عزيزي رئيس التحرير اطلعت على الاستطلاع الذي نشرته صحيفتكم الغراء في ملحق الاحساء، حول ما تضمه المراكز الصيفية في محافظة الاحساء وما حققته من ثمرات طيبة، واني لاشكركم على ان فتحتم لنا بابا للتحدث حول هذه المراكز. ولكن يحزنني ما كتبه من ينتمي للتربية والتعليم وكأنه يطعن بزملائه المربين الاخرين. حيث ابرز عنوانا قال فيه: (تسكع الشباب في الشوارع دليل على فشل المراكز ان برامج المراكز تتكرر في كل عام ولا يوجد اي نوع من التجديد). ولا شك ان من يقول هذا ينطبق عليه قول الشاعر: إن كنت لا تدري فتلك مصيبة وإن كنت تدري فالمصيبة أعظم ولدي سؤال للاستاذ الفاضل، كم مرة قمت بزيارة تلك المراكز وما الحفلات التي حضرتها وهل اطلعت على البرامج المقامة بها؟ وبأي دليل حكمت؟ اما بالنسبة للطلاب الذين يتسكعون في الشوارع فهل هم من طلاب المراكز؟؟ او من الجمعيات الاخرى، وهل يحق لك ان تطعن في القائمين على انشطة هذه المراكز وهذه البرامج والذين بذلوا جل وقتهم وجهدهم لانجاحها. ان هؤلاء المسؤولين اكثر حرصا على استثمار اوقات الشباب وتنوع البرامج المقامة بها، فهناك العديد من المحاضرات والندوات والعديد من الدورات في معظم المجالات، في الحاسب والكاراتيه واللغات والكشافة وفن المسرح والمسابقات والرحلات، كما لا يخفاكم ان مدة المراكز محصورة في ايام معدودة وامكانياتها محدودة، ولكنها تحقق ما لا تحققه تلك الجمعيات الاخرى في الجمعيات الاخرى. فهل تعني في مقولتكم وتنادي بعدم اقالة المراكز الصيفية؟ ام تنادي بالتطوير والتوجيه، فان كنت تنادي بها. فيدا بيد نصنع جيل الغد ان مما لا شك فيه ان هذه المراكز تحتاج ايضا الى التطوير والتوجيه والاقتراحات والنقد الهادف البناء (وأن الكمال لله وحده) والله الموفق والمعين والهادي إلى سواء السبيل. @@ عبدالله حمد البوعلي مركز شبل الاسلام