“التجارة”: 20 % نسبة النساء من أصحاب المشاريع بالمملكة    اتفاقية ثلاثية لإعادة تدوير 81 % من النفايات البلدية    المملكة تتقدم ب 7 مراكز في مؤشر «مدركات الفساد»    الجبير: إيران بدأت بالتصعيد وعليها التوقف عن رعاية الإرهاب    سوريا.. مقتل 40 جنديا بهجوم على إدلب    بومبيو: الإصلاح الحقيقي بوابة المساعدات الدولية للبنان    بالفيديو.. دبلوماسي سعودي يروي لحظات اقتحام سفارة المملكة في طهران عام 2016.. وكيف تم صده    الأهلي يتغلب على مضيفه الرائد في ثاني مباريات الجولة ال 15 من دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين    اليابان القاسم المشترك لإنجازات الوطن    الرياض تشهد الكشف عن تفاصيل "طواف السعودية 2020" للدراجات الهوائية    "أيوب" بطلا لكأس الشؤون الإسلامية بفروسية جدة    السواط اتحادياً لثلاثة مواسم    استشهاد رجل أمن أثناء مداهمة أمنية في محايل    «المظالم» يرسل التبليغات القضائية للجهات الحكومية إلكترونيًا    «الشورى» يناقش تحويل «التخصصي للعيون» لهيئة عامة مستقلة    حرس الحدود بمنطقة جازان ينقذ ثلاثة مواطنين تعطل قاربهم بعرض البحر    بالصور.. إصابة 17 في حريق عمارة سكنية بالرياض    الأبحاث النسائية تتصدر ملتقى «تاريخ مكة عبر العصور»    العلا تحصد (غينيس للأرقام القياسية) في عرض المناطيد المتوهجة    «طاولة التعليم» تبدأ في أولمبياد شتاء الرياض    إستراتيجية شاملة لتنظيم «الأوقاف» مدعمة ب«الحماية والحوافز»    قنصلية الهند توضح حقيقة إصابة ممرضة هندية بفيروس كورونا الجديد في المملكة    جامعة الملك عبدالعزيز تطبّق تقنية حديثة لعلاج تضخم البروستاتا من دون تخدير    المملكة تشهد إقامة النسخة الثانية من بطولة السعودية الدولية لمحترفي الجولف    ختام المعسكر النسائي للأمن السيبراني بتخريج 60 متدربة في جامعة نورة    الأسواق المالية تتراجع نتيجة القلق من انتشار فيروس الصين    تسجيل 28 مخالفة للذوق العام في عرعر    وزير الطاقة: العالم يعترف بالمملكة كمسؤول وفاعل مؤثر في الساحة الدولية    البيان الختامي لاجتماع الجزائر لوزراء خارجية آلية دول جوار ليبيا    الإمارات تدعو إلى تفعيل العمل السياسي لإحلال الاستقرار بالمنطقة    إقبال كبير على جناح وزارة التعليم في معرض بت 2020    «حكم تاريخي» يُسعد أوساط الروهينغا    ختام تمرين "السيف الذهبي TTX" بكلية القيادة والأركان    فيصل بن مشعل يزور محافظ عنيزة معزياً    "الصحة العالمية": "من المبكر جداً" إعلان حالة طوارئ دولية بسبب كورونا المستجدّ    " شرح كتاب عمدة الأحكام" درس علمي بتعاوني الدرب غداً    «أساطير في قادم الزمان».. أول مسلسل محلي بالرسومات اليابانية    طقس الجمعة.. رياح مثيرة للأتربة وانخفاض في درجات الحرارة على هذه المناطق    بمناسبة اليوم الدولي للتعليم: اليونسكو تعقد مؤتمرًا حول مستقبل التربية والتعليم غداً    بورصة تونس تقفل على ارتفاع    فرع هيئة الأمر بالمعروف والنيابة العامة بمنطقة تبوك يبحثان سبل التعاون    وزير الحج والعمرة يلتقي نائب مجلس النواب الإندونيسي    فيصل بن نواف يستقبل مديري صحة الجوف والقريات    منتدى الرياض الاقتصادي يناقش "الهجرة العكسية" في مناطق المملكة    تركي آل الشيخ يرد على رفض الأهلي المصري استقالته من الرئاسة الشرفية    المسحل: الأولمبياد تحتاج الكثير من العمل    مراقبة 16 شخصا في أمريكا بعد تعاملهم مع مصاب «كورونا»    الصين: وفاة 17 شخصًا وإصابة 571 آخرين بفيروس كورونا الجديد    بالفيديو.. “الخثلان” يوضح حكم تصوير الميت عند الغسل    أمير الرياض يدشن مشروعات في القويعية بأكثر من 180 مليوناً    هند الفهاد: منح الفرصة للممثلات السعوديات يثري السينما    الحربي والعتيبي يزفون هلال لعش الزوجية    فهد بن سلطان: «التجارة» عززت حماية المستهلك    جهتان تناقشان المهام المشتركة في جازان    بدر بن سلطان ورؤية 2030.. الإنجاز يتحدث    مفتي تشاد: المملكة هي السند لكل المسلمين بالعالم    جابر الخواطر    محافظ بيشة يلتقي أعضاء "بلدي بيشة"    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





مزاعم قضية جمال خاشقجي.. الإعلام المعادي يرتبك في رواياته الخيالية
وسط غموض وتساؤلات
نشر في الوئام يوم 07 - 10 - 2018

وتيرة أخبار متسارعة أصدرها المرجفون وتناقلتها مواقع معروفة الأجندة والأهداف عن مصير المواطن السعودي الإعلامي جمال خاشقجي، أعقاب رويات مشكوك في صحتها عن اختفائه داخل القنصلية السعودية في اسطنبول.
