الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
الأصيل
الأنباء السعودية
الأولى
البطولة
البلاد
التميز
الجزيرة
الحياة
الخرج اليوم
الداير
الرأي
الرياض
الشرق
الطائف
المدينة
المواطن
الندوة
الوطن
الوكاد
الوئام
اليوم
إخبارية عفيف
أزد
أملج
أنباؤكم
تواصل
جازان نيوز
ذات الخبر
سبق
سبورت السعودية
سعودي عاجل
شبرقة
شرق
شمس
صوت حائل
عاجل
عكاظ
عناوين
عناية
مسارات
مكة الآن
نجران نيوز
وكالة الأنباء السعودية
موضوع
كاتب
منطقة
Sauress
خادم الحرمين وولي العهد يعزيان أمير قطر في شهداء المروحية
الديوان الملكي: وفاة نوره بنت عبدالعزيز
سمو ولي العهد يعزي أمير دولة قطر في استشهاد عددٍ من منتسبي القوات المسلحة القطرية
تسارع وتيرة التحول وتأكيد على قوة الاستثمارات.. 1.24 تريليون أصولاً بالسوق المالية
تراجع أسعار النفط
استثناء مؤقت للسفن من شرط «انتهاء الوثائق»
منظومة دفاع جوي متكاملة ومتقدمة لحماية الأمن.. السعودية تدمر صواريخ ومسيرات إيرانية ب 3 مناطق
طهران تهدد بزرع الألغام في الممرات البحرية
الناتو وبريطانيا يشككان في الرواية الإسرائيلية: لا مؤشرات على استهداف قاعدة دييغو غارسيا
سمو ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًا من رئيس الوزراء الهولندي
الأخضر يواصل تدريباته في جدة استعداداً للقاء مصر الودي
نائب أمير الرياض يؤدي صلاة الميت على محمد بن بندر
مريضة بالسرطان تقتل 5 من أبنائها
انتحار طفل أميركي بسبب التنمر والتجاهل
الدفاع المدني ينشر الوعي بالعواصف الرعدية
يسرا ومحمد سامي وجهاً لوجه في «قلب شمس»
عيدية
برامج العيد في جدة التاريخية.. تجمع بين الأصالة والابتكار
معايدة الأسر
«الإسلامية»: تقديم 2.3 مليون خدمة دعوية للمعتمرين
«تطبيقات النوم» تزيد الأرق
أبرز الأخطاء الطبية «5»
"البيئة": رصد هطول أمطار في 10 مناطق.. وعسير تسجّل أعلى كمية ب 46,2 ملم
مقتل 8 أشخاص وإصابة 83 إثر تحطم طائرة عسكرية كولومبية
بيرنلي يعلن إصابة المجبري في عضلات الفخد الخلفية
مفاجأة كونسيساو.. مدرب الاتحاد يظهر في مهمة خاصة خارج السعودية
«الدحة» تخطف الأنظار في عيد «الشمالية»
العيدية النقدية.. فرحة الصغار وابتسامة الكبار
نتنياهو: ترامب أطلعني على فرصة جديدة لاتفاق مع إيران يحمي مصالحنا
الإنجازات التاريخية
أمير الرياض يعزي في وفاة محمد بن بندر بن محمد بن سعود الكبير
القبض على إثيوبي في جدة لترويجه مواد مخدرة
السعودية ال 22 عالميا في تقرير السعادة العالمي 2026
ترمب يوقف الضربات العسكرية على إيران لمدة خمسة أيام
الذهب يسجل أكبر خسارة أسبوعية منذ 43 عاماً
بين قانون الجذب وحسن الظن
الحكامية بالدرب تحتفي بعيد الفطر بلقاء المعايدة الأول وسط حضور وتلاحم لافت
المنتخب السعودي: زكريا هوساوي لم يكمل الحصة التدريبية لشعوره بآلام في الركبة
