عزيزي رئيس التحرير اطلعت على التعقيب الذي نشرته صحيفتكم الموقرة بعنوان (ترفض الحكم المتسرع على هذه المراكز) بقلم عبدالله حمد البو علي من مركز شبل الاسلام الصيفي بالاحساء في العدد رقم 11362 وتاريخ 7 جمادى الاخرة 1425ه. في البداية اود ان ابدي اعجابي وتقديري الشديدين بالاسلوب اللغوي الرائع والممتاز الذي كتب به هذا التعقيب اضافة الى الثقافة العالية والتي وضحت من خلال الاستشهاد بالابيات الشعرية الجميلة وهذا السجع الرائع لاسيما وان الشبل عبدالله لم يتجاوز عمره 12 عاما لذا امل من الاخوة في مركز رعاية الموهوبين بادارة التربية والتعليم بمحافظة الاحساء تبني هذه الموهبة الرائعة. اعود لما ذكره الشبل عبدالله بن حمد البو علي فاوضح له ما يلي: انا على معرفة تامة بالمراكز الصيفية ولي الفخر انني خريج المراكز الصيفية وقد اطلعت على انشطتها ومارستها عندما كنت في عمرك ومن المؤيدين لاستمرارها وتجديد برامجها عن طريق استقطاب المتخصصين في المجالات الثقافية والرياضية والكشفية والحاسب الالي والتدريب المهني والهلال الاحمر ومتخصصين في المجالات المسرحية والتشكيلية وغيرها. اما بالنسبة للشباب المتسكعين في الشوارع فلم اقصد طلاب المراكز بل الطلاب الذين لم يتمكنوا من الالتحاق بالمراكز الصيفية لعدة اسباب ولعل من اهمها بعد هذه المراكز عن احيائهم وقراهم فباستطاعتك ان ترافق والدك العزيز في جولة في بعض الاحياء بالمحافظة كحي الملك فهد والفيصلية والمزروعية والنعاثل والفاضلية والمزرع بالهفوف وحي النزهة والراشدية والحزم والسياسب والمجابل والعيوني بالمبرز، على سبيل المثال وقرى المحافظة كالقارة والجفر والتويثير والحليلة والمراح والوزية والجفر والجشة والدالوة. و..و..و.. وقائمة طويلة من اسماء الاحياء والقرى، لترى الكم الكبير من الشباب ممن لم يحظوا بوجود مركز قريب منهم لاسيما وان عدد الطلاب في محافظة الاحساء يتجاوز المائة الف طالب، بينما حي مثل الخالدية توجد به ثلاثة مراكز صيفية انت مشارك في واحد منها. اما بالنسبة للجمعيات الاخرى فانا لا اعرف اي جمعية تقصد؟ هل تقصد جمعية الثقافة والفنون؟ اذا كنت تقصدها فهي جمعية حكومية وانا احد منسوبيها كما تعلم تابعة لوزارة الثقافة والاعلام وتقدم العديد من الانشطة الثقافية والفنية والتشكيلية والشعبية ووالدك حريص جدا على حضور فعاليتها اضافة الى انك قد حضرت العديد من العروض المسرحية الخاصة بالاطفال على خشبة مسرحها، وتخرج العديد من المثقفين والفنانين المسرحيين والتشكيليين والذين لا زالوا يقدمون العديد من نتاجاتهم الابداعية ويساهمون في بث الوعي الثقافي والفني في هذه المحافظة الغالية بعيدا عن التسكع على وجه الخصوص ويساهمون في رفع اسم وطننا الغالي في العديد من المحافل الدولية سواء الخليجية او العربية وحتى العالمية. اما ما يتعلق بالطعن في القائمين على هذه المراكز فالطعن ليس من شيمي ولا اعتقد ان من يطالب بالتجديد والتنوع في القائمين على هذه المراكز يطعن في القائمين عليها فهم اخوة وزملاء وهم بحاجة الى النقد اكثر من حاجتهم للاشادة. والتجديد سمة هذا العصر المتسارع. اخيرا اود ان اسجل لك فخري بانتمائي لاسرة التربية والتعليم والتي تعي جيدا الدور الاعلامي في المجال التربوي والدليل على ذلك وجود وحدة للاعلام التربوي والعلاقات العامة تقوم بهذا الدور بشكل متميز وتقوم التربية والتعليم باصدار مجلة تربوية تحمل اسم المعرفة ويشارك في الكتابة بها العديد من الاقلام التربوية المعروفة حيث يتناولون بالنقد والتحليل وبحرية كاملة الاوضاع التربوية بالوطن والكثير من هذه الاقلام هم من منسوبي هذه الوزارة اضافة الى وجود العديد من الصحفيين في الساحة الاعلامية المحلية ويتناولون في كتاباتهم مواضيع نقدية تخص التربية والتعليم وكثير منهم ايضا من منسوبي التربية والتعليم ويدل هذا على ان وزارة التربية والتعليم تعي جيدا الدور الاعلامي بالمجال التربوي.. اما بالنسبة للانشطة التي تقام في هذه المراكز فسوف اتناولها في مقال قادم باذن الله. لكم خالص تحياتي،،، @@ علي بن عبدالرحمن الغوينم