غموض وتساؤلات منذ البداية حامت حول الزوجة المستقبلية لخاشقجي “السيدة التركية” خديجة عن دوافع إعلان اختفائه، بعد صور جمعتها بشخصيات قطرية وأخرى ذات نفوذ في دوائر السلطات التركية، قبل ساعات من هجمة بدت منظمة ومعدة لها سلفا عن الاختفاء المزعوم،و نشر صورة أخرى لها في الرابع من أغسطس تجمع خاشقجي برجلين وسيدتين أتراك من ضمنها خطيبته المحتملة، ووصفها بالمتخصصة في الشأن العُماني ولها كتاب في ذلك ولم يشر إلى أنها خطيبته أو زوجته، ما يفتح الباب لمزيد من الخيوط المتشابكة والرويات الخيالية عن اختفائه ومقتله.
الروايات الخيالية لمقتل خاشقجي تناقلتها مواقع محسوبة على قصر الدوحة المهترئ وتبرع بها عدد لا بأس به من الشخصيات ذات الصلة بدوائر صنع القرار التركي، قبل إعلان السلطات التركية أو أجهزة التحقيق الرسمية نفسها عن ملابسات الحادث المزعوم، الذي تبع سلسلة متعاقبة من الأحداث استهدفت المملكة العربية السعودية على خلفية قرار مقاطعة الرباعي العربي لدولة قطر بعد سياسات ذات صلة بجماعات تهدد أمن واستقرار الدول العربية، ودعم صريح للإرهاب.
ويبدو أن أخبار اختفاء المواطن السعودي جمال خاشقجي لم تكن من قبيل الصدفة، فقد شهدت مواقع التواصل الاجتماعي فيما بدا أنه تنسيق إعلامي مسبق من وسائل إعلام محسوبة على النظام القطري، أعقبه اتهامات ملفقة بعدة لغات وعلى نطاق دولي، والربط برواية سينمائية بالاستشهاد بخبر بثته وكالة الأنباء يالسعودية “واس” باستعادة مواطن مطلوب في قضايا احتيالية في شيكات بدون رصيد وأن المواطن المعني هو خاشقجي رغم أن الخبر قد نشر قبل دخول خاشقجي إلى القنصلية السعودية في اسطنبول من الأساس.
الإعلام المعادي الذي استمر في وتيرة النشر المنظمة عن أخبار اختفاء خاشقجي جاء بالتزامن مع نشر شخصيات إخوانية وقطرية بارزة روايات خيالية بالحديث عن “أنفاق تم حفرها سرا تحت القنصلية السعودية في اسطنبول، نقل عبرها خاشقجي إلى المطار”، ولا بأس بإدخال اسم المعارض التركي فتح الله غولن في خلطة الرويات كما اعتاد مروجوها من الإعلام الإخواني والسلطات التركية في أوقات سابقة.
كل تلك الرويات لم تكن أقوى من رواية زوجة خاشقجي المستقبلية، والتي عكفت وسائل إعلام على نشرها في ساعات قليلة، إذ تعتقد أنه تم إخراجه إلى مكان آخر خارج القنصلية وليس خارج اسطنبول كلها، لتضع بذلك نقطة النهاية بحديثها المتضارب في وقت سابق والتي صرحت بها لوسائل إعلام إخوانية ضغطت في جانب المظاهرات أمام قنصلية المملكة العربية السعودية في اسطنبول لمساندة خطيبة خاشقجي، بعدما قالت في وقت سابق بما لا يدع مجالا للشك أنه اختفى داخل القنصلية السعودية قبل أن تعود إلى تغيير تصريحاتها بروايات أخرى جديدة.
