أوضح المتحدث الرسمي للقنوات الرياضية السعودي وليد بن طالب أن عدم نقل مباريات دوري أبطال آسيا يعود لعدم الاتفاق مع مسؤولي الاستثمار بالاتحاد الآسيوي لكرة القدم، وأن الحقوق ذهبت لإحدى القنوات الخليجية التي دخلت في العرض وكسبته لمدة ثماني سنوات، نافيا ما أشيع حول عدم دخول القنوات السعودية في المناقصة التي عرضت في وقت لاحق. من جانبه، أوضح ممثل الشركة عبدالله المحيسن أن الشركة انتهت من تجهيز موسيقى خاصة بالدوري مواكبة للتراث السعودي القديم الذي يرتبط سماعها مع الكرة السعودية كما هو معتمد في كبرى البطولات العالمية مشتملة على عرض راعت فيه شعار التلفزيون السعودي وتراث المناطق المختلفة. وأكد المحيسن خلال كلمته أن عدم فوز الشركة بحقوق العام الماضي يعود إلى هدفين؛ الأول أنهم هدفوا من خلال الدوري إلى إرسال رسالة وطنية من خلال المسابقات السعودية بالإضافة إلى أن المسابقات تهتم بها فئة الشباب لذلك رغبنا في أن يكون النقل موافقا لإحدى التقنيات والتكنولوجيا الحديثة. وأبان الممثل أن الشركة استقطبت خمس شركات متميزة عالميا خلال هذا العقد الأولي؛ شركة إسبانية متخصصة في المونتاج وهي الممنتجة لأولمبياد العام منذ موسم 1998م حتى النسخة الأخيرة وسجلت الشركة العديد من اللقطات المهمة ووثقت لحظات الانتصار والانكسار للخاسرين، وأخرى إنجليزية متخصصة للجرافيك والتصاميم وهي المصممة للدوري الإنجليزي في الوقت الحالي، وشركة أخرى خاصة بأجهزة القياس والتحليل الرياضي وذلك لأهمية القياس في التحليل وهو جزء لا يتجزأ في المباريات العالمية، بالإضافة لشركة إنجليزية أخرى لتوريد وتشغيل عربات النقل الخمس التي تم الاستعانة بها وهذه الشركة يقودها طاقم مهندسين من كرواتيا ورومانيا والبرتغال وبلجيكا، وآخر تلك الشركات من ألمانيا وهي خاصة لتشغيل وتوريد الكاميرات العنكبوتية. مشيرا إلى أن تلك الشركات هدفها تقديم الدوري بقالب جميل يليق بسمعة الكرة السعودية.