#وظائف صحية وهندسية شاغرة لدى شركة النهدي    "الزكاة" تدعو المكلفين لتقديم إقرارات الضريبة عن أغسطس    مينيز بعد الإقالة: شكرًا لجماهير ولاعبي النصر    فيصل بن فرحان يلتقي وزير خارجية الهند ويعقدان جلسة مباحثات رسمية    ضبط قائد مركبة يسير بسرعة عالية في طريق مزدوج    بالصور.. المملكة تسلم تونس 5 مولدات أكسجين لمواجهة "كورونا"    الأمم المتحدة تندد ب«مجزرة الحوثي».. محاكمات المليشيا تفتقد الشروط القانونية    العسومي: البرلمان الأوروبي يروج ادعاءات باطلة حول حقوق الإنسان في الإمارات    #وظائف شاغرة لدى مركز الدراسات والبحوث الدفاعية    "الداخلية": أكثر من 26 ألف مخالفة للإجراءات الاحترازية من فيروس "كورونا" خلال أسبوع    يوسف خميس: "النصر" يحتاج لمدرب قوي الشخصية.. وهذه أزمة "حمدالله"    بمشاركة 45 دولة.. المملكة تستضيف بطولة كأس العالم لرفع الأثقال للشباب بجدة    «صفقة الغواصات» تتفاقم.. أزمة دبلوماسية متعددة الجنسيات    "شرطة مكة" تلقي القبض على مواطن اعتدى على آخر بإطلاق النار عليه    هيئة تقويم التعليم والتدريب تمنح الاعتماد المؤسسي الكامل لمركز التدريب العدلي    السعودية.. 17.7 مليون تلقوا جرعتين من لقاحات كورونا    جامعة الملك عبدالعزيز تدشن منصة الاحتفال ب اليوم الوطني 91    قائد قوات الدفاع الجوي يرأس وفد وزارة الدفاع للمعرض الدولي للمعدات بالمملكة المتحدة    رحيل باولينيو يحسم مصير أحد لاعبي الأهلي    سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضاً عند مستوى 11397 نقطة    اختبار جديد لميسي أمام جوارديولا    معرض الثقافة العدلية يختتم فعالياته في حائل    في أولى أمسيات الشباب حوار البواكير بأدبي أبها    أمانة الشرقية تنفذ أطول جدارية بالدمام والخفجي بمناسبة اليوم الوطني    تكثيف الجهود للقضاء على مخالفي أنظمة الإقامة والعمل بالمدينة    تحصين 90% من الطلبة.. التعليم تحقق 5 مستهدفات رئيسة مع بداية العام الدراسي    بخدعة إسرائيلية.. الاحتلال يعتقل أسيري «جلبوع»    ريال مدريد ضيفاً ثقيلاً على فالنسيا    فلكية جدة ترصد «قمر الحصاد»    6899 مستفيد من خدمات أقسام الطوارئ في مستشفيات صحة الباحة    أمانة منطقة جازان تكثّف جهودها لمعالجة التشوّه البصري    برنامج سكني : 77 ألف أسرة استفادت من القرض العقاري المدعوم    أمانة العاصمة المقدسة تزيل 3562 سيارة تالفة من شوارع مكة    النيابة وهيئة الملكية الفكرية توقعان اتفاقية تعاون لإحالة قضايا مخالفات حقوق المؤلف ونظام العلامات التجارية للنيابة    اليوم الوطني91: الأنصاري يثمن عالياً جهود خادم الحرمين وولي عهده في ازدهار الوطن وتطوير المواطن السعودي    الذهب يرتفع من أدنى سعر في شهر    روسيا.. الحزب الداعم لبوتين يتجه للفوز في الانتخابات البرلمانية    ربط صحن المطاف بالدور الأرضي بمسار خاص للأشخاص ذوي الإعاقة في المسجد الحرام    أمريكا: القبض على رجل أطلق النار على كائنات فضائية    حالة الطقس المتوقعة اليوم الأحد    السعودية.. (تغيير.. يُعزّز البقاء والارتقاء)..    رئيس نادي الإبل: لا صحة لوجود هجن تعود ملكيتها لولي العهد    السعودية الثانية عالمياً في مؤشر التعافي من كورونا    عائلة ضحايا الضربة الجوية في كابل تطالب واشنطن بالتعويض    صحة حفر الباطن: إطلاق خدمة اسألني عن اللقاح في المجمعات التجارية    هنيدي يفاجئ جمهوره: اعتزلت للتفرغ كمطرب شعبي    أحمد الرومي.. أول من كتب يومياته وخير من أرّخ لأحداث الكويت            آل الشيخ: طهرنا المنابر.. اليوم الوطني لم يكن عيداً حتى يُحرّم من البعض                تعزيز التعاون بين دارة المؤسس و«الوثائق الموريتانية»    أمير تبوك يواسي أسرة الخريصي في فقيدهم    «هي لنا دار».. أحدث أعمال عبد الله آل محمد بمناسبة اليوم الوطني السعودي    اليوم الوطنى يوحد «خطبة الجمعة» بمساجد المملكة    المواطنة ولاء وانتماء    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