لكن السعودية علقت على مزاعم اختفاء وقتل خاشقجي بكلام واضح وصريح ومتزن دون الدخول في وحول الاعلام القطري ، فقد أكد ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع السعودي، الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ان الحكومة السعودية حريصة جدا على معرفة دوافع اختفاء خاشقجي معربا عن استعداد بلاده السماح للسلطات التركية بتفتيش القنصلية السعودية في إسطنبول.
وفي مقابلة خاصة مع وكالة “بلومبرج” الأمريكية، قال ولي العهد السعودي إن “المبنى يعد منطقة سيادية، لكننا سنسمح لهم بالدخول والبحث والقيام بكل ما يريدونه، في حال طلبوا ذلك، فسنسمح لهم قطعا بالقيام به، فليس لدينا ما نخفيه”، وأشار إلى أنه سمع شائعات حول ما حدث، وأن المحادثات مستمرة مع الحكومة التركية لمعرفة حقيقة الأمر.
وفي خطوة ربما تكون مخالفة للأعراف الدبلوماسية، لكن حرص السعودية على كشف الزيف وتوضيح الحقائق، والقلق من اختفاء خاشقجي دفع حكومة السعودية لفتح باب قنصليتها للإعلام؛ سعيا منها لبذل الجهود كافة؛ لكي تتكاتف الجهود للبحث عن للمواطن المفقود بعد خروجه من القنصلية.
وشدد محمد العتيبي، القنصل السعودي في إسطنبول، على أنه تم إعطاء وسيلة الإعلام رويترز جولة كاملة داخل السفارة، ولم تترك غرفة أو دولابا دون أن يُسمح لهم بالتحقق منها، مؤكدا أن القنصلية والسفارة في تركيا تبذلان كل ما في وسعهما من جهود للبحث عن خاشقجي بعد اختفائه، ووصف تصريحات بعض المسؤولين الأتراك حول تواجد المواطن السعودي خاشقجي داخل القنصلية ب”المؤسفة”، وذلك لاعتمادها على روايات أشخاص، عِوضاً عن أن تكون التصريحات مبنية على الحقائق أو الوقائع.
أعقاب ذلك نفى مصدر مسؤول سعودي التصريحات التي نشرتها وكالة «رويترز»، نقلًا عن مسؤوليين أتراك، بأن المواطن السعودي جمال خاشقجي قتل داخل مقر القنصلية السعودية في إسطنبول.
وقبل أيام كانت وكالة الأنباء السعودية أفادت بأن القنصلية العامة للمملكة العربية السعودية في إسطنبول، تتابع ما ورد في وسائل الإعلام عن اختفاء المواطن السعودي جمال خاشقجي بعد خروجه من مبنى القنصلية السعودية في إسطنبول.
وأكدت القنصلية، أنها تقوم بإجراءات المتابعة والتنسيق مع السلطات المحلية التركية لكشف ملابسات اختفاء خاشقجي بعد خروجه من مبنى القنصلية.
ونقلت “رويترز” عن مسؤول سعودي، قوله إن “خاشقجي زار القنصلية لطلب أوراق متعلقة بحالته الاجتماعية وخرج بعد فترة قصيرة”، نافيا ما تردد بشأن اختفاء الكاتب السعودي داخل القنصلية.
في الوقت الذي كشف مصدر مسؤول في القنصلية العامة للمملكة العربية السعودية في اسطنبول عن وصول وفد أمني مكون من محققين سعوديين، أمس السبت، بناءً على طلب الجانب السعودي وموافقة الجانب التركي، للمشاركة في التحقيقات الخاصة باختفاء المواطن السعودي، جمال خاشقجي.
المتتبع لخيوط القضية إعلاميا يلاحظ أن هناك تصرفات وإجراءات منظمة ولكنها تنفذ بغباء مفضوح من قبل الاعلام القطري والاعلام المنسجم معه المنحاز لتنظيم الاخوان الذي جعلوا من اسطنبول عاصمة لهم ، ومنطلقاً لنفث سمومهم بعد أن لفظتهم بلدانهم.
وكان الإعلام القطري أول من روّج لرواية مقتل خاشقجي وتم تداول ذلك عبر إعلامهم الرسمي والاعلام المدعوم من قبلهم لرجة أنه أصبح بعضهم ينسب الخبر للآخر كما حصل مع قناة الجزيرة التي تنسب الخبر لصحيفة ميدل ايست آي التابعة لقطر والتي باعتراف مسؤليها وإيهام الناس بأنها صحيفة دولية موثوقة .
الارتاك بدا واضحاً فور قيام الصحف القطرية الرسمية بنشر الخبر في نفس الدقيقة ونفس النص وتبع ذلك نشر تغريدات أخرى فيما قامت الجزيرة في ارتاك واضح بحذف تغريدات تتناقض مع ماكتبته مسبقاً ، أو أنها لم يكن مستهدفاً أن تكون منصة لها.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.