* الليلة موعد الجماهير الرياضية مع «كلاسيكو» الكرة السعودية المنتظر بين الهلال وشقيقه الأهلي على ملعب «المملكة أرينا»، وهو اللقاء الذي سيتابع من المهتمين بالدوري السعودي عالمياً! * «الزعيم العالمي» يلعب على أرضه وبين جماهيره ويتصدر بفارق ثلاث نقاط، لكن كل هذه العوامل لا تكفي إن ظهر الأزرق بنفس المستوى الذي ظهر به أمام الرياض والقادسية! * في الهلال فوضى ومشكلات لا تعد ولا تحصى في خطي الهجوم والدفاع تحديداً، وأإن كانت عودة السنغالي كوليبالي ستقلل من مشكلات وضعف هذا الخط في المبارتين السابقتين بوجود الإسباني بابليو وحسان تمبكتي! * «الراقي» الأهلي ومنذ تربعه على عرش قارة آسيا وهو يقدم كرة قدم حقيقية فيها من المتعة الشيء الكثير بأداء قتالي وشراسة وروح عالية، لذا حقق بعدها كأس السوبر وحالياً في طريقه لتحقيق لقبي الدوري والكأس! * الأهلي من أبرز أسرار تفوقه وجود مدرب ذكي ومتمكن وهو الألماني يايسله، وتفرغ الإدارة والجهاز الفني للعمل في الملعب فقط، إذ لا صياح ولا بيانات وشكاوى وتشكيك، ولذا الفريق يسير في الطريق الصحيح! * الأهلي والهلال يلعبان الليلة، والنصر ينتظر النتيجة، وهو المستفيد الأول سواء خسر أحدهما أو تعادلا فالتعثر يخدمه خصوصاً بعد عودته للعب المباريات السهلة التي لم يجد صعوبة في كسبها وتجميع كم كبير من النقاط! * الهلال مشكلته الأولى في اختراعات مدربه إنزاغي في التشكيل وطريقة اللعب والتبديل، وتجاهله التام لعنصرين جيدين هما مراد ومندش، حيث اكتفى بوضعهما بجانبه والتصوير معهما على الدكة! * الهلال يلعب بدون مهاجم بعد أن أضاع الأورغواني نونيز كل مجهودات الفريق، وأصبح مدافعًا للخصم وتسبب في إضاعة الفرص السهلة أمام الرياض والقادسية، والتي دفع الفريق ثمنها خسارة أربع نقاط! * الأهلي فريق ثقيل فنياً، ويصنف بأنه الأفضل، مكتمل الصفوف من الحراسة إلى خط الهجوم الفتاك بقيادة هداف الدوري توني رأس الحربة الخطير صاحب الحس التهديفي واللمسة السريعة! * المباراة لكي يكتمل جمالها الكروي وتعكس تطور الكرة السعودية تحتاج إلى حضور ذهني وتركيز من نجوم الفريقين وطاقم تحكيم متميز يعوض فشل الطواقم الأجنبية والمحلية في المباريات الماضية، بجانب البعد عن الشد العصبي والأداء الخشن، وأن تتجلى الروح الرياضية بين اللاعبين والجماهير في أبهى صورها! * انتصار الأهلي سيكون انطلاقة غير مسبوقة وإزاحة لمتصدر ومنافس قوي، والتوجه نحو منافس آخر هو النصر، فيما خسارته ليست خسارة لقب ولكنها توقف مؤثر! * انتصار الهلال عودة قوية من أمام أقوى وأشرس الفرق المنافسة الذي يمتلك نجوماً في الملعب ومثلهم في الدكة، أما خسارته فتعني ابتعاداً واستسلاماً وانسحاباً من المنافسة، وربما حتى من المركز الثاني، فالنصر يترقب سقوط الزعيم! * في الجولات السابقة كانت هناك إشادة بالحكم عبدالله العويدان، لكنه رسب في اختبار النصر والخلود، وعاد للمربع الأول واصطف بجانب من سبقوه بارتكاب أخطاء مؤثرة ومجاملة الفريق الكبير على حساب الصغير! * النقل التلفزيوني للمباريات مازال دون مستوى الطموح من الناقل، والمؤمل أن يراعي في مواجهة الليلة بين الهلال والأهلي أهمية المباراة وقوتها، وأنها متابعة ومشاهدة من دول خارج المملكة وإعلام خارجي يدقق ويعلق على كل الأحداث! « صياد»