حقق الفيلم الوثائقي «ميلانيا» افتتاحية أعلى من التقديرات المسبقة، مسجلًا مبيعات تذاكر بلغت نحو 7 ملايين دولار، بعد أن رُوِّج له علنًا من قبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بوصفه عملًا جديرًا بالمشاهدة. وجاء هذا الأداء متقدمًا على التوقعات التي تراوحت بين 3 و5 ملايين دولار، في سوق تُعد فيه الأفلام الوثائقية محدودة السقف التجاري مقارنة بالأعمال الروائية. ويُعد إصدار الفيلم استثنائيًا من حيث الحجم والاستثمار، إذ دفعت شركة Amazon MGM Studios نحو 40 مليون دولار لشراء حقوقه، إضافة إلى قرابة 35 مليون دولار للتسويق، ما يجعله من بين أغلى الأفلام الوثائقية إنتاجًا وتسويقًا. أخرج الفيلم بريت راتنر، وعُرض في 1778 صالة سينما، متزامنًا مع مرحلة سياسية داخلية حساسة خلال الولاية الثانية لترمب. ورغم أن هذه الأرقام قد تُعد متواضعة قياسًا بالأفلام ذات الميزانيات الضخمة، فإنها تُصنَّف نجاحًا وفق معايير سوق الأفلام الوثائقية، حيث سجل «ميلانيا» أفضل افتتاح لعطلة نهاية أسبوع لفيلم وثائقي غير موسيقي خلال 14 عامًا. ويروي الفيلم تفاصيل من حياة ميلانيا ترامب خلال 20 يومًا من يناير الماضي، وصولًا إلى مراسم التنصيب الرئاسي الثاني.