كرم وزير الصحة، فهد بن عبدالرحمن الجلاجل، جمعية أصدقاء المرضى في عنيزة بعد حصولها على جائزة د. سليمان فقيه للبحث والابتكار ضمن مسار المنظمات المؤثرة في التوعية الصحية، وذلك عن حملتها التوعوية المبتكرة «وقاء ثليم». وعبّر رئيس مجلس إدارة الجمعية، عبدالرحمن السليم، عن فخره بهذا الإنجاز، مؤكدًا أن الجائزة تمثل تقديرًا وطنيًا مهمًا لجهود الجمعية في مجال التوعية الصحية. وقال: «نفخر في جمعية أصدقاء المرضى بعنيزة بهذا التتويج الذي يأتي في ظل دعم واهتمام أمير المنطقة. كما أنه يعكس إيماننا العميق بدور المنظمات غير الربحية في إحداث أثر صحي مستدام، ويحفزنا على مواصلة الابتكار في خدمة المجتمع، وتعزيز الوعي الصحي بأساليب نوعية ومؤثرة». من جهته، أوضح المدير التنفيذي للجمعية، باسل أبا الخيل، أن حملة «وقاء ثليم» جاءت ثمرة عمل مؤسسي وتخطيط علمي ممنهج، مشيرًا إلى أن التميز الذي حققته الحملة يعود لاعتمادها على ربط التاريخ الصحي بالواقع المعاصر، وقياس الأثر التوعوي بشكل علمي. وأضاف: «حرصنا في الحملة على تقديم محتوى توعوي مبني على أسس علمية، وبأساليب إبداعية تصل إلى مختلف فئات المجتمع، مع التركيز على تصحيح المفاهيم الصحية، وتعزيز الثقة في ممارسات الوقاية والرعاية الصحية». بدوره، أكد رئيسة قسم تعزيز الصحة بالجمعية، غدي الخلف، أن هذا الفوز يعكس نجاح الحملة في تحقيق أهدافها التوعوية، موضحة أن «وقاء ثليم» استطاعت إحداث تغيير معرفي وسلوكي ملموس لدى المستفيدين. وقالت: «تميزت الحملة بقدرتها على تحويل المعلومة الصحية إلى تجربة تفاعلية مؤثرة، مدعومة بالقياس العلمي للأثر، مما أسهم في رفع مستوى الوعي الصحي، خصوصًا في مجالات الوقاية، والتغذية، واللقاحات، وتصحيح الشائعات الصحية».