نميل في نهاية كل عام إلى تعداد الإنجازات، والحسابات، والعناوين التي سجلتها أيامنا. لكن هناك سنوات لا تُقاس بحصيلة ما أضافته، بقدر ما تُقاس بمدى ما تخلّصنا منه؛ ما ثَقُل على كاهلنا، وما آن لنا أن نتركه خلفنا.
كان عام 2025 من تلك الأعوام الهادئة، التي (...)