عاد الشباب الى منصات البطولات من جديد في الموسم الكروي الماضي وحقق كأس دوري خادم الحرمين الشريفين عن جدارة واستحقاق بعد فوزه على الاهلي بهدفين مقابل هدف واحد في مباراة الدور نصف النهائي ومن ثم تغلبه على الاتحاد (المتصدر) بهدف دون مقابل. استحق الليث الابيض كأس دوري خادم الحرمين الشريفين في الموسم المنصرم بلاعبين معظمهم من الشباب ولم يتأثر بغياب نجومه الدوليين المعروفين الذين انتقلوا للاندية الكبيرة أمثال عبدالعزيز الخثران وعبدالله الشيحان للهلال ورضا تكر ومحمد القحطاني وعبدالله الواكد للاتحاد. لم يتأثر الشباب كثيرا بانتقال نجومه الدوليين الكبار قبل عدة مواسم امثال مرزوق العتيبي وسعود السمار للاتحاد وفهد المهلل وفؤاد انور وصالح الداود للنصر وخالد الشنيف ووليد الصدعان للاهلي واستطاع الامير خالد بن سعد المشرف العام على الفريق ان يعوض غياب النجوم الكبار بالاعتماد على اللاعبين الشباب والاهتمام بانشاء قاعدة صلبة للفريق الاول حيث سيطر فريقا الشباب والناشئين على بطولات الدوري لهاتين الدرجتين. وفي هذا الموسم انتقل النجم الدولي الخلوق عبداللطيف الغنام الى صفوف فريق الهلال بنظام الاعارة ومع ذلك استمر الشباب في صدارة فرق كأس دوري خادم الحرمين الشريفين بدون خسارة ووفق الشباب في ضم كل من زيد المولد من القادسية وفهد فلاتة المنسق من كشوفات النادي الاهلي لدعم صفوفه. يبرز في صفوف الفريق الشبابي عدد من النجوم الذين ثبتوا اقدامهم بقوة في تشكيلة الفريق الاساسي امثال راشد المقرن وعبدالرحمن العصفور وعبدالله صديق ومنصور الدوسري وعبده واحمد عطيف ومالك معاذ وناجي مجرشي وفهد فلاتة وعبدالمحسن الدوسري وفيصل العبيلي ومحمد الحمدان وعبدالعزيز السعران وفيصل السلطان وحمد هادي. جميع الفرق قامت بدعم صفوفها بنجوم الاندية الاخرى من اجل تحقيق البطولات كما يفعل نادي الاتحاد كأكثر الاندية استفادة من نظام الاحتراف بالاضافة الى اندية الهلال والاهلي والنصر باستثناء فريق الشباب الذي اعتمد على شباب من ابناء النادي واستثمر ملايين الريالات التي دخلت خزينة النادي في الاهتمام بفريقي الشباب والناشئين وعدم الاكتراث بتحقيق البطولات لذلك ابتعد سنوات طويلة عن منصات البطولات. المسؤولون في نادي الشباب وعلى رأسهم الأمير الشاب خالد بن سعد تحلو بالصبر الطويل والتخطيط السليم المدروس ببناء فريق للمستقبل من ابناء النادي من الشباب والناشئين ولم يفكروا في تحقيق البطولات الوقتية من خلال دعم صفوف فريقهم بنجوم الاندية الاخرى او الاستفاذة من نظام الاعارة وبدأوا جني ثمار جهدهم وصبرهم وتخطيطهم السليم لبناء قاعدة صلبة للفريق الاول. اتمنى ان يستفيد المسؤولون في جميع الاندية من سياسة ادارة نادي الشباب في الاهتمام بالقاعدة وبناء فريق للمستقبل وعدم التسرع في تحقيق بطولات وقتية من خلال دعم صفوف فريقها بنجوم عواجيز انتهت صلاحيتهم.