"أرسل سلامي ..." "مع نسيم الصباح ..." ومع غروب الشمس عند المساء ... مصحوباً...بدعائي ... من قلبٍ صادق ... في كُلِ صباحٍ ومساء بأن : يحفظنا الله جميعاً ويرعانا ... وينصرنا ويحمينا ... ولايُشمت أعدائنا فينا ... ويجمع شملنا ولايفرقنا ... ويغفر لنا ويرحمنا ... ويجعل الجنة لنا ولوالدينا و من نُحب مُستقرنا ومُلتقانا ... فسلامي ...! لكُل مواطن ومقيم وَفيٍ شريف عاقلٍ ومُسالم يخاف الله ويتقيه في دين الله وبلاد الحرمين الشريفين ...! فقد كثر في الآونة الأخيرة الكاذبون والمنافقون والمرجفون في الأرض عبر وسائل التواصل الاجتماعي ويدعون كذباً وزوراً وبهتاناً أنهم سعوديون وسعوديات ويتحدثون بصفة الجمع ونحن والله وبالله وتالله منهم ومنهن براء ...! فهُم وهُنَّ ... كاذبون مُلفقون من هنا وهناك ولايمثلون السعوديون والسعوديات الشرفاء الأوفياء في تصرفاتهم الخبيثة وتعريهم على الملأ في قنوات التواصل الإجتماعي وسوء أخلاقهم ودناءتهم التي أصبحت مكشوفة للعيان والتي لايُقرها دين ولاخُلق ولا أدب ...! فهُم وهُنَّ ... لابارك الله فيهم مدسوسين بيننا من زمن انتظارًا لهذا التغيرات المدروسة كما كتبت في مقالاتٍ سابقة تنفيذاً لأجندات خارجيةٍ وداخليةٍ مدفعوة الثمن القصد منه والغرض تشويه صورة إسلامنا وتعري بناتنا وإخراجهن على أنهن مُضطهداتٍ مسجوناتٍ لاحرية عندهن تمهيداً لخرابهن وفسادهن والدليل تابعوا قنوات التواصل الإجتماعي وما يصدر منهن من إنسلاخ واضح وصريح عن دينهن ومبادئهن وقيمهن عارياتٍ كاسيات في اوضاع يندى لها الجبين وامام مرأي الجميع فمن يرضى هذا على أُمه او أُخته او إبنته فلا حول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم ...؟! مع الرغم ان ديننا الحنيف كفل حقوقهن وحرياتهن بما يتناسب مع مبادئنا وقيمنا وجعلهن اعلى القمم وأرقاها في مجتمعنا الإسلامي المحافظ يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم عن هذا : (واسْتَوْصُوا بالنِّساءِ خَيْرًا، فإنَّهُنَّ خُلِقْنَ مِن ضِلَعٍ، وإنَّ أعْوَجَ شيءٍ في الضِّلَعِ أعْلاهُ، فإنْ ذَهَبْتَ تُقِيمُهُ كَسَرْتَهُ، وإنْ تَرَكْتَهُ لَمْ يَزَلْ أعْوَجَ، فاسْتَوْصُوا بالنِّساءِ خَيْرًا) ... وسلامي ...! لكل أب وأم أحسنا تربية أبناءهم وبناتهم تربية إسلامية حسنة لاضرر فيها ولاضرار عليهم ولا على مجتمعاتهم ووجهوهم التوجيه الصحيح في الطريق السليم وكانا معهم في كل صغيرة وكبيرة تعترض طريقهم وتعكر صفو حياتهم وتحاول المساس والأذى بهم وخصوصاً في هذا الوقت بالذات الذي اختلط الحابل فيه بالنابل وكثر الكاذبون والمرجفون في الأرض ومايسمى بالمشاهير الغاوون لخراب المجتمع ودماره فتعددت فيه اساليب الشياطين للإغواء بطرق لاتخطر على بال بشر وتحت مسميات عدة ما انزل الله بها من سلطان تمهيداً لخرابهم ودمارهم ... فتحية إجلالٍ وتقدير لهما وبارك الله فيهما ولهما لإخراج أجيالٍ طيبة مباركة تخاف الله وتتقيه وتعمل بكل صدقٍ وأمانة وإخلاص لخدمة دينها ووطنها وولاة أمرها ...! وسلامي ...! لكل عاقل فطن يتحاور في أي مشكلة بُكل حِكمة وإتزان وأدبٍ وإحترام بعيداً عن التعصب والحزبيات مهما كانت الإختلافات ولا تصل بهم المناقشات واختلاف الفهم والأراء إلى المشاحنات والخصومات والعداوات وقطع الأرحام ... ولايطبقون بعض الكلام الدارج الشائع "إن لم تكن معي فأنت ضدي" بدون وجه حق ...! وسلامي ...! للشرفاء الأوفياء من المواطنيين والمقيمين الذين يقدرون ويستشعرون معنى الوفاء والإنتماء لهذه الأرض الطيبة المباركة التي يعيشون فوق ارضها وتحت سماءها ويفدونها بكل غالٍ ونفيس بالمال والاهل والولد ولايبخلون عليها بشيء ويدافعون عنها بكل قوة وأمانة وإخلاص ويكونون دروعاً ملتهبة صلبة للدفاع عنها ضد كُل من تسول له نفسه زعزة امننا وأماننا والمساس بوحدتنا الوطنية...فبارك الله فيهم وشكراً من الأعماق لهم وأجزل الله لهم الأجر والثواب وجعل كل مايقومون به من أقوالٍ وأفعال في موازين حسناتهم ... وسلامي ...! لولاة أمرنا لما يبذلونه من أجلنا وأجل المُقيمين بيننا والسهر على راحتنا لتوفير سبل الراحة والرفاهية ورغد العيش والحياة الكريمة لنا والحفاظ على أمننا وأماننا وسلامة مُعتقداتنا ويبذلون بسخاء دون مَنْ او رياء ... فاللهم أحفظهم بحفظك من كل سوء ومكروه وارعاهم برعايتك وسدد على دروب الخير دائماً خُطاهم . وأخيراً : كل شيئ يَرحل ويُنسى ويدفن ويتلاشى ويختفي للأبد ... إلا فعل الخير والعمل الطيب يبقى ويدوم ويُذكر على مر العصور والأزمان ...! ويظل مغروساً في النفوس النقية التقية الصافية التى تخاف الله في السر والعلن ويُسقى بالود والوئام والمحبة والسلام ...! فهنيئاً لمن يزرع الخير والحب والسلام بيننا ويخاف الله فينا وفى ديننا ووطنا وولاة امرنا ...! فنقاء القلب وصدقه وصفاءه ونقاؤه ليس غباء كما يعتقد البعض إنما فطرة يميز الله بها من أحب من عباده ... ميزكم الله بها دوماً احبتي وجعلكم خير من يُعين ويعاون على الخير والصلاح والإصلاح ... وجعلنا الله وإياكم من المُطمئنة قلوبهم المُنشرحة صدورهم المضاءة بنور الله دروبهم في أوطانهم سالمين غانمين فرحين مُستبشرين بما أنعم الله به علينا جميعاً من نعم كثيرةٍ لاتُعدُ ولاتُحصىَ.