انطلاق أعمال البناء في مدينة المستقبل «نيوم»    مذكرة تفاهم بين وزارة الاتصالات وأمن الدولة    النواعم يقتحمن عالم المستديرة    وليد الفراج: كورونا يُصعب استكمال دوري أبطال آسيا 2020    البحرين تسجل إصابة جديدة ب كورونا قادمة من إيران    رئيس الحكومة المغربية يستقبل رئيس مجلس الشورى    إطلاق دوري كرة قدم للسيدات في الرياض وجدة والدمام    «الأرصاد» تتوقع أمطاراً غزيرة مصحوبة بزخات برد على 7 مناطق    مسجد الفتح والتخلّص من الأغلال    مقاتلات التحالف تستهدف عناصر حوثية وآليات عسكرية في صنعاء (فيديو)    الكويت: إيقاف الرحلات من كوريا وتايلاند وإيطاليا    لا إصابات ب”كورونا” في المملكة    تشققات وتصدعات بالإدارات الحكومية بالسعيدة    «القيادة» تهنئ أمير دولة الكويت بذكرى اليوم الوطني    السنغال وليبيا يكملان عقد المتأهلين إلى ربع نهائي كأس العرب لمنتخبات الشباب    الأميرعبدالعزيز بن تركي يستقبل وفد البرلمان الألماني    وزير الداخلية يشيد بجهود رجال الأمن في مواجهة الجريمة    «مانجا مسك» تعرض أول فيلم سعودي في صالات السينما بتقنية 4DX    الفيصل يرعى تخريج 14 ألف طالب ب«أم القرى» اليوم    126 طالباً في انطلاق الأولمبياد الوطني للروبوت    بومبيو ل«علاوي» : على بغداد تلبية مطالب المحتجين    أمير المدينة يشهد توقيع مذكرات لإثراء البحث العلمي وخدمة المجتمع    "تنسيقي حجاج الداخل" ينظم ورشة عمل "الإعاشة مسبقة التجهيز"    ليبيا : لا إصابات ب فيروس كورونا    أمير الرياض: العلاقة بين السعودية والكويت مثال يحتذى    الدكتور الحميدي: طرح 313 فرصة استثمارية    الخلافات تخرج مهاتير من حكم ماليزيا    السفارة تحذر السعوديين من زيارة مدن إيطالية    الصمت الأممي يفاقم معاناة اليمنيين.. ومطالبة بمحاسبة المسؤولين    ميسي في معقل مارادونا!    فيصل بن بندر: توجيه ولي العهد له أثر إيجابي بالغ في عدة مجالات    الفيصل يقف على خطط فرع الاقتصاد والتخطيط    أمير تبوك يواسي اللواء علي الصدافين في وفاة شقيقه    “الصحة” ترد على الرسالة التي تحذر من الأكل والطلب من المطاعم بسبب فيروس كورونا الجديد    من داخل إصلاحية سجن النساء    #فيصل_بن_فرحان يبحث عددا من الموضوعات مع المفوضة السامية لحقوق الإنسان    الجماهير وحشد التأييد    وزارة التعليم قرار غير تربوي    هيئة الموسيقى توضح أهداف مشروع الموسيقى للجميع    تعليم طريف يطلق أسبوع التوعية بأضرار المخدرات    5 أنظمة إدارية حديثة بجامعة جازان    تناقضات الصحة    أمير الباحة يؤكد أهمية العمل بكل نزاهة وتحقيق العدل والمساواة    طريقة الاستعلام عن المركبات المحجوزة عبر «أبشر»    لا يجوز للمنفصلين حرمان أطفالهم من رؤية الأخر    جامعة الملك سعود للعلوم الصحية توفر وظائف أكاديمية شاغرة    بلدية عفيف تشارك في ملتقى الاستثمار البلدي بمبادرة مول تجاري    شاهد الشيخ السديس يطمئن على صحة شيخ المؤذنين عبدالرحمن خاشقجي في المستشفى    الإسكان تتيح للزوجة الاستفادة من الدعم السكني إذا تنازل زوجها    أمانة عسير تستعيد 606 م2 من الأراضي الحكومية    بناءً على توجيهات سمو أمير عسير الأمانة تستهدف عشرة قرى تراثية في المنطقة    مقيم "هندي" يقتل نفسه شنقا بحبل والشرطة تعثر عليه معلقا أعلى هنجر بين عمارتين بجدة    مشاجرة عنيفة بين معلم ومدير مدرسته تنتهي ب«الخنق» في جدة    إطلاق خدمة التقديم الإلكتروني لإسكان منسوبي الحرس الوطني    جريمة مسن جازان .. أحد أبنائه نقله للشرطة واتهم إخوته بالاعتداء عليه .. تفاصيل جديدة تكشف سيناريو الواقعة    ورش تدريبية لنظام المنافسات الجديد بتعليم عسير    من استعراض سموه لنتائج دراسة قياس رضا المستفيدين بالمنشآت الصحية    مونودراما وموسيقا وفنون    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





على باب الوزير
نشر في اليوم يوم 08 - 09 - 2011

هناك بعض الصغار المتسلطين الذين يشوهون ملامح الكبار.. وهم من نسميهم «البطانة الفاسدة». وهم يتوزعون في العديد من المرافق الهامة.. ويخال بعضهم انهم يقفون حراسا على أبواب النعيم. فالواقف على باب الوزير يعتقد انه وزير.. والحاجب على باب الأمير يعتقد انه امير.. وسكرتير الأمين أفقد سيده الامانة.
