ثمن عدد من كوادر هيئة التدريس في جامعة دار الحكمة الموافقة الكريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز بتحويل دار الحكمة من كلية إلى جامعة، لافتات إلى أن هذا القرار يجعل مسؤوليات العملية التعليمية مضاعفة للرقي بمخرجات تعليم الجامعة، وتخريج كوادر مؤهلة بالعلم والمعرفة وتلبية احتياجات سوق العمل. بداية أوضحت وكيلة التطوير المؤسسي الدكتورة غادة فقيه أنه لتحقيق هذا الهدف وضعت جامعة دار الحكمة أربعة مبادئ للتميز والمتمثلة في التميز في التعلم والتعليم والبحث العلمي، التميز الإجرائي، التميز العلائقي، وثقافة التميز. وللوصول لهذه الأهداف، وضعت الجامعة 18 هدفا استراتيجيا يتم تحقيقها من خلال أهداف سنوية تحددها الأقسام المختلفة في الجامعة وتدأب على تحقيقها. واستطردت أن إدارات الجامعة تقيس أداء الأقسام بمدى تحقيقها لهذه الأهداف بواسطة مؤشرات رئيسية للأداء. وتهدف جامعة دار الحكمة من خلال أهدافها الاستراتيجية إلى تخريج أجيال تتحلى بالتعلم المستقل، وبالتفكير التحليلي والنقدي، وبمستوى عالٍ من الثقافة المستندة على البحث والتنقيب، وبقدرة مميزة لحل المشكلات، ونظرة مبدعة لخدمة المجتمع الذي ينتمين إليه. وبدورها، أشارت وكيلة شؤون الطالبات الدكتورة سناء عسكول أن دار الحكمة تميزت بالبرامج والنشاطات اللامنهجية المتنوعة والثرية التي تهدف إلى تنمية وصقل شخصية الطالبة لتصبح الخريجة الراعية الرائدة القائدة. ومن هذا المنطلق سيسعى قسم التطوير الطلابي تحت إدارة وإشراف شؤون الطالبات إلى الارتقاء بمستوى الخدمات والنشاطات المقدمة للطالبات لينافس ليس جامعات المملكة والمنطقة وحسب بل والجامعات العالمية. كما تسعى إدارة شؤون الطالبات إلى استقطاب نخبة من خريجات الثانوية العامة من خلال مراجعة وتحديث شروط القبول لجميع الطالبات بمن فيهم طالبات المنح الدراسية. ولكي تكون خريجة الحكمة راعية رائدة قائدة يجب أن يكون المدخل على قدر هذه المسؤولية والتحدي. وهنا يأتي دور الخدمات الطلابية المساندة التي تتمثل في اختبارات الميول وتحديد التخصص المناسب للطالبة، والخدمات الأكاديمية المساندة لدعم ومساعدة الطالبات ذوات الاحتياجات الخاصة، وخدمات الإرشاد النفسي والاجتماعي التي تقدم مجانا لجميع الطالبات. فيما تقول عميدة كلية إدارة الأعمال الدكتور إيناس علي إن كلية إدارة الأعمال في دار الحكمه تقدم برنامج نظم المعلومات الإداريه منذ إنشائها في عام 1999 وتطورت عبر السنين لتشمل برامج متعدده وهي الصيرفه والتمويل، التسويق، إدارة الموارد البشريه و برنامج ماجستير إدارة الأعمال. وأضافت بقولها: «عملت كلية إدارة الأعمال بدار الحكمه جاهدة على تخريج دفعات من القائدات الراعيات الرائدات تماشيا مع رؤية الجامعه وإيمانا بأهمية الكلية للاقتصاد الوطني وللدور الذي يمكن أن تلعبه للنهوض بعملية التنمية والتطوير في البلاد». وفيما يتعلق بجانب تخصصات التربية أوضحت رئيسة برنامج التربية الخاصة الدكتور آمال يماني أن تأسيس برنامج التربية الخاصة مع بداية تأسيس الجامعة عام 1999 م ويهدف إلى المساهمة في تحسين ورفع مستوى المعيشة لأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة وأسرهم عن طريق تخريج دفعات ذات كفاءة عالية تقوم بخدمتهم. كما يستند البرنامج في تحقيق هدفه إلى استخدام المعارف المرتكزة على البحث العلمي والممارسات المتوافقة مع المعايير المهنية الدولية لإعداد معلمات تربية خاصة ليكن قائدات راعيات رائدات، لافتة إلى أنه يوجد في برنامج التربية الخاصة مسارين للتخصص الدقيق وهم تخصص اضطرابات التوحد وتخصص صعوبات التعلم. توفر كلية الحكمة للتربية والعلوم الصحية والتطبيقية فرص تعليمية متزنه من قبل افضل المختصين المحليين والدوليين في المجال من الجانب النظري والجانب العملي. يذكر أن جامعة دار الحكمة بدأت بتقديم برنامج التصميم الداخلي ليكسب الطالب مهارات الإبداع والتقنية، وتأهيلهن لخوض سوق العمل في ممارسة هندسة التصميمات المعمارية بافكار معاصرة تلائم كافة القطاعات التي من الممكن ان تستوعب خريجات كلية التصميم والعمارة.