اهتمامات الصحف المصرية    الصين تسجل 31 إصابة جديدة بكورونا    رياح سطحية نشطة على الرياض والشرقية    مشروع «مبادرون» يستأنف برامجه.. غداً    الصحف السعودية    «فيسبوك» تكافئ موظفيها ب1000 دولار لهذا السبب!    مدني #عسير : يحذر من التقلبات الجوية المصاحبة للامطار ويهيب بإتباع التعليمات والابتعاد عن الاودية.    أسعار النفط تتراجع بنحو 2 % إثر مخاوف من تعافي الاقتصاد    بعد «كارثة» انفجار بيروت.. انسحاب ميشال ضاهر من الكتلة العونية    مان سيتي ضد الريال .. السيتزنس يُقصي أبناء زيدان بثنائية    المملكة والعراق يؤكدان الالتزام التام باتفاقية «أوبك بلس»    كنوز سعودية مختفية    مدني ميسان ينقذ مواطناً سقط بمنحدر جبلي    ممرضة سعودية تنقذ عائلة تعرضت لحادثة بالمدينة    نصرالله يتنصل.. يحذر ويرفض التدويل    #الشؤون_الفنية_والخدمية ب #المسجد_الحرام ” تعقيمٌ وتعطير مستمر للمكبّرية ومنبر الخطيب    ترمب يعلن مشاركته بمؤتمر دعم لبنان في باريس    ضبط 224 كيلو حشيش في الدائر مخبأة بمركبة بين الأعلاف    حرس الحدود يخلي بحاراً تركياً على متن سفينة في مياه البحر الأحمر    دوريات الأفواج الأمنية في جازان تضبط 224 كيلو من الحشيش بمحافظة الدائر مخبأة في مركبة بين الأعلاف...    "النيابة العامة" تكشف عن ⁧‫حوادث السير‬⁩ المُصنفة ضمن الجرائم الكبيرة    نزح وتصريف 7300طن من مياه الأمطار #بخميس_مشيط    المملكة تستعرض تجربتها ونجاحها في توفير النطاقات الترددية الممكنة لتقنيات الجيل الخامس...    النصر يستعيد البرازيلي مايكون أمام أبها    مانشستر سيتي إلى ريع النهائي الأوروبي بعد هزيمة ريال مدريد    عاجل .. مع بدء تركيب العدادات الجديدة.. شركة الكهرباء تعترف: الأجهزة في وضع الاستعداد "stand by " تستهلك الكهرباء    النفط يقل عن 45 دولارًا بفعل ضبابية الطلب    حريق جديد في لبنان.. النيران تلتهم جبل مشغرة    ميناء عدن اليمني ينفي وجود 140 حاوية محملة ب"نترات الأمونيوم" القابل للانفجار    محمد الشيخ: لن يخاف من بيان النيابة إلا هؤلاء    أخطاء فاران تقصي ريال مدريد وتأهل سيتي من ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا    يوفنتوس يودع دوري الأبطال رغم فوزه على ليون    علماء يحذّرون: الوباء القادم ليس بعيداً!    د. القاسم: الأيام خزائن الأعمال والأعمار    قانوني يؤكد .. خطأ اتحاد القدم الجسيم سبب بيان النصر    وزير الحج يرعى حفل تكريم الجهات المشاركة في موسم حج 1441    وزراء الطاقة في المملكة والإمارات والكويت والبحرين وعمان والعراق يصدرون بياناً مشتركاً    المسلخ البلدي برفحاء يستقبل 1985 رأساً من مذبوحات الأنعام خلال أسبوع    تعقيمٌ وتعطير مستمر للمكبّرية ومنبر الخطيب ب المسجد الحرام    المدير العام للإيسيسكو يبحث بالرباط مع سفير الأرجنتين التعاون    سفير المملكة لدى لبنان: الجسر الجوي السعودي يعبر عن التضامن مع الشعب اللبناني    "الصحة": تسجيل 1567 إصابة جديدة بفيروس "كورونا" .. و1859 حالة تعافي    وزير الخارجية يناقش مع نظيره الإيطالي القضايا المشتركة وتعزيز العلاقات    محطات في حياة محمد العايش .. من طيار مقاتل حتى مساعد وزير الدفاع    محاضرة توعوية بالفرع النسائي بدعوي تبوك غداً    روسيا تعلن تسجيل لقاح ضد كورونا الأسبوع المقبل    أضف تعليقاً إلغاء الرد    الطاحونة" ... مَعلماً أثرياً بالقنفذة يختزل حقبة زمنية تاريخية تعود ل200 عام    لغة قريش.. بين الفصاحة والكشكشة    سر اختيار من يكون جنة الدنيا    المعهد الصحي وماعز بُرعي    حب قديم.. أبعثه حياً !    العقيلي يتلقى إتصال عزاء في والدته من الأمير فيصل بن خالد بن عبدالعزيز    أعياد الله هدايا لتسعدنا وليرى نعمه علينا .. أعياد الله يطلبنا نلقاه فى صلاه خاصه ..    السعودية.. همة حتى القمة    كرس وأبو عقيله يهنئون خادم الحرمين الشريفين بمناسبة شفائه    مصر.. السيسي يؤكد تسخير جميع الإمكانات لمساعدة لبنان    الرئيس التونسي يوجه رسالة تعزية وتضامن إلى نظيره اللبناني    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





مجلس الأمن يحذر من كارثة وشيكة بإدلب وفرنسا تندد بقمة طهران
نشر في الوطن يوم 12 - 09 - 2018

