس إمارة الجوف    "صحة الجوف" تطلق 5 مراكز جديدة لتطعيمات لقاح كورونا    46 معرضا افتراضيا للتوعية بأضرار المخدرات بتعليم عسير    المركز الوطني للأرصاد: أمطار غزيرة على منطقة عسير    الحدود الشمالية : 59 مخالفة لمنشآت تجارية خلال أسبوع    تدشين 7 مراكز جديدة لتقديم لقاح «كورونا» في مكة    وزير التعليم يرعى تدشين المقر الرئيس الجديد لشركة تطوير للمباني TBC    رسميا: تسهيل إجراءات استيراد الحاويات الفارغة في موانئ السعودية    هيئة الأمر بالمعروف بمحافظة القرى تفعّل حملة "الخوارج شرار الخلق"    اهتمامات الصحف الفلسطينية    المركز الوطني للأرصاد: أمطار رعدية وأتربة مثارة على منطقة حائل    أمريكا تجيز استخدام لقاح جونسون آند جونسون في الوقاية من كورونا    ارتفاع أسعار الذهب في السعودية.. وعيار 21 عند 182.39 ريال    "اجتماع الرياض" يبحث الحّد من خسائر القطاع الخاص جراء كورونا    الأردن ينشر قوات خاصة على حدوده الشمالية والشرقية    اهتمامات الصحف الباكستانية    "الأرصاد": أمطار رعدية مسبوقة برياح نشطة على معظم المناطق    الكويت: نقف مع المملكة للحفاظ على أمنها وسيادتها    الفيصلي يكسب الأهلي في دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين    «تطوير مكة»: تنفيذ 14 مشروعا تطويريا في العاصمة المقدسة    شيوخ عسير: تطلعات ولي العهد عظيمة ورؤيته صائبة    فائزة الخرافي.. أول عربية تتولى منصب مدير جامعة    البريطاني بيرد يتوج بطلا في الدرعية    «الإسلامية»: إغلاق 10 مساجد مؤقتاً في 5 مناطق بعد ثبوت 12 حالة    الباطن يقهر الظروف والوحدة    النيابة: مصادرة 740 مليوناً والسجن 16 عاماً لمواطن ومقيمَين    أمراء ومسؤولون يعزون آل يماني في فقيدهم    مواجهات تعويض في ختام الجولة 21    «الصحة» ل عكاظ: 120 يوم انتظار لا تعني الخروج من قائمة اللقاحات    الكويت والإمارات والبحرين وعمان واليمن: تقرير الكونغرس مسيس ومغلوط    اليوم وغداً.. كلنا «أنت»    إلى جنة الخلد    جدة التاريخية وصوت «الأوزان الباكية»    ضوابط لعدم المساس بمزايا موظفي السكة الحديدية المنقولين إلى «سار»    صحة تبوك تطلق 12 مركزاً جديداً لتطعيمات لقاح كورونا بالمنطقة    الحكومة المغربية تعزز تعاونها مع مجمع الفقه الإسلامي    البرلمان العربي: يمس استقلالية القضاء    الجعيثن: فهد لديه الكثير ليقدمه للعميد    المناعي: نملك عوامل الفوز على الاتحاد    تأملات شَتّى.. في بعض أسماء الله الحسنى    صحافتنا بعد الإيميلية.. تنتظر قطار التطوير    إغلاق 10 مساجد بالمملكة إثر إصابة 12 بكورونا    الآبار الأثرية القديمة إرث إنساني ومكوّن تاريخي يمتدّ إلى مئات السنين في #المدينة_النبوية    الإطاحة ب3 مواطنين حاولوا إركاب حدث بالقوة داخل مركبة في بيشة (فيديو)    "الأمن العام" يستعرض بالفيديو تفاصيل القبض على عصابات ارتكبت جرائم احتيال وسرقة تحت تهديد السلاح    رئيس جامعة نجران يهنئ القيادة بنجاح العملية الجراحية التي أجريت لسمو ولي العهد        أمراء يهنئون ولي العهد بنجاح العملية الجراحية    للوفاء عنوان    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





سمو وزير الخارجية يؤكد استمرار المملكة بالتزاماتها نحو تعزيز العمل الجماعي ومواصلة النهج المتعدد

أكد صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، استمرار المملكة العربية السعودية بالتزاماتها نحو تعزيز العمل الجماعي ومواصلة النهج المتعدد وتعاونها مع الأمم المتحدة من أجل مواجهة التحديات العالمية والحفاظ على السلام والاستقرار، وتحقيق الرخاء والازدهار لشعوبنا، وذلك من منطلق أن النظام العالمي يتسم بأنه دائم التغير، وأن حجر الأساس لتحقيق عالم أفضل يسوده الأمن والاستقرار والرخاء يكون عبر تعزيز التعاون والتضامن الدولي.
