ولي العهد يتشرف بغسل الكعبة المشرفة    سمو رئيس هيئة الفروسية وسمو محافظ الطائف يستعرضان الخطط المتعلقة بموسم سباقات الخيل    64 مليار ليرة عجز بميزانية تركيا    «الإحصاء»: التضخم في السعودية يرتفع 2.7 %    «ساما» للممولين: طوروا أساليب توعية «الصغيرة والمتوسطة»    لماذا تنجو إيران بأفعالها ؟!    الولايات المتحدة.. شعبوية.. استقطاب ودعوات انفصال    وداعاً.. أبي الغالي    هاتوا الذهب يا صقورنا    جولة إعلامية لطرفي"نزال البحر الأحمر" للملاكمة قبل مواجهتهما المرتقبة السبت المقبل    «هيئة التقويم» تعتمد إستراتيجيات السنوات ال 5    الأمطار الغزيرة تغلق الطرق الزراعية في المدينة    باحث تشادي يناقش «الشعر السعودي الحديث»    يوم دولي للشباب    أعطال تكييف وتسربات في سقف جامع بريدة الكبير    حذارِ من المتربحين بالعيون    توجيه بالقبض على مطلق نار بإحدى المحافظات    التفاعلات السلبية للأدوية تهدد التزام المرضى        ارتفاع حصيلة قتلى انفجار يريفان    إعادة تموضع                            ترتيب الدوري الإنجليزي بعد ختام الجولة الثانية    يوفنتوس يهزم ساسولو بثلاثية في الدوري الإيطالي        تمديد تكليف محمد بن زيد عسيري مديراً لقطاع محايل الصحي    تحرك لرصد الصفقات العقارية الشاذة                جاهزية للمختبرات المدرسية بتعليم جازان    ترحيل 385 طنا من مخلفات الأمطار بعسير            أغنية «تريو» تلامس طلاباً في الجامعة                الخوجة يلقي مئة قصيدة للقمر في أدبي الباحة    "في جو من الندم الفكري".. دروس مجانية في التواضع    مناورات صينية تزامناً مع زيارة وفد الكونغرس الأميركي لتايوان        الشائعات من أخطر الآفات    الرجولة الحقيقية    صرخة المبالغة في الديات                        أمير الرياض بالنيابة يستقبل عدداً من المواطنين ويستمع إلى مطالبهم وشكاواهم    أمير الشرقية يتسلم تقرير المجاهدين    الصومال تعزّي مصر في ضحايا حريق كنيسة أبو سيفين    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



حادث الكتلة الخرسانية !
نشر في عكاظ يوم 06 - 06 - 2022

الحمد لله الذي سلم العائلة التي سقطت كتلة خرسانية من جسر قطار المترو المعلق على سيارتهم بمدينة الرياض الأسبوع الماضي، فمن يشاهد صورة الكتلة الخرسانية الضخمة وقد استقرت في وسط كابينة السيارة يدرك أن العناية الإلهية حفت بهذه الأسرة !
مثل هذه الحوادث التي يبتلى بها الإنسان وهو آمن في طريقه دون ارتكاب ذنب أو مخالفة، هي حوادث مؤلمة، وكلنا يتذكر حادثة انفجاز عربة صهريج الغاز قبل بضع سنوات، والتي تسببت في مقتل العديد من ركاب السيارات الأبرياء أثناء توقفهم عند إشارة مرور، أو سقوط النخلة في مسار طريق سريع، كما أن العديد من الحوادث الخطيرة تقع بسبب إهمال وضع صبات خرسانية لتحويل مسارات طرق أو تحويط أعمال صيانة وإنشاء، فيقع ضحيتها أبرياء نتيجة إهمال البعض في إتقان أعمالهم أو تقدير تأثيرها على السلامة العامة !
وأتذكر أنني قبل بضع سنوات كنت أسير يوماً بمسار أيمن لطريق عريض قبل أن أتفاجأ بأنه ينتهي بكتف رصيف، ولولا عناية الله ثم يقظتي لارتطمت بكتف الرصيف بسرعة لا تقل عن 80 كم في الساعة، وهو أمر قد لا أتفاده لو كان الوقت ليلاً تنخفض فيه حساسية الرؤية، وكتبت يومها رسالة لمسؤول في المرور مع صورة للمسار ونهايته، فأحالني للأمانة التي أحالتني لوزارة النقل فتحولت الشكوى إلى كرة مضرب بين ثلاثة ملاعب جميع اللاعبين فيها خاسرون !
الخلاصة أن كثيراً من الحوادث التي تسبب الوفاة أو الإعاقات أو الإصابات لمرتادي الطرق سببها أحيانا سوء أعمال أو ضعف رقابة أو إهمال متابعة لكفاءة الأعمال أثناء التنفيذ وبعده !
باختصار.. يجب أن يستخلص المسؤولون عن هذه الأعمال العبر من هذه الحوادث القاتلة، فللأرواح فقد لا يعيده الندم وقيمة لا تعوضها الأموال !


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.