ينطلق في الرابع من ديسمبر المقبل برنامج "صدى الوادي" في وادي صفار، الذي عُرف تاريخيًّا بموقعه الفريد على طريق المسافرين وقوافل التجارة، ومثّل بطبيعته الجميلة وأراضيه الخصبة ملاذًا شتويًّا للراحة والاستجمام لمجتمع الدرعية، ليصبح اليوم مسرحًا مفتوحًا للثقافة والإبداع ضمن برامج موسم الدرعية 25/26. ويعد برنامج "صدى الوادي"، مهرجانًا موسيقيًّا مليئًا بالإلهام، إذ يقدم مجموعة متنوعة من العروض الفنية، والحفلات وعروض السامري بأصالته وتفرده، بمشاركة عدد من أبرز الفنانين السعوديين، في أجواء تحتفي بالإرث الثقافي للدرعية، ليعيش الزوّار تجربة مثرية تنقلهم إلى عالم الفنون عبر الموسيقى والفلكلور والأداء الجماعي، في مشهد يعزز الانتماء والهوية الثقافية، ويبرز جمال وادي صفار بطبيعته الفريدة وتاريخه العريق. سيقدّم البرنامج مجموعة من الجلسات الغنائية المسائية، يحييها عدد كبير من أبرز نجوم الفن في الوطن العربي، والفنانون هم: فنان العرب محمد عبده، صقر الأغنية الخليجية رابح صقر، قيثارة العرب نوال، نواف الجبرتي، راشد الفارس، أميمة طالب، ناصر نايف، عايض يوسف، خديجة معاذ، زينة عماد، دحوم الطلاسي، سلطان خليفة، ثامر التركي، إلى جانب عروض السامري المستندة إلى الثقافة والإبداع. وتبدأ رحلة الزوّار في برنامج "صدى الوادي" باستقبال يعكس كرم وحفاوة الضيافة السعودية، تليه عروض شعرية وأخرى غنائية تضفي على المكان طابعًا ثقافيًّا مميزًا، وتستمر الجولة إلى المرافق الفنية، وصولًا إلى منطقة التقاط الصور التذكارية، ليختتم الزوّار رحلتهم بزيارة محال التجزئة في وادي صفار، ثم بجولة عبر عربات الجولف حتى مخرج المنطقة المخصصة للبرنامج. كما تتضمن أنشطة البرنامج "معرض السامري" الذي صُمم ليكون بوابة ثقافية وفكرية لتراث فنون الأداء النجدية، حيث يقدم للزوّار تجربة سردية أصيلة عبر قصص ثنائية اللغة، مدعومة بأحدث التقنيات الرقمية والآلات الموسيقية، ويُركز على الأصالة والتعليم والحفاظ على التراث، مما يعزز من مكانة موسم الدرعية كوجهة ثقافية عالمية. ويجسّد وادي الصفار بتناغم طبيعته وتكويناته الصخرية الفريدة، مكانته التاريخية المميزة، حيث احتضن الوادي عبر القرون شواهد متنوعة من الإرث النجدي. الجدير بالذكر أن موسم الدرعية 25/26، يمثل نقطة التقاء عالمية لمحبي التاريخ، حيث يتيح لهم السفر عبر الأزمنة؛ لمشاهدة الأماكن التاريخية العريقة التي كانت مركزًا للثقل الإداري والثقافي للمنطقة على مر العصور، من خلال تجارب متنوعة وعروض فريدة بمعايير عالمية وتصاميم مبتكرة، تعكس قيم ورؤية الدرعية التاريخية، وتمزج بين أصالة التراث السعودي، والتطور الذي تشهده المملكة العربية السعودية على جميع المستويات.