علموهم قبل ان يجتاحهم الطوفان
لاتأخير في الحج
نشر في اليوم يوم 20 - 01 - 2003

الكلمة الطيبة وادب الحديث وانبساط الوجه وحسن المعاملة اخلاق فاضلة وسمات جليلة وقيم روحية ومشاعر طيبة لا غنى للناس عنها لا تحد بزمان ولا مكان لانها نبع من داخل الانسان بل هي جزء من كيانه وعليها مدار سعادته.
الكلمة الطيبة شجرة مباركة اصلها ثابت وفرعها في السماء تؤتي اكلها كل حين باذن ربها ترسم خطا الموحدين ويهتدي بنورها الضالون وهي ارتباط روحي بين الخلق فهي ليست لباسا نخلعه على انفسنا وليست استخدامات وقتية تحدد اشخاصا بل هي اثر في كل اعمالنا واقوالنا وتصرفاتنا وحركاتنا في ديننا ودنيانا.
الكلمة الطيبة لا نصف بها غيرنا قبل ان نصف بها انفسنا ولا ننساق لها انما الجميع مفطور فنعم من كانت خصلة من خصاله وبئس من حرفه التيار عنها. اما من اجتالته الشاطين وحولته عن الطريق المستقيم وانساق مع ريح التحلل والفساد فلا نجعله مقياسا لتعاملنا واحكامنا ولكن لابد ان نأخذ بيد السفيه ونأطره للحق المبين أطرا ونرشده للطريق المستقيم "فكلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته" فيا هول من فرط في هذه الوديعة.. واطفالنا هم وديعة في اعناقنا فلنعلمهم ادب الكلمة وحسن المعاملة وادب الزيارة وادب المجالس وكلمة الحمد والشكر والثناء والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم والتواضع والتودد ولين الجانب وخفض الجناح.. الى غير ذلك من الاداب السامية والاخلاق الرفيعة اقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم حتى لا يستدرجهم المبطلون الى باطلهم ويبقى ان نعلم ان النصح والارشاد والوعظ مسؤولية كل مسلم كل على حسب قدرته واجتهاده وجهاده.
الكلمة الطيبة نبر بها الوالدين (وقل لهما قولا كريما) ورفقا باليتامى (فليتقوا الله وليقولوا قولا سديدا) وعطفا بالسائلين (قول معروف ومغفرة خير من صدقة يتبعها اذى). وطيب القول حتى مع المخالفين لشرع الله فنقرأ قول الله تعالى عن طاغية الطغاة (اذهبا الى فرعون انه طغى فقولا له قولا لينا) وادب القول حتى مع الانسان نفسه (ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد) والكلمة الطيبة مع الناس كلهم وعلى اختلاف السنتهم واجناسهم (وقولوا للناس حسنا).
علي صالح السنني


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.