أكد عدد من المسؤولين ورجال الأعمال بمحافظة الطائف أن المبادرة التي أطلقها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز لنصرة الأشقاء السوريين، تجسد اهتمامه بنصرة أبناء الأمة العربية والإسلامية المظلومين. وأكد وكيل محافظة الطائف المكلف أحمد السميري، أن اللجنة شهدت إقبالا كبيرا من المتبرعين تلبية لنداء خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز للتخفيف من معاناة الأشقاء في سوريا. من جهته، قال مدير عام التربية والتعليم بالمحافظة الدكتور محمد بن حسن الشمراني «إن هذه المبادرة الخيرة من خادم الحرمين الشريفين التي افتتحها بتبرعه ب20 مليون ريال، وتبرع سمو ولي عهده الأمين بعشرة ملايين ريال وتلاها تسابق أبناء هذا الوطن الغالي من خلال تقديم التبرعات العينية والمالية، تأتي وقوفا ونصرة للإخوة الأشقاء في سوريا، وأكد أن تسابق أبناء المملكة والمقيمين في هذه البلاد على التبرع لإخوانهم في سوريا هو نتاج ما زرعه قائد هذه البلاد الطاهرة في نفوسنا من حب للخير ومساعدة للمحتاج. من جانبه، أوضح عضو مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية بالطائف رئيس اللجنة العقارية بالغرفة أحمد بن ناصر العبيكان، أنه ليس بمستغرب على خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، التوجيه بالبدء في حملة وطنية لنصرة الأشقاء في سوريا، حيث عهد عنه عمل الخير للأمتين العربية والإسلامية والدول المنكوبة. وقال: هذا العمل الخيري ينبئ عن أصالة إسلامية في قلب خادم الحرمين الشريفين الحريص على تحقيق مصالح المسلمين وتضميد جراحهم ومواساتهم والوقوف مع المستضعفين والمظلومين حتى يستردوا حقوقهم. وأكد رئيس اللجنة السياحية بغرفة الطائف لؤي قنيطة، أن مبادرة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز بالبدء في حملة وطنية لنصرة الأشقاء في سوريا ليست مستغربة من ملك الإنسانية، وملك الخير، خصوصا في هذا الشهر الفضيل، مشيرا إلى أن هذه المبادرة وجدت استجابة سريعة من شعب المملكة.