جاء ذلك في كلمة المملكة، التي ألقاها سمو وزير الخارجية افتراضياً، مساء اليوم، خلال دورة الجمعية العامة للأمم المتحدة الخاصة ال 31 لبحث طرق الاستجابة العالمية لجائحة ‫كوفيد - 19 والتعافي منها.
وقدم سموه في بداية الكلمة، الشكر لمعالي رئيس الدورة الخامسة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة السفير فولكان بوزكير، على عقد هذه الجلسة الاستثنائية لتوحيد الجهود لمكافحة جائحة كوفيد-19 وذلك استجابة لمبادرة دول حركة عدم الانحياز التي دعا لها فخامة رئيس جمهورية أذربيجان إلهام عالييف، مشيداً بالجهود المميزة التي يقوم بها معالي الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيرش، لرفع كفاءة عمل الأمم المتحدة ولتنسيق استجابة موحدة لمكافحة جائحة كوفيد-19.
وقال سموه: لقد كان هذا العام عاما استثنائيا بكل المقاييس، واجه العالم خلاله تحديا مشتركا غير مسبوق يتمثل في انتشار جائحة كوفيد-19، هذه الجائحة التي اجتاحت عالمنا وحصدت أرواح ما يقارب المليون ونصف المليون من البشر خلال فترة زمنية لا تتجاوز العام، وأصابت أكثر من 54 مليون شخص حول العالم، لم تفرق بين رجل وامرأة أو بين شيخ كبير وطفل رضيع، وألحق هذا الوباء بالعالم أضرارا اقتصادية وصحية وإنسانية بليغة، مما تسبب في توقف كل سبل ومناحي الحياة، وما زالت شعوبنا ودولنا تعاني من الآثار السلبية التي سببها ومازال يسببها هذا الوباء.
وأشار سمو وزير الخارجية، إلى أنه على الرغم من التقدم العلمي والتكنولوجي، وابتكار العالم لأحدث أنواع الأسلحة المدمرة، إلا أن الجائحة قد كشفت لنا مدى ضعف وهشاشة النظام العالمي في مواجهة فيروس لا يرى بالعين المجردة، ليكون ناقوس خطر يذكرنا بالعمل معا جنبا إلى جنب لنتجاوز خلافاتنا ومصالحنا الضيقة.
وأضاف سموه: علينا العمل على تنسيق استجابة دولية موحدة تمكننا من مكافحة هذا الوباء وتهديداته الصحية والإنسانية، واستعادة الاستقرار المالي والاقتصادي العالمي، ووضع الخطط في سبيل تحقيق نمو قوي ومستدام ومتوازن وشامل يمنع حدوث ركود اقتصادي أشبه بالكساد الكبير.
