حيوية «نواب المناطق».. بدر بن سلطان أنموذجاً    وزير الثقافة: المملكة اهتمت بالذكاء الاصطناعي.. ونراهن على مواهب شبابنا    اختفاء سيارة البنزين (1 – 2)    الشراكة العالمية للشمول المالي لمجموعة العشرين تدعم الشباب والمرأة والمنشآت الصغيرة والمتوسطة    الوصول للعالمية    رئيس الوزراء اليمني يشدد على استكمال تحرير الضالع    فيسبوك تكذب قصة اختراق واتساب بيزوس    جروزاليم بوست: نتنياهو حصل على «هدية القرن»    الشباب يضم رسميًا الأرجنتيني بانيغا    وكيل إمارة الرياض : الرعاية الكريمة لحفل ختام مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل امتداداً للاهتمام بالثقافات والرياضات الاجتماعية الموروثة    الروح والمهارة.. سلاح الأخضر لتسيد القارة    سمو أمير الرياض : الرعاية الكريمة لختام مهرجان الملك عبد العزيز للإبل اهتمام بالموروث الشعبي وأصالته الوطنية    13,5 مليوناً تُبقي البليهي هلالياً    فيتوريا: هزمنا الاتفاق بسهولة    “الأرصاد”: انخفاض في درجات الحرارة على معظم مناطق المملكة    أمر ملكي بترقية وتعيين 24 قاضياً بديوان المظالم    شرطة الشرقية تقبض على مواطن لتورُّطه في سرقة عدد من المنازل    مصرع وإصابة 23 في انقلاب حافلة بالمدينة    تأخير الدراسة في مناطق الجوف وتبوك وحائل بسبب البرد «القارس»    طلاب «أندية الحي» بالرياض يتنافسون في «الإلقاء»    فضل المعروف والإحسان الى الخلق .. درس بتعاوني الحوية    أحلام تشعل حفل الرياض و«الترفيه» تتوجها بالذهب    «ليلة استثنائية» مع خالد بن سعود بالاحساء    «كورونا» ينقل تصفيات ملاكمة طوكيو من ووهان إلى الأردن    ظهور أولى إصابات «كورونا» في باكستان وماليزيا... واليابان تسجل ثالث حالة    سفارة المملكة بالصين تجلي المواطنين من مناطق انتشار «كورونا»    زلزال جديد بقوة 2ر5 درجة يضرب شرقي تركيا    خادم الحرمين الشريفين يهنئ الحاكم العام لكومنولث أستراليا بذكرى يوم أستراليا    وزير الإسكان يسلّم 600 وحدة سكنية لمواطنين في ضاحية “الجوان” بالرياض    سفارة المملكة بالصين تجلي المواطنين من مناطق "كورونا"    أتليتكو مدريد يواجه لشبونة غداً في نهائي كأس القادة السعودي    «ممرات الريح» يجذب رواد «كتاب القاهرة» إلى الجناح السعودي    4 قتلى في احتجاجات العراق.. وكر وفر ببغداد    محاكم التنفيذ تستقبل 15 ألف عقد إيجار موحد كسندات تنفيذ إلكترونيًا    بقرار.. “الزراعة” تتحمل تكاليف مكافحة سوسة النخيل مع أصحاب المزارع    وقائع جديدة في قضية القتل بمنزل نانسي عجرم    الصلاة على الشهيد رجل الأمن المنجحي    بطاقة الأولمبياد الثالثة بين أوزبكستان وأستراليا    أمير القصيم يشهد انطلاق ملتقى شباب الوطن والمقام بتنظيم مجلس شباب القصيم    اصطاد مها عربياً و2 من ظباء الريم.. ضبط مخالف داخل محمية بنجران وإحالته إلى الجهات الأمنية    أبرزها ابتعاد المدخن 10 أمتار عن هذه المواقع.. الموافقة على تعديلات بلائحة نظام مكافحة التدخين    “الصحة”: 480 ألف مستفيد من نظام “موعد” الإلكتروني بمنطقة القصيم في 3 أشهر    مجهولون يحرقون خيام المحتجين في البصرة    4333 أسرة استفادت من المساعدات في لبنان    أمير منطقة القصيم                ومن «الخُلع».. ما «عضل» !    النفقة واجبة للزوجة العاملة.. والخروج دون إذن يسقط حقها !    مصطلحات قانونية    الشهراني يحتفي بليلة العمر    خطبة الجمعة من المسجد الحرام : المؤمن جمع إحسانًا وخشية، وأنّ المنافق جمع إساءةً وأمنًا    بالصور.. «مدني الباحة» يُنقذ مواطنيْن محتجزين في منطقة شديدة الوعورة ب«عقبة قلوة»    البعيجان عن فضل المدينة : بالمدينة تواتر نزول القرآن وفي المدينة شرعت الأحكام ومن المدينة انطلقت رايات الإسلام    ولي العهد يبعث برقيتين لماريسون وساكيلا    أمير الرياض يفاجيء المشاركين بأحد الاجتماعات ويرفض تدشين مشروعٍ لعدم اكتماله (فيديو)    سياحة وخصوبة تربة وسلة غذاء    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





مجلس الأمن يحذر من كارثة وشيكة بإدلب وفرنسا تندد بقمة طهران
نشر في الوطن يوم 12 - 09 - 2018

