ارتبط اسمه كثيرا بعقول أبناء المملكة، خصوصا أولئك المتابعين لنشرات الأخبار اليومية، حيث لم تغب عبارته المشهورة، التي كان يقول فيها «أعزائي.. شكرا لإصغائكم وأحلى الأماني»، عن ذاكرتهم أبدا، رغم ابتعاده منذ ما يقارب ال (12) عاما، عن تقديم نشرة الأخبار الجوية عبر شاشة التليفزيون السعودي. ويبدو أن شغف حسن كراني بالأرصاد الجوية، التي يتخصص فيها، لم يغير من حماسته، في تقديم النشرات الجوية، التي كان أول مَنْ قدمها عبر شاشة التليفزيون السعودي، فبعد فترة ابتعاد طويلة عقب التقاعد، عاد لتقديم النشرات الجوية، ولكن عبر منصته الإعلامية الخاصة هذه المرة، حيث افتتح قناة خاصة به في برنامجي التواصل الاجتماعي «تويتر» و«سناب شات». كراني، العائد من جديد، أبدى سعادته البالغة بالتفاعل الكبير الذي حصل عليه، مقدما شكره للجميع على هذه المحبة، التي يعتز بها، ويسعد بكلماتها. وطوال مشوار اعلامي رسمي استمر لما يقارب ال (29) عاما، شكل كراني ثنائيا متميزا مع محمد السلمي، الذي يصفه بأستاذ الكاميرا، مبينا أن الارتياح لديه كان يحضر بمجرد تواجده خلف الكاميرا، حيث يشعر بأنه يتحرك مع كلماته في كل لقطة. حياة كراني في الجانب الاعلامي، لم تكن تخلو من المخاوف والطرائف، حيث كان أكثر ما يشغل تفكيره هو كيفية تقديم النشرة الجوية بطريقة لا تشعر المتابع بالملل، طوال مدة تقديمها التي تستمر ل (15) دقيقة. فيما كانت الطرائف حاضرة بكل قوة في مجال عمله، رغم ما تتميز به من رسميات، حيث واصل حديثه الضاحك مع زميله محمد السلمي في احدى النشرات اعتقادا منهما بأنهما ما زالا في الكواليس، كما استوقفه أحدهما معاتبا اياه في احدى الليالي، نظرا لانه قال في احدى النشرات إنه لا ينتظر هطول المطر، فقام هذا المواطن بنشر بضاعته باطمئنان قبل أن تتساقط الأمطار وتتسبب في إتلاف بعض بضائعه. ولا يغيب عن ذاكرة خبير الأرصاد الجوية تهنئته لنادي الاتحاد بالفوز في احدى النشرات، وهو ما تسبب في توجيه «لفت نظر» له من قبل ادارة التليفزيون، كونه استخدم وقت البرنامج في غير الغرض المخصص له.