"الله معنا يامرحبًا بالشهادة".. وبالفعل استجاب لها ربها وفتح بصيرتها لتكتب مصيرها قبل دقائق من استشهادها. أربع كلمات تساقط ورائها آلاف الدموع ممن قرؤوها وعرفوا ما حدث بعدها, كان أول المتأثرين بالخبر أصدقائها الذين أغرقوا مواقع التواصل الاجتماعي بالدعاء لها والحزن على موتها والفرح بشهادتها. "نجلاء الحج" أو "راجية رضا الله" كما سمّت نفسها, استشهدت فجر اليوم بعد قصف منزلها في غزة, كانت تتسابق لتغطية الأحداث وما تتعرض له مدينتها لتوصل الأحداث للعالم الخارجي. قبل ساعة من قصف منزلها و استشهادها كتبت :الله معنا ..يامرحبًا بالشهادة", ومهدت صديقتها لنبأ استشهادها قائلة: قصف في بيت حبيبتي راجية رضا الله يا رب ألطف يا رب",لتأتي بعدها الأخبار المؤكدة باستشهادها في منزلها. استشهدت اليوم نجلاء بقصفٍ وحشيٍ, ولتكن هي أيقونة تعبر عن أولاد بلدها الذي سبقوها إلى دار الحق واستشهدوا بالقصف الإسرائيلي, فجميعهم ليسوا أرقاماً فقط تضاف لعدد الشهداء, إنما خلف كل شهيدٍ قصة تدمع لها العيون وينفطر بها القلب. إحدى صديقاتها عزّت نفسها وكتبت: "بالأمس كنا سوياً بمستشفى ناصر نغطي الأحداث ,قبل استهدافهم كنا نتحدث عن النزول مرة أخرى للمستشفى للتغطية ,سألنا الشهادة في سبيل الله سوياً, سبقتني وبقيت أنا, يا رب اكتبها لي وألطف بقلبي يا الله". رابط الخبر بصحيفة الوئام: فلسطينية تكتب: «يا مرحبًا بالشهادة».. وتنالها بعد ساعة