أكد البيت الأبيض التزام واشنطن بإغلاق معتقل غوانتانامو "لأن هذا يصب في مصلحة الأمن القومي الأميركي"، في وقت تظاهرت فيه مجموعة من الأشخاص في الولاياتالمتحدة وهي ترتدي الزي البرتقالي مطالبة الرئيس الأميركي باراك أوباما بإغلاق المعتقل المثير للجدل. وجدد المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني -في مؤتمر صحفي- التزام واشنطن بإغلاق غوانتانامو، وأوضح أن هذا الالتزام يتشاركه القادة العسكريون وجمهوريون بينهم السيناتور جون ماكين. وأضاف "ليست لدي إجابة محددة على ما يحصل الآن ما عدا أن الرئيس يبقى ملتزماً بإغلاق المعتقل لأسباب تتعلق بالأمن القومي". ورداً على سؤال عن ما إذا كان أوباما يعلم بأمر الإضراب عن الطعام، قال كارني إن الرئيس يطلع على عدد من المسائل" ولكن لم أُجر حديثاً محدداً معه في هذه المسألة". وبمناسبة يوم "تحرك لإغلاق غوانتانامو، ووضع حد للاعتقال غير المحدود" حثت 25 منظمة تعنى بالدفاع عن حقوق الإنسان أوباما كي يأمر باتخاذ "إجراءات سريعة لمعالجة الأسباب الفورية للإضراب عن الطعام بشكل إنساني وشرعي". وقالت هذه الجمعيات في رسالتها إن "الأزمة في غوانتانامو لا يمكن أن تحل لكون معظم السجناء ال166 هم معتقلون منذ 11 عاما بدون محاكمة لا يعرفون مصيرهم". وأمام البيت الأبيض، رفع تسعة متظاهرين ملثمين -ويرتدون الزي البرتقالي الذي يمثل معتقلي غوانتانامو- لافتة كتب عليها "أنا ميت بانتظار العدالة". وفي نيويورك طالب نحو ثلاثين متظاهرا ب"إغلاق غوانتانامو". وجرت تحركات مشابهة في سان فرنسيسكو ولوس أنجلوس وشيكاغو.