حذر أعضاء في مجلس الأمن، في جلسة عقدها أمس بشأن التطورات في سورية أمس، من كارثة إنسانية وشيكة في إدلب، إذا هاجم النظام السوري آخر معقل لفصائل المعارضة.
وفيما تستعد قوات النظام السوري وروسيا لتوجيه ضربة عسكرية لإدلب، قال مندوب فرنسا، إن الحل في سورية يتطلب الذهاب لشروط التسوية السياسية المعروفة، مشددا على أن هناك مؤشرات على كارثة إنسانية في إدلب، معتبرا أن اجتماع طهران لم يخرج بالتزامات من إيران وروسيا للحفاظ على السلم، مشيرا إلى أن الهجوم العسكري إن حدث في إدلب ستكون له تداعيات كارثية.
وقال مندوب روسيا في مجلس الأمن إن موسكو ستضرب الفصائل المسلحة في إدلب مع الحرص على حياة المدنيين، لافتا إلى أن هناك الآلاف من عناصر داعش والنصرة في إدلب.
ودعا مندوب هولندا روسيا وإيران لوقف تحضيراتهما لضرب إدلب، مطالبا الضامنين في أستانا وقف كل عمليات العنف في سورية، فيما قال مندوب الكويت إن الهجمات ضد الإرهابيين يجب أن تحترم القوانين التي تحمي المدنيين، مناشدا المجتمع الدولي التحرك لمنع وقوع كارثة إنسانية في إدلب.

فشل قمة طهران
كشفت مصادر دبلوماسية أن قمة فشلت حتى الآن في منع الهجوم المرتقب للنظام السوري على فصائل المعارضة في محافظة إدلب، مشيرة إلى أن رعاة مسار أستانا لم يتمكنوا من تجاوز خلافاتهم خلال قمة طهران، ومن ثم فإن إدلب ستكون الامتحان الأصعب للفرقاء كافة، دون استثناء، ففشل مسار أستانا المتعلق بمناطق خفض التصعيد في تحقيق تفاهمات الحد الأدنى بين الضامنين الثلاثة «روسيا وتركيا وإيران»، يعني أن المواجهة مفتوحة والسيناريوهات ستكون الأكثر تعقيدا، لافتة إلى أن هذه الأجواء الملبدة تتراكم بانتظار طبيعة المعركة من حيث مدى اتساعها وتداعياتها المقبلة.
وقالت المصادر، إن «الضربات الجوية التي يشنها الطيران الروسي وميليشيات الأسد في إدلب ربما تكون دلالة على أن المحادثات «الروسية - التركية» لا تسير على نحو جيد»، مبينة أن تطورات الوضع في إدلب والقصف «الروسي - السوري» وضعت العلاقات بين موسكو وأنقرة على المحك، كما أن إيران باتت المتهم الأول في عرقلة أي حل لمعضلة إدلب خلال القمة الأخيرة، سيما وأنها تريد الاحتفاظ بوجودها العسكري في سورية، والإبقاء على نظام بشار الأسد.
سجال «روسي - تركي»
وحسب المصادر، فقد شهدت القمة سجالا بين الرئيسين الروسي والتركي حول صياغة البيان الختامي، فقد طالب أردوغان ب«وقف لإطلاق النار» محذرا من «حمام دم» في حال شنّ هجوما على المحافظة الواقعة على حدوده، إلا أن بوتين رفض الاقتراح، مشددا على «عدم وجود ممثلين عن مجموعات مسلحة على الطاولة»، مخولين بالتفاوض حول الهدنة في موقف أيده روحاني.
وبعد فشل القمة لم تتأخر أنقرة في إتمام استعداداتها لانطلاق معركة إدلب الكبرى، من خلال تركيزها في الساعات الماضية على تعزيز مواقعها العسكرية المنتشرة في الشمال السوري وبشكل خاص في محافطة إدلب، إضافة لمحافظتي حلب وحماة، وأشارت تقارير إلى دخول «وحدات مقاتلة تركية وتعزيزات، الأحد الماضي بما يؤكد غياب أي اتفاق ثلاثي (تركي - روسي - إيراني) حول مصير إدلب»، لافتة إلى أن فصائل المعارضة لم تتأخر بتنفيذ عمليات عسكرية للرد على التصعيد الجوي «السوري - الروسي».
الشعور بالخطر
اعتبرت المصادر أن تركيا تشعر بالخطر من أي عملية عسكرية على حدودها لأن ذلك يعني تعرض أمنها للخطر مع انسحاب مسلحين، ثم إنها ستكون أمام مشكلة تدفق النازحين المدنيين إلى أراضيها على الحدود، كما أن العملية العسكرية قد تفتح المجال للنظام السوري والإيرانيين، لمطالبتها بالانسحاب من مناطق درع الفرات وعفرين المرتبطتين بعمقها الاستراتيجي، مما يعني لها عودة خطر الأكراد، إضافة إلى انتشار القوات الإيرانية على الحدود.

من أوراق قمة طهران
تضارب مصالح روسيا وتركيا وإيران في سورية
رغبة إيران في بقاء قواتها واستمرار نظام بشار الأسد
دعم روسيا للنظام وحرصها على مواصلة نفوذها وحماية قاعدة حميميم
مخاوف تركيا من مطالبتها بالانسحاب من مناطق درع الفرات وعفرين
انتشار القوات الإيرانية على الحدود التركية وعودة الأكراد


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.