// يتبع //
05:30ت م
0240

عام / سمو وزير الخارجية يؤكد استمرار المملكة بالتزاماتها نحو تعزيز العمل الجماعي ومواصلة النهج المتعدد/ إضافة أولى واخيرة
وأوضح سمو وزير الخارجية، أن المملكة العربية السعودية ترأست مجموعة العشرين لهذا العام في وسط الظروف الصعبة التي يمر بها العالم بسبب الجائحة، وقد اتخذت خلال رئاستها تدابير وقائية لمعالجة العواقب والآثار السلبية الناتجة عن انتشار جائحة كوفيد-19، وإيمانا بدورها الإنساني، قامت المملكة على الفور بتعديل أجندة رئاستها الأصلية للنظر في الحقائق الجديدة لمواجهة هذا التحدي المشترك.
وأردف سموه قائلا: لتوحيد الجهود الدولية وضمان استعادة النمو والانتعاش الاقتصادي العالمي، قامت المملكة بعقد قمة استثنائية في شهر مارس الماضي على مستوى قادة مجموعة العشرين أعلنت المملكة العربية السعودية خلالها تقديم مبلغ500 مليون دولار لدعم جهود مكافحة الجائحة، وتعزيز التأهب والاستجابة للحالات الطارئة، وقد نتج عن هذه القمة اتخاذ عدد من التدابير العملية والفورية عبر ضخ 11 تريليون دولار في الاقتصاد العالمي لحماية الوظائف والأرواح ولضمان استمرار الانتعاش الاقتصادي، والمساهمة بما يزيد على 21 مليار دولار لدعم الجهود العالمية للتصدي لهذه الجائحة.
وأفاد سمو الأمير فيصل بن فرحان، أن مجموعة العشرين، أطلقت هذا العام مبادرة تعليق الديون للدول الأقل نموا التي من شأنها أن تسمح للبلدان المستفيدة بتأجيل 14 مليار دولار من مدفوعات الديون المستحقة حتى منتصف العام المقبل واستخدام هذه المبالغ لتمويل أنظمتها الصحية وبرامجها الاجتماعية والتنموية.
ومضى سموه يقول: من أجل إقرار سياسات دولية لمواجهة هذه الأزمة، بادرت المملكة العربية السعودية، إلى جانب شركائها، بتقديم قرار الجمعية العامة المعنون "الاستجابة الموحدة ضد التهديدات الصحية العالمية: مكافحة كوفيد-19" الذي اعتمدته الغالبية العظمى من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة دون اعتراض، والذي يشدد على الحاجة الملحة إلى تكثيف الجهود العالمية لمكافحة الأزمات الصحية العالمية والأوبئة والحفاظ على الاستقرار الاقتصادي، والتسليم السريع للإمدادات الطبية، ولا سيما أدوات التشخيص والعلاج والأدوية واللقاحات؛ وتقديم المساعدة للضعفاء في جميع أنحاء العالم دون تمييز، ولا سيما كبار السن والنساء والفتيات والمشردين واللاجئين والأشخاص ذوي الإعاقة.
وجدد سموه، التأكيد على أنه من منطلق أن شعاع الأمل بدأ يلوح في الأفق مع بوادر الحصول على لقاح فعال ينهي هذه الأزمة الإنسانية، وينهي معها حالة الركود الاقتصادي العالمي، تشدد المملكة على ضرورة ضمان وصول اللقاحات إلى جميع الدول، وتهيئة الظروف التي تتيح الوصول إليها بشكل عادل وبتكلفة ميسورة لتوفيرها للشعوب كافة وبدون تمييز، وأهمية ضمان حصول الجميع على الرعاية الصحية واللقاح دون تميز أو تفريق، وضرورة صياغة استراتيجيات للتعافي من وباء كوفيد-19، وللتأهب بشكل أفضل للأوبئة المستقبلية والمضي قدما على المسار الصحيح لتحقيق أهداف التنمية المستدامة 2030 وضمان عدم تخلف أحد عن الركب، وضرورة تعاون منظومة الأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية والدولية والمؤسسات المالية ذات الصلة من أجل ضمان معالجة الآثار الاجتماعية والاقتصادية والإنسانية والمالية السلبية للوباء، والعمل نحو تشكيل آفاق جديدة لمعالجة مواطن الضعف التي ظهرت خلال هذه الأزمة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.