حذر أعضاء في مجلس الأمن، في جلسة عقدها أمس بشأن التطورات في سورية أمس، من كارثة إنسانية وشيكة في إدلب، إذا هاجم النظام السوري آخر معقل لفصائل المعارضة.
وفيما تستعد قوات النظام السوري وروسيا لتوجيه ضربة عسكرية لإدلب، قال مندوب فرنسا، إن الحل في سورية يتطلب الذهاب لشروط التسوية السياسية المعروفة، مشددا على أن هناك مؤشرات على كارثة إنسانية في إدلب، معتبرا أن اجتماع طهران لم يخرج بالتزامات من إيران وروسيا للحفاظ على السلم، مشيرا إلى أن الهجوم العسكري إن حدث في إدلب ستكون له تداعيات كارثية.
وقال مندوب روسيا في مجلس الأمن إن موسكو ستضرب الفصائل المسلحة في إدلب مع الحرص على حياة المدنيين، لافتا إلى أن هناك الآلاف من عناصر داعش والنصرة في إدلب.
ودعا مندوب هولندا روسيا وإيران لوقف تحضيراتهما لضرب إدلب، مطالبا الضامنين في أستانا وقف كل عمليات العنف في سورية، فيما قال مندوب الكويت إن الهجمات ضد الإرهابيين يجب أن تحترم القوانين التي تحمي المدنيين، مناشدا المجتمع الدولي التحرك لمنع وقوع كارثة إنسانية في إدلب.

فشل قمة طهران
كشفت مصادر دبلوماسية أن قمة فشلت حتى الآن في منع الهجوم المرتقب للنظام السوري على فصائل المعارضة في محافظة إدلب، مشيرة إلى أن رعاة مسار أستانا لم يتمكنوا من تجاوز خلافاتهم خلال قمة طهران، ومن ثم فإن إدلب ستكون الامتحان الأصعب للفرقاء كافة، دون استثناء، ففشل مسار أستانا المتعلق بمناطق خفض التصعيد في تحقيق تفاهمات الحد الأدنى بين الضامنين الثلاثة «روسيا وتركيا وإيران»، يعني أن المواجهة مفتوحة والسيناريوهات ستكون الأكثر تعقيدا، لافتة إلى أن هذه الأجواء الملبدة تتراكم بانتظار طبيعة المعركة من حيث مدى اتساعها وتداعياتها المقبلة.
وقالت المصادر، إن «الضربات الجوية التي يشنها الطيران الروسي وميليشيات الأسد في إدلب ربما تكون دلالة على أن المحادثات «الروسية - التركية» لا تسير على نحو جيد»، مبينة أن تطورات الوضع في إدلب والقصف «الروسي - السوري» وضعت العلاقات بين موسكو وأنقرة على المحك، كما أن إيران باتت المتهم الأول في عرقلة أي حل لمعضلة إدلب خلال القمة الأخيرة، سيما وأنها تريد الاحتفاظ بوجودها العسكري في سورية، والإبقاء على نظام بشار الأسد.
سجال «روسي - تركي»
وحسب المصادر، فقد شهدت القمة سجالا بين الرئيسين الروسي والتركي حول صياغة البيان الختامي، فقد طالب أردوغان ب«وقف لإطلاق النار» محذرا من «حمام دم» في حال شنّ هجوما على المحافظة الواقعة على حدوده، إلا أن بوتين رفض الاقتراح، مشددا على «عدم وجود ممثلين عن مجموعات مسلحة على الطاولة»، مخولين بالتفاوض حول الهدنة في موقف أيده روحاني.
وبعد فشل القمة لم تتأخر أنقرة في إتمام استعداداتها لانطلاق معركة إدلب الكبرى، من خلال تركيزها في الساعات الماضية على تعزيز مواقعها العسكرية المنتشرة في الشمال السوري وبشكل خاص في محافطة إدلب، إضافة لمحافظتي حلب وحماة، وأشارت تقارير إلى دخول «وحدات مقاتلة تركية وتعزيزات، الأحد الماضي بما يؤكد غياب أي اتفاق ثلاثي (تركي - روسي - إيراني) حول مصير إدلب»، لافتة إلى أن فصائل المعارضة لم تتأخر بتنفيذ عمليات عسكرية للرد على التصعيد الجوي «السوري - الروسي».
الشعور بالخطر
اعتبرت المصادر أن تركيا تشعر بالخطر من أي عملية عسكرية على حدودها لأن ذلك يعني تعرض أمنها للخطر مع انسحاب مسلحين، ثم إنها ستكون أمام مشكلة تدفق النازحين المدنيين إلى أراضيها على الحدود، كما أن العملية العسكرية قد تفتح المجال للنظام السوري والإيرانيين، لمطالبتها بالانسحاب من مناطق درع الفرات وعفرين المرتبطتين بعمقها الاستراتيجي، مما يعني لها عودة خطر الأكراد، إضافة إلى انتشار القوات الإيرانية على الحدود.

من أوراق قمة طهران
تضارب مصالح روسيا وتركيا وإيران في سورية
رغبة إيران في بقاء قواتها واستمرار نظام بشار الأسد
دعم روسيا للنظام وحرصها على مواصلة نفوذها وحماية قاعدة حميميم
مخاوف تركيا من مطالبتها بالانسحاب من مناطق درع الفرات وعفرين
انتشار القوات الإيرانية على الحدود التركية وعودة الأكراد


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.