"الزكاة والدخل" تستأنف العمل في مقارها طبقاً للإجراءات الاحترازية المعتمدة    «الإسكان» تتيح خدمة «حجز موعد» عبر «سكني» لمراجعة الفروع    قطار الحرمين السريع يستأنف رحلاته سبتمبر المقبل    «هدف» يوضح طريقة الدخول الجديدة ل«طاقات»    مستشار ترمب: لن نستعين بالسلطات الاتحادية لتعزيز الحرس الوطني    «أمانة الشرقية» تلزم المطاعم والمقاهي ب «الباركود» بدلاً من قوائم الطعام (فيديو)    الجهات الحكومية بمحافظة ينبع تبدأ العودة التدريجية للدوام الرسمي مع تطبيق الإجراءات الاحترازية    أمانة عسير تستقبل 50٪ من موظفيها    سمو أمير المدينة المنورة يشيد بالجهود التي قدمتها الجهات الحكومية خلال شهر رمضان المبارك وعيد الفطر    مدير الشؤون الإسلامية بعسير يتفقد الإجراءات الاحترازية في عدد من جوامع المنطقة    مطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة يبدأ اليوم التشغيل التدريجي لرحلاته الداخلية    البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن.. مشاريع حيوية طموحة للنهوض بالحياة    إثيوبيا ترد على احتجاج السودان: لا يوجد سبب للدخول في عداء    الفريق العمرو ينقل تهنئة القيادة لرجال «الدفاع المدني»    بالصور.. أمير الرياض يستقبل المفتي    الصحة : تسجيل (1877) حالة مؤكدة جديدة وعدد المتعافين يتجاوز 62 ألف حالة    مطار الأمير سلطان الدولي بمنطقة تبوك يستقبل أولى الرحلات الداخلية    سمو أمير تبوك يستقبل مدير فرع الشؤون الإسلامية بالمنطقة    الرياض: ضبط شخص اقتحم متجرا للاتصالات بمركبة نقل وسرق 13 جوالا    عودة منسوبي التدريب التقني بنجران وفق إجراءات وقائية واحترازية    "مسام" ينتزع 316 لغمًا في اليمن خلال الأسبوع الرابع من مايو    سان جيرمان يُفعل بند الشراء في عقد إيكاردي ويضمه حتى 2024    “الأسهم السعودية” يغلق مرتفعًا عند مستوى 7213.03 نقطة    سمو أمير القصيم يلتقي "عن بعد" المشائخ ورؤساء المحاكم وعدداً من القضاة بمناسبة عيد الفطر المبارك    نائب أمير الشرقية يلتقي مدير الشؤون الصحية بالمنطقة    ارتفاع الإصابات بفيروس كورونا في باكستان إلى 69429 حالة وتسجيل 88 حالة وفاة جديدة    المعجب يعايد منسوبي النيابة العامة عن بُعد    ماركا تحمل أخبار سارة لبرشلونة    هوينس يصدم هافيرتز    الخطوط الحديدية تستأنف اليوم رحلاتها بنسبة إشغال 99٪    وزير الثقافة يعلن عن إنشاء مؤسسة "ثنائيات الدرعية"    أمير نجران يبارك تسمية الحمد رئيسًا لمحكمة الاستئناف    اتحاد الكرة الإماراتي يعود للعمل ب 30 % من الموظفين    اختبار للحكم الوطني مع عودة النشاط المنتظرة    شاهد.. التزام تام من المصلين بالإجراءات الاحترازية أثناء صلاة الظهر بالمسجد النبوي    تعاوني صامطة ينظم دورات عن بعد في الأمن الفكري    المجلس العربي للطفولة والتنمية يطلق حملة توعية لمواجهة فيروس "كورونا"    مطار الدمام يوضح البوابات المخصصة لدخول المسافرين    النمسا تحدد يوليو موعدًا لبطولة العالم ل "الفورملا-1"    وزير التعليم : عودة العمل في المدارس الثانوية تقتصر على قادة المدارس والإداريين    حالة الطقس المتوقعة اليوم الأحد    #كورونا يفتك بالبرازيل.. 33 ألف إصابة جديدة في يوم واحد    بعد إغلاقه لشهرين.. المسجد الأقصى يفتح أبوابه للمصلين    المسجد النبوي يشهد عودة المصلين تدريجيا وسط أجواء مفعمة بالإيمان                بول بوغبا    لم يتغير الحلم    رصانة المحتوى.. وتجدد الوسيلة    أمير القصيم: الخطر قائم.. لا تهاون في سلامة المجتمع    «البيئة» تصدر 2436 ترخيصاً زراعياً في أزمة «كورونا»    تعديل لائحة الحد من التجمعات وتحديث جدول المخالفات والعقوبات    شرطة الاحتلال تقتل فلسطينياً أعزل    «شرطة المملكة تدعو لنا وفي أمريكا يقتلونا».. أمريكي مقيم بالرياض يقارن بين البلدين (فيديو)    عكاظ الجميلة    «التحدي الصيني».. هل يوحد أميركا؟    أمير جازان يطّلع على مشاريع «العارضة»    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





جنون «بقر» قطر!
جدار الماء
نشر في عكاظ يوم 09 - 10 - 2018

يروّجون لمقتل الإعلامي السعودي جمال خاشقجي ويغردون بكل ثقة في وقت واحد بتغريدات شبه متطابقة، ومثل تلك «الحقيقة الدامغة» لا يتحدث بها إلا جناة والغون في الجريمة، وفي علم الجريمة كثيراً ما يستدل المحققون على المجرم بمثل تلك الشبهات!
يُقال دائماً «ابحث عن المستفيد»، الجميع قرأ وشاهد جوقة القطريين والإخونج، وهم الأكثر كذباً وراء نبأ اختفاء جمال عبر ترويج الأباطيل والفبركات، بل بلغت بهم الحالة الهستيرية «اللا مهنية - اللا إنسانية» إلى تقطيع جسده في تغريداتهم وعلى شاشات إعلامهم «المأزوم»!
خاشقجي لم يكن معارضاً خشناً في يوم ما، وكانت تغريداته الأخيرة تشير إلى رغبته في العودة إلى بلاده، وهنا «فتش عن المستفيد» من إحداث تلك الشوشرة وراء اختفائه لتشويه صورة المملكة وتوظيف ذلك لأغراض سياسية مخزية وعدوانية.
لا تزال هناك أسئلة عدة، أهمها؛ ما خلفيات الترويج الإعلامي القطري – الإخواني لاختفاء جمال في هذا التوقيت وأن السعودية وراءه، بما يشبه إعادة سيناريو «أبو عدس» وكذبة «الجزيرة» القطرية آنذاك بهدف توريط المملكة وتشويه صورتها عالمياً حتى تكشفت الحقائق لاحقاً وتورط القناة ومراسليها؟
ثم لماذا تم اختيار إسطنبول مكاناً لاختفاء خاشقجي تحديداً وليس في واشنطن مثلاً التي يقيم فيها منذ 15 شهراً.
و‏ما دور خديجة (الخطيبة المزعومة) وما علاقتها بالمخابرات القطرية التركية؟ الحقائق ستتجلى تباعاً، وستعلن نتائج التحقيقات، وسيواجه العقاب المتورطون في مسرحية اختفاء جمال بعد خروجه من القنصلية السعودية.
يرجح أن «الدوحة المنبوذة» تورطت، فلم يعد هناك ما يثير الأزمة ضد السعودية إلا ارتكاب الجرائم بهدف تشويه سمعتها وهي غاية سعى إليها تنظيم «الحمدين» منذ 22 عاماً!
الكل يعلم أن في لندن معارضة سعودية، تشتم وتفتري وتفجر في الخصومة وتهاجم رموز البلاد ليل نهار، ولم تتعرض لأذى!
وما أكثر الذين يهاجمون المملكة من عرب وعجم في الإعلام كذباً وزوراً ولم تتعرض لهم، ولم يهتم بهم أحد، وقد قالوا ما لم يقله خاشقجي أو غيره، وقد شهد بذلك كساب العتيبي في تغريدة له أخيرا: إنه عارض بلاده 20 عاماً ولم يهدده أو يتعرض له أحد.
‏الإعلام القطري «حاقد - مريض» ويروج فبركات يتمناها بهدف تحقيق مكاسب ضد المملكة، لكنها في الوقت نفسه تزيد الشكوك حول تورط بلاده.
وفي حالة خاشقجي، السعوديون يعلمون أن بلادهم حريصة عليهم، والأولى بمعرفة مصير مواطنيها، ومحققوها لم يتأخروا في الوصول إلى إسطنبول، ولا تقبل أن يزايد عليها قطيع «الإخونجية» و«القطرجية» و«القومجية»، والمنافقون والمستأجرون والمتاجرون كذباً وزوراً!
المملكة ترفض أية محاولات من أي دولة أو جهة كانت لتسييس قضية اختفاء جمال قبل ظهور المعلومات الرسمية عن تفاصيل اختفائه، وبيان القنصلية السعودية يفند كل تلك المغالطات والأكاذيب، وقد منحت وسائل الإعلام حرية الحركة والتجول داخل القنصلية، ولم تترك غرفة أو دولابا دون أن يُسمح بالتحقق منها، وهو ما يؤكد ثقة المملكة بنفسها وبسياساتها. وكما قال ولي العهد الأمير محمد بن سلمان «ليس لدينا ما نخفيه».
وتاريخياً، ليس من سلوكيات وأخلاقيات المملكة احتجاز شخص في مبنى بعثتها الدبلوماسية، ولم يُعرف عنها الاختطاف أو الاغتيال، والمؤسف خروج تصريحات لا مسؤولة من بعض الأتراك وإطلاق أحكام متسرعة بناء على «تخرصات» كاذبة وليست حقائق دامغة، حتى أعاد الرئيس أردوغان الأمور إلى انتظار نتائج التحقيقات. وتركيا تبقى مسؤولة عن سلامة خاشقجي طالما اختفى على أراضيها، وتلاحقها «التهمة» إذا لم تقدم ما يبرئ ساحتها!
الأكيد أن التحرك القطري و«الإخونجي» اللافت والمثير للجدل عبر الوسائل الإعلامية والمنصات الاجتماعية يؤكد من خلال الحقن والتجييش العدواني مع قصة اختفاء خاشقجي تورطهما في اختفائه، واستمرار حماقات الدوحة السياسية والعمل بأسلوب العصابات المارقة الخارجة عن القانون، كما اعتادت عليه منذ تولي تنظيم الحمدين سدة الحكم في قطر إثر انقلاب حمد بن خليفة على والده.. والقادم كفيل بتعرية أزلام «الحمدين» وقطيع «الإخونج»، وكل الأمنيات بسلامة جمال.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.