أمير نجران يطّلع على تقرير الصحة بالمنطقة
جمعية الكشافة تشارك في الاحتفال بيوم الأخوة الكشفية العربية عبر الاتصال المرئي
أمير الرياض يعزي في وفاة محمد بن بندر بن محمد بن سعود الكبير آل سعود
بلدية قوز الجعافرة تختتم احتفالات عيد الفطر وسط حضور لافت وتفاعل مجتمعي مميز
البَرَد يكسو شوارع الباحة ومرتفعاتها
الديوان الملكي: وفاة الأميرة نوره بنت عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود
اعتراض صاروخ في الرياض ومسيّرة بالمنطقة الشرقية
الذهب يتراجع لأدنى مستوى في 2026 بخسائر تفوق 5%
أكثر من 600 منتزه وحديقة تستقبل أهالي حائل وزوارها في عيد الفطر
فليك يرحب بطلب كانسيلو بسبب الهلال
بعد شلل هرمز.. خط أنابيب سعودي يحافظ على إمداد العالم بالطاقة
بلدية بقيق تحتفل بعيد الفطر المبارك بفعاليات نوعية
ولي العهد والرئيس الفرنسي يبحثان هاتفيا التطورات في المنطقة
الرغفان أكلة بين الثقافة الشعبية والتاريخ
السعودية تعزي قطر وتركيا إثر حادث سقوط طائرة مروحية
أكثر من 33 مليون وجبة إفطار في الحرمين خلال شهر رمضان
دور الحكمة في اجتناب الفتنة
الصين: علماء يزرعون جزيرات البنكرياس المستخلصة من الخلايا الجذعية
حناء جازان طقس العيد المتوارث عبر الأجيال
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
هدايةُ بَكََّةَ لا غوايةُ بِكِّين
!
نشر في
أنباؤكم
يوم 01 - 11 - 2009
انباؤكم - أحمد بن عبد المحسن العسّاف-الرِّياض
سوفَ تعقدُ
الأممُ
المتَّحدةُ في الثلثِ الأولِ منْ العامِ الهجري القادمِ 1431 منتدى المرأةِ العالمي للنَّظرِ في تنفيذِ إعلانِ ومنهاجِ عملِ مؤتمرِ
بكينَ
الرَّابعِ للمرأةِ المنعقدِ في شهرِ سبتمبرَ عامَ 1995م، وأصبحَ هذا المنهاجُ حجَّةً على الحضاراتِ العالميةِ المختلفةِ ولوْ عارضَ ثقافتَها.
وخلاصةُ مؤتمراتِ المرأةِ التي أقامتها
الأممُ
المتَّحدةُ الدَّعوةُ للمساواةِ التَّامةِ بينَ الجنسينِ والحريةِ المطلقةِ، وتقاومُ وثائقُها الزَّواجَ المبَّكرَ ولا تعترضُ على سفاحِ المراهقينَ والمراهقات، وتحاولُ معالجةَ الأثرَ النَّاجمَ عنْ الفاحشةِ دونَ خوضٍ في كيفيةِ حلِّ أصلِ المشكلة، وتحثُّ على الاختلاطِ في التَّعليمِ والعملِ، وتزُّجُّ المرأةَ في أعمالٍ مرعبةٍ كالتَّخلُّصِ منْ الألغامِ بينما تنأى بها بعيداً عنْ وظيفتِها الأساسيةِ في تربيةِ الأولادِ وصناعةِ النشءِ الصَّالح.
ولهذهِ المؤتمراتِ عداءٌ راسخٌ معْ الأسرةِ حيثُ تجهدُ للقضاءِ على الشَّكلِ الطبيعي للأسرة؛ وإقحامِ أشكالٍ لا ترتضيها فطرةٌ ولا منطقٌ ولا دينٌ كزواجِ الشَّاذينَ؛ واستبعادِ عباراتٍ مثلِ ربِّ الأسرةِ وإلغاءِ القوامةِ والمحرمِ واستبدالِ الزَّوجِ بالشريكِ واعتبارِ جماعِ الزَّوجينِ اغتصاباً بينما ممارسةُ الرًّذيلةِ حرية! ومنْ أرادَ المزيدَ فليراجعْ ما كتبهُ المهتمونَ عنْها(1).
