أن تسمع عن خطأ في تشخيص إصابة رياضية فهذا ممكن ، أو تشخيص يخص باشتباه مرض ما فهذا أيضا ممكن ، وحتى لو سمعنا خطأ طبيا في تشخيص أحد وظائف الجسم فهو ممكن أيضا ، لكن أن تسمع عن تشخيص خاطىء يطالب بإزهاق روح بريئة من الله عليها بنفخ الروح وجعلها من عباده فهذا ليس خطأ طبيا فحسب بل كارثة طبية يندى لها الجبين . هذا باختصار ما أدلى به والد يحتفظ بحق الأبوة ويبحث عنها مثله مثل كافة الذكور ، يبحثون عن رزق الله بمنحهم الذرية . مواطن بحرقة وألم كان برفقة زوجته رزقها المولى بجنين يعيش في شهره الثالث كان يبحث عن وصفة طبية " أمينة " من دكتور النساء والولادة بمستشفى الأمير سلمان بن محمد بالدلم حضر أمس الخميس الى المستشفى عند الثالثة مساء وفجعه الطبيب المعالج بنصيحة عمل تنظيف وإسقاط الجنين وهو ما وافق عليه ولي الجنين عطفا على ثقته العمياء فيمن تولى هذه الأمانة العظيمة وأعطي الجنين إبرة ومغذي قبل أن يتلقى نصيحة " أمينة " من مواطن لا يعرف في علم الطب إلا اسمه فقط وتم إيقاف " المغذي " وأخذ إلى مستوصف خاص وتم عمل إشعة صوتية " سونار " وتم عمل التحاليل اللازمة وأفادت الاخصائية وبناء على على الاشعة بأن وضع المرأة سليم ولا تحتاج إلى عمل تنظيف !! كما أكدت سلامة الجنين من دقات القلب وجريان الدم والوضع طبيعي جدا على عكس ما ذكره طبيب مستشفى الامير سلمان !! بهذا التشخيص الأخير من المستوصف الخاص عادت أسارير الفرح لوالديه بعد أن حاول صاحب التشخيص الأول إجهاضه وإجهاض روح بريئة حرم الله إزهاقها بدون ذنب . وطالب والد الجنين " تحتفظ الخرج اليوم باسمه " بالكشف عن ملابسات هذا التشخيص الخاطئ وبأي حق يأمر الطبيب بإزهاق الروح البريئة ومن يتحمل هذه الكارثة الطبية التي منع الله بلطفه وكرمه ومنته من حدوثها ؟! ومن يتحمل الحالة النفسية لوالدة الجنين حين علمها باسقاط الجنين ؟! كما أكد والد الجنين أن الكشف عن ذلك سيوقف هذه العشوائية وحماية لأرواح بريئة بعيدا عن الاجتهادات الخاطئة ووضع الشخص المناسب بالمكان المناسب .