أعلنت وزارة الداخلية السورية، أمس (الأحد)، عن نجاح وحداتها الأمنية بمحافظة ريف دمشق بالتعاون مع جهاز الاستخبارات العامة في تفكيك خلية إرهابية متورطة في تنفيذ اعتداءات على منطقة المزة ومطارها العسكري، والقبض على جميع أفرادها، بعد عمليات دقيقة ومداهمات محكمة. وأوضحت الوزارة- بحسب وكالة "سانا"- أن الخلية كانت تنطلق من مناطق داريا وكفر سوسة، حيث تم رصدها ومتابعتها ميدانيًا، ما أدى إلى كشف هوية أحد منفذي الاعتداءات ومراقبته، ومن ثم تحديد باقي أفراد الخلية، وضبط عدد من الطائرات المسيّرة المجهزة للاستخدام الإرهابي. وكشفت التحقيقات الأولية أن مصدر الصواريخ ومنصات الإطلاق والطائرات المسيّرة يعود إلى حزب الله اللبناني، كما اعترف المقبوض عليهم؛ بأنهم كانوا يخططون لتنفيذ اعتداءات جديدة، إلا أن إلقاء القبض عليهم أحبط المخطط قبل تنفيذه. وتمت إحالة المتهمين إلى إدارة مكافحة الإرهاب لاستكمال التحقيقات، مع مصادرة جميع المضبوطات. وأكدت وزارة الداخلية السورية التزامها بحماية أمن واستقرار المواطنين ومقدّرات الدولة، وتعهدت بالاستمرار في مكافحة الإرهاب واجتثاث أي تهديدات. وفي سياق متصل، أجرى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون محادثات هاتفية مع الرئيس السوري أحمد الشرع، وقائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي، رحّب خلالها باتفاق وقف إطلاق النار الدائم بين السلطات السورية وقسد، مؤكدًا ضرورة التنفيذ الكامل له، ودعم فرنسا الكامل لهذا الاتفاق. وشدد ماكرون على أهمية مواصلة مكافحة تنظيم داعش، بما يحفظ مصالح الأمن الإقليمي والدولي، مشيرًا إلى دعم فرنسا للشعب السوري على طريق الاستقرار والعدالة وإعادة الإعمار، وخصوصًا حماية حقوق جميع المكونات، بما فيها السكان الأكراد، لضمان مشاركة فعّالة في مكافحة الإرهاب، وإعادة الاستقرار إلى سوريا.