إنَّ هذهِ المؤتمراتِ إفرازٌ لما يُسمَّى "عصر ما بعد الحداثة" ومنْ مظاهرهِ الاهتمامُ بكلِّ مهمَّشٍ كالشُّذوذِ, وتدويلُ القضايا الصَّغيرةِ, معْ احتيالٍ في تحجيمِها، وتأويلُ النُّصوصِ وإعادةُ تفسيرِها؛ سواءً في ذلكَ الدِّينيةِ منها أوْ التاريخيةِ وصولاً لتقويضِ الأسسِ والمسلماتِ واستهدافِ الجذورِ الثقافية, وخلقِ روحٍ يائسةٍ منْ الرُّقي على أساسِ القيمِ السَّوية. وتعتمدُ مؤتمراتُ المرأةِ نظريةَ المحاكاةِ وتستخدمُها بحرفيةٍ عالية؛ وخلاصتُها بناءُ نموذجٍ وتجريبُه, وبعدَ نجاحِ التجرِبةِ يُرَّوجُ لها إعلامياً حتى لوْ كانَ نجاحُها جزئياً ومحدوداً.
ولأنَّ موضوعَ المرأةِ والأسرةِ منْ الموضوعاتِ الحسّاسةِ؛ والتغيراتُ فيه متسارعةٌ بلْ يتسابقُ إليها كثيرٌ ممّن رضوا بالدَّنيةِ في دينهم فأرضوا المخلوقينَ وأغضبوا الخالق؛ فلا عجبَ منْ بعضِ الفتاوى والآراءِ التي يتبارى في إطلاقها بعضُ المشايخ، وإذا سرى الدَّاءُ إلى بعضِ علماءِ الإسلامِ فلا ريبَ أنَّه قدْ سيطرَ على غيرِهم حتى غدوا بلاءً يمشي على الأرضِ ويعيثُ فيها فساداً وإفساداً بالكلمةِ والمالِ والقرار. ومنْ مظاهرِ التَّسابقِ افتعالُ أيِّ حجةٍ لإشراكِ المرأةِ حتى صارتْ قرباناً للرِّضى والمنصبِ والجاه، وقدْ نجحتْ المؤتمراتُ
الأمميةُ
في استقطابِ النُّخبِ - حتى مَنْ لا علاقةَ لهُ بالمرأةِ- ليُدليَ بدلوهِ عامداً أو مستغفلاً.
وحيثُ أنَّ الأمرَ جدُّ خطيرٌ ولا يحسنُ معهُ التَّباطؤُ أوْ التَّثاقل؛ فما أحراهُ ببحثٍ مستفيضٍ منْ العلماءِ الرَّاسخينَ في كلِّ بلد؛ ليناقشوا فتاوى المرأةِ وقضاياها باستصحابِ المستجدَّاتِ الاجتماعيةِ والثَّقافيةِ للوصولِ إلى فقهٍ شرعيٍ يوافقُ الدَّليلَ ويراعي الأحوالَ ومقاصدَ الشَّريعة، وهذا مطلوبٌ منْ جميعِ العلماءِ وبخاصَّةٍ علماء السُّعوديةِ ومصرَ والمغرب. وينبغي ألاَّ نتكئَ على الحكوماتِ التي بدأتْ متحفظةً على بعضِ الفقراتِ ثمَّ تخلَّتْ عنْ معظمِ تحفظاتِها بسببِ الضغوطِ عليها نتيجةَ التباينِ بينَ تقاريرِها الرَّسميةِ وتقاريرِ الظلِّ التي ترفعُها المنظَّماتُ والمتعاونونَ منْ أبناءِ البلادِ خيانةً وكيداً.