وهؤلاء المتنفذون الصغار ممن منحوا ثقة رؤسائهم تجبروا وتسلطوا وجعلوا من أنفسهم حائلا بين الناس والمسئول عن حل مشاكلهم.. وتعطلت مصالح المراجعين وتعقدت معاملاتهم.. وغالبا ما يترك لهؤلاء الصغار الحديث بألسنة الكبار.
فهم يأمرون.. ويوجهون وينهون.. ويعاقبون وأوامرهم لا ترد.. والمسئول في غياب تام عن كل ما يحدث قرب مكتبه المغلق على الدوام.
وعندما تسأله أنت أمرت بكذا او منعت كذا يرد عليك غاضبا.. إن ذلك لم يحدث منه اطلاقا وتكتشف ويكتشف هو ان من يمارس هذه الأفعال الناهية والآمرة والمانعة او عكسها تماما هو مدير مكتبه او حاجبه.. او سكرتيره.. واصبح نفوذ السكرتير.. اهم من صلاحيات رئيسه.. ولكي تنال الرضا عليك ان ترضي الحاجب اولا.. وهم متربصون جاهزون لإذلال الناس عند كل باب.
والامر باختصار ان لكل مسئول «حارسه» الذي «يهش» و»ينش» ويعض احيانا.. ويأمر.. وينهي.. وينهر.. ويمارس افعالا منكرة لا يفعلها الكبار.. والسبب ان من يجلس على مقعده الوثير خلف الحيطان والأبواب المغلقة قد اختار ان يكون بمعزل عن قضايا الناس وهمومهم.. ومتاعبهم.. وغالبا ما يكون النظام هو الشماعة المثلى لممارسة هذه الاعمال البشعة.. ولكن النظام لم يقل اطلاقا احتجب عن المراجعين ولم يقل لاي مسئول امنح صلاحياتك لحراسك.. وحجابك والمرتزقة من الواقفين خلف بابك.. وكل انظمة الدنيا لم توجد من اجل اعاقة امور الناس وتعقيدها.. ولكن من اجل حلها وترشيدها.. وتصويبها.
وهناك العديد من المسئولين الكبار على خلق وأدب جم.. ولا تفارق الابتسامة وجوههم.. ولا يضيقون بمراجعة المواطنين لهم.. ويحسنون الإصغاء.. ويستقبلون الناس باحترام بالغ.. اذا ما قدر لك ان تقابلهم.. ولكن بعضهم – أكرر بعضهم – قد تركوا لحجابهم ان يكونوا جدارًا عازلًا بينهم وبين الناس.
والغريب والعجيب أنهم يدركون أن مجيئهم إلى مواقعهم المسئولة هو من أجل مصلحة الناس وخدمتهم.
وانه لم يأت احد قط.. ولم يعين أحد قط من قبل ولاة الامر.. الا من اجل خدمة هذا الوطن واهله.. ومن يترفع ويتعال ويحتجب عن مشاكل الناس وهمومهم وقضاياهم فعليه ان يترك موقعه لمن هو اكثر نفعا لوطنه ومواطنيه.
إن الحياة لا يصبح لها معنى اذا لم تعمل.. وأكثر الأعمال قداسة هو ان تعمل من اجل مصلحة وطنك لا من أجل مصالحك.
والعاملون المخلصون هم الذين تقفز قلوبهم وأرواحهم الى عيونهم فيرون معاناة الناس وآلامهم ويعملون على حلها.. او التخفيف من وطأتها .. ولا يتنكرون لمسئولياتهم تجاه أهلهم وبلادهم.. ولا أزيد.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.