ألقت الأحداث التي شهدتها بطولة دبي الدولية لكرة السلة ظلالها علي نادى الزمالك المصري، حيث أصبح مجلس إدارة النادي هو المتهم الأول في أحداث الشغب التي حدثت بعد مباراة الفريق أمام فريق الوحدات الأردني والتي أدت لاحتجاز عدد من لاعبي الزمالك في قسم الشرطة بدبي لولا تدخل السفارة المصرية في دولة الإمارات. وجاءت اتهامات أعضاء النادي بعد أن اكتشفوا أن بعثة الفريق سافرت بلا رئيس، وأن رئيس البعثة المكلف من قبل مجلس الإدارة وهو عادل عبد الفتاح المدير الفني للفريق كان أول من هاجم حكم المباراة وشارك في أحداث الشغب، ورغم ذلك فقد قررت إدارة النادي عدم سفر أي من أعضائها مع فريق كرة القدم إلي تونس لمواجهة فريق الصفاقسي في دوري أبطال العرب، وإسناد مهمة رئاسة البعثة إلي إبراهيم يوسف مدير الكرة وهو ما قد يسبب كارثة أخرى بسبب وجود توتر في العلاقات بين لاعبي الفريقين عقب الأحداث التي وقعت بينهم في لبنان خلال مواجهتهما في الدور نصف النهائي من بطولة العام الماضي وتسببت في إيقاف ثلاثة من لاعبي الزمالك.