كما أنَّ توعيةَ المجتمعِ المسلمِ والارتقاءَ بمستوى التربيةِ والثَّقافةِ والتفكيرِ لعامَّةِ أفرادهِ نوعٌ منْ التحصينِ والمدافعة، وذلكَ بفضحِ هذهِ المؤتمراتِ المريبةِ، وبيانِ أهدافِ الألفيةِ للأممِ المتَّحدةِ التي اهتمَّتْ بالمرأةِ بعدَ عامٍ واحدٍ فقطْ منْ إنشائِها بتكوينِ لجنةِ مركزِ المرأة، ومنْ الواجبِ على رجالاتِ القانونِ الطعنُ في قراراتِ المؤتمراتِ واتفاقياتِها بالأساليبِ القانونية. ومنْ المقاومةِ توضيحُ الآثارِ السيئةِ لها على المصالحِ العامة، فهدمُ كيانِ الأسرةِ –مثلاً- يعني كثرةَ المجرمينَ لانتفاءِ المحاضنِ المربيةِ أوْ الرَّادعة، وانتكاسةُ الفطرِ تقودُ لانقراضِ الشُّعوبِ فلا تقومُ لها قائمةٌ تدفعُ بِها عنْ نفسِها ولا تجدُ جيلاً ينهضُ بالاقتصادِ والعلومِ وغيرِها.
وهذا يومُ المرأةِ المسلمةِ لتتولى الدِّفاعَ عنْ نفسِها وبناتِ جنسِها، وأحسبُ أنَّ كثرةَ الفضلياتِ في الجامعاتِ ومعاهدِ التَّعليمِ إضافةً إلى الرُّموزِ النِّسائيةِ العلميةِ والفكريةِ والدَّعويةِ كفيلٌ بإيجادِ تيارٍ نسويٍ إصلاحيٍ يستقي منْ وحي الشَّريعةِ المطهرةِ؛ على أنْ يلتفتنَ لما لدى الإعلامياتِ والأديباتِ وعمومِ النِّساءِ منْ سُبلٍ للمساعدةِ أيَّاً كانَ نوعُها؛ حتى تتمكنَ المرأةُ منْ طردِ المتطفلينَ على شؤونِها لمآربَ شيطانيةٍ وتحقِّقَ لنفسِها ما أرادَه اللهُ منها وما يتناسبُ معْ طبيعةِ المرحلةِ الحاليةِ والمستقبليةِ وهذا هو خيرُ تمكينٍ لحواء.
ومنْ طريفِ ما قرأتُه عنْ مؤتمرِ
بكينَ
أنَّ رئيسته رفضتْ شعاراً مقترحاً لهُ بسببِ ورودِ كلمةِ "شراكة" لأنَّه لا يوجدُ حرفٌ صينيٌ لهذهِ الكلمةِ منْ غيرِ زواج! ولذا اختاروا شعاراً بلا شراكةٍ ولعلَّها سابقُ بشرى ألاَّ يشارِكهم أحدٌ في غيِّهم، وممَّا وردَ في معاني أسماءِ مكَّةَ أنَّها سميتُ بكَّةَ لأنَّها تبكُ أعناقَ الجبابرة؛ وفيها يتباكُّ النَّاسُ أي يزدحمونَ رجالاً ونساءً وهو ما لا ينبغي أنْ يحدثَ في غيرِ هذا الموضع؛ ونضرعُ لربِّنا أنْ يبكَّ الفجرةَ ومخططاتِهم ويحفظَ للمجتمعِ المسلمِ طهرَه وسلامتَه منْ الشُّرورِ ودروبِها.
[email protected]
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
المبادئُ الثابتةُ أمْ الرموزُ القابلةُ للتحول ؟
المرأةُ على خطِّ المواجهة!
المرأة: مالئةُ الدُّنيا وشاغلةُ النَّاس
غزَّةُ هاشم: وخزَةُ الماردِ النائم
المرأةُ وعامُ النِزَالِ الكبير...!
أبلغ عن إشهار غير لائق