أمير المدينة يوجه بسرعة إنجاز المشاريع السكنية بالمنطقة    خادم الحرمين الشريفين يؤدي صلاة الميت على الأمير بندر بن محمد بن عبدالرحمن بن فيصل آل سعود    مدير جامعة الإمام يستقبل الرئيس الأعلى للشؤون الإسلامية في جمهورية تشاد    الكلية التقنية للبنات بتبوك تنظم برنامج "أصبحتِ مسؤولة "    مسابقة جامعة جدة للقرآن تشعل التنافس بين 500 طالب وطالبة    العراق.. مقتل متظاهر وتعيين خامس قائد للشرطة منذ بدء الاحتجاجات    الرئيس التونسي يلتقي رئيس البرلمان الأوروبي    مركز الأمير نايف لغسيل الكلى في بيروت يواصل تقديم العلاج للمرضى بدعم من مركز الملك سلمان للإغاثة    أمير جازان يرأس اجتماع عمومية "الإسكان الخيري"    المنتخب السعودي الأولمبي يسعى للوصول إلى أولمبياد طوكيو غداً بعد غياب 24 عاماً على حساب أوزبكستان    الإرصاد في بريطانيا تحذر من موجة برد شديدة    الشريهي يشكر القيادة على ترقيته للمرتبة 15    “الأسهم السعودية” يغلق منخفضًا عند مستوى 8445.33 نقطة    انتخاب مجلس أعضاء إدارة جمعية الكر الخيرية بمحافظة الوجه    منظمة التعاون الإسلامي تدين الإعتداء الحوثي على مسجد في مأرب    أمير الباحة: قطاع تهامة من أهم ما أعمل عليه الآن لتطويره وتلبية متطلبات الأهالي    خادم الحرمين الشريفين يرأس جلسة مجلس الوزراء    سمو الأمير فيصل بن بندر يستقبل محافظ الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة    الصحة: لا «دودة» في الأنبوبة.. «طفيليات» عجّلت برحيل مريضة «الثغر»    أمير الشرقية يلتقى رئيس جامعة الملك فهد للبترول والمعادن المكلف    سمو أمير حائل يتسلّم التقرير الإحصائي للعام 1440- 2019م من مدير مكافحة المخدرات بالمنطقة    أمير تبوك يستقبل رئيس المحكمة الجزائية بالمنطقة    جبال الركب في العلا.. طبيعة جبلية ساحرة    نائب أمير الرياض يرعى انطلاق المؤتمر العالمي لطب الأسنان    العراق: فتح تحقيق بشأن استهداف السفارة الأمريكية ببغداد    أمير القصيم: وعي أبناء الوطن أهم علاج للشائعات المغرضة    الديوان الملكي: وفاة الأمير بندر بن محمد بن عبدالرحمن بن فيصل    برامج الفيزياء والعلوم الرياضية بجامعة أم القرى تحصل على الاعتماد الأكاديمي الدولي    «إساد» تحصد جائزة أفضل بيئة عمل في المملكة    أمير تبوك يلتقي أهالي المنطقة    صحة جازان تتعامل بنجاح مع” 2420 ” حالة إنقاذ حياة العام الماضي    "حماية المستهلك" توضح شروط بيع المنتجات الغذائية بالمقاصف المدرسية    أمير القصيم يُكرّم عدداً من منسوبي مرور المنطقة    الشؤون الإسلامية تنظم ملتقى “الهدى النسائي” بمدينة الرياض    التعليم : نتيجة النقل الخارجي 9 شعبان القادم    حالة الطقس المتوقعة اليوم الثلاثاء    الإعلان عن مخرجات مشروعات التدريب المنتهي بالتوظيف الموجهة لذوي الإعاقة    وزير التعليم: تصنيف الطلاب في الأول الثانوي وفق 6 مسارات جديدة بعد عامَيْن    إدارة التدريب والابتعاث بتعليم مكة تطلق 538 برنامجا تشمل 6966 ساعة تدريبية خلال الفصل الدراسي الثاني    علامات القبور    5 آلاف سعودي وسعودية استفادوا من خدمات وبرامج بوابة “سبل” خلال اسبوعين    ارتفاع عدد الوفيات بسبب الالتهاب الرئوي في الصين إلى 4 أشخاص    العدل تدعو المتقدمين والمتقدمات على وظائف المرتبة الثامنة للمقابلات الشخصية    ضبط امرأة و 112 رجلاً مخالفين للذوق العام في مكة.. وهذه أبرز مخالفاتهم    بالفيديو.. الفيصلي يتعادل مع الهلال في الوقت بدل الضائع    الصحافة البريطانية عن هدف محمد صلاح في مانشستر يونايتد:    الأمين العام للأمم المتحدة يطلع مجلس الأمن على نتائج مؤتمر برلين    التقى المفوضة السامية لحقوق الإنسان في جنيف.. العواد:            18 ألف ريال قيمة تذكرة حفلة أحلام    قرعة كأس العرب تضع «الأخضر» في المجموعة الثالثة    «الليث» يتخطى الشرطة لمربع «العربية»    «قبضة الأخضر» في مهمة التعويض أمام الإمارات    ولي العهد يتلقى اتصالاً هاتفيًا من البرهان    الانطلاق.. لحل مشكلة الطلاق    جامعة هارفارد: القرآن الكريم أفضل كتاب يحقق العدالة    لبنان.. اجتماع أمني رفيع على وقع الاشتباكات    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الكذاب.. جون كيري !
نشر في عكاظ يوم 22 - 02 - 2018

سيأتي اليوم الذي يكشف التاريخ فيه فضائح إدارة أوباما التي كانت بمثابة كابوس جثم على أمن وسلام الشرق الأوسط لمدة ثماني سنوات، قتل وشرد خلالها ما يزيد على مئة مليون إنسان من العراق مروراً بسوريا فليبيا وسينا ومصر والسودان.
لم يكن أوباما فقط هو المسؤول عن تلك الكارثة الإنسانية، بل كان وزير خارجيته جون كيري عراب وقائد تلك السياسة التي اتسمت في معظمها بالكذب والمراوغة.
كان جون كيري هو المهيمن والمسيطر على عقلية الرئيس أوباما، مع التذكير دائماً أن باراك أوباما هو خريج مدرسة اليسار الليبرالي في أمريكا، وكان مهووساً بها لدرجة لا تصدق.
ما يهمنا هنا هو التعرف على خلفية «كيري» التي كونت شخصيته وتصرفاته ومزاجه السياسي المعادي للسعودية.
أولاً ميوله اليسارية المتطرفة فقد شارك الشاب جون كيري بين عام 1965 - 1975 في مظاهرات مناوئة لبلاده لانخراطها في حرب فيتنام، كيري اتخذ مواقف متطرفة وقاد مجموعات الرفض وشارك في صدامات عنيفة مع الشرطة أدت به إلى السجن.
هذا الشاب اليساري ذو الميول الليبرالية استمر مناوئاً لكل الأفكار والأيديولوجيات المتحفظة على اليسار في العالم، أو التي حملها مسؤولية هزيمة اليسار وانحسار دوره وعلى رأسها المملكة العربية السعودية.
العامل الثاني هو زواج ابنته فانيسا كيري من الطبيب الإيراني بهروز براين ناهد، أحد كبار الفاعلين في اللوبي الإيراني في أمريكا، والذي سنلحظ تأثيره القوي في تعامل كيري الناعم مع طهران والخشن مع الرياض.
كل ذلك أدى بكيري إلى أن يتحول إلى عدو للمملكة، محرضاً عليها وقائداً للتشويه السياسي الذي تديره وزارة الخارجية الأمريكية وإعلام اليسار في أمريكا وخاصة صحيفة النيويورك تايمز.
في ظهيرة يوم الثامن والعشرين من شهر أغسطس العام 2013م، تلقى الرئيس الفرنسي السابق «فرانسوا هولاند» اتصالا عاجلا من وزير الخارجية الأمريكي «جون كيري» يبلغه فيه بساعة الصفر للقيام بهجوم عسكري مشترك ضد نظام بشار الأسد، في أعقاب قيام قوات بشار باستخدام الأسلحة الكيميائية ضد شعبه الأعزل، بالطبع تراجع باراك أوباما تحت ضغط كيري وتحول الوعد بالهجوم إلى كذبة كبرى.
لم تكن فرنسا هي الوحيدة التي تلقت الاتصال الكاذب، الرياض والقاهرة تلقيا المعلومة المضللة نفسها، كان اتصالاً كاذباً دفع الشعب السوري ثمنه بسبب رغبة كيري في الوصول لاتفاق مع الإيرانيين حول البرنامج النووي.
لقد ماطل كيري وراوغ كثيراً وهو من أقنع أوباما بإلغاء الهجوم العسكري حتى لا يتعثر الاتفاق مع طهران حسب رأيه.
اضطرت السعودية للتدخل من أجل إقناع المجتمع الدولي بإجرام نظام بشار بسبب تردد الأمريكان الذين طالبوا بأدلة على الهجوم الكيميائي، وعندما قدمت لهم أدلة حقيقية لجثث ومصابين في «خان العسل» شمال سوريا، هرب كيري وأوباما من الاستحقاق الإنساني.
اتخذ كيري ورئيسه باراك أوباما قرارات فاشلة طوال فترة عملهما، دفعت بالإيرانيين لإقناع دمشق بالاستمرار في استخدام الأسلحة المحرمة، كونهم متأكدين من عجز الإدارة الأمريكية واستماتتها لعقد الاتفاق النووي معهم.
الأسبوع الماضي تحدث جون كيري في مؤتمر ميونخ للأمن عن الاتفاق مع طهران قائلاً: إن الرياض طلبت من واشنطن قصف طهران بسبب برنامجها النووي، من المؤكد أن هذا يضاف إلى سجل كيري المليء بالأكاذيب السياسية، ولتبرير اتفاقه المخزي مع الإيرانيين.
كيري قال أيضاً: لقد وصلنا لقناعة قبيل التوقيع أن الإيرانيين أنجزوا ما نسبته 70% على الأقل لتصنيع قنبلة نووية، أليس هذا ما كانت تقوله وتحذر منه الرياض قبيل 2015 يا سيد «كيري»، وكنت تنكره وتروج بدلاً عنه الأكاذيب من أجل عيون الإيرانيين.
[email protected]